عبد الرحمن عناد
روائي وشاعر وصحفي يمني ، عضو في مجلس النواب للفترة من ٢٠٠٣ – ٢٠٠٩ ، بدأ الكتابة الأدبية وهو في سن الثامنة عشرة ،اصدر ثلاث مجاميع شعرية ، وكتب للأطفال ،اضافة الى دراسات نقدية وتاريخية ، يرأس تحرير مجلة ( غيمان ) ،
من رواياته : ( طعم اسود رائحة سوداء ) و( بخور عدني ) و (حرمه ) و( اليهودي الحالي ) ، ترجمت مؤلفاته الى عدة لغات منها :الإنكليزية والفرنسية والإيطالية ، وحصلت روايته ( حرمه ) على جائزة التنويه الخاص من معهد العالم العربي للرواية العربية ٢٠١٥ ،اختيرت روايته ( طعم اسود رائحة سوداء )لجائزة البوكر العربية عامي ٢٠٠٨ و ٢٠٠٩ ، وكانت موضوعا لحلقة نقاشية في جامعة صنعاء .
يقول عن رواية ( اليهودي الحالي ) : اتكأت على جماليات السرد في الحوليات العربية ، وان لم تشابهها تماماً ،لهذا فقد اعتمدت فنيا على التكثيف ، وذكر ما يهم في حياة الشخصيات دون تفاصيل ،وفي الرواية يمتحن الأثر الأيديولوجي في الموضوعات المعيشة ، كالعلاقة بين الناس ، وأثر الأبعاد الثقافية . وان المرأة في اي مكان وزمان ، موجودة في كل أعمالي ، وهي في المتن دائما ، وليس في الهامش ، كما يراد لها ان تكون . ولم اشعر في يوم من الأيام ، أنني في حلبة سباق او تنافس، لأحصل على درجة او مركز ما ، اكتب فقط ما أريد كتابته ليس الا .
وعن العلاقة بين الأجيال يقول : في بعض الأحيان على كهول الرواية ان يتعلموا من الشباب ،لكن المسألة الإبداعية ، تظل في الاخير فردية ، ولا يمكن الحكم عليها بشكل جمعي ،وقد عالجت المشكلات البنائية في كتابة الرواية بعد ان تجاوزت الأربعين .
كتب عنه الناقد اليمني رياض حمادي : ان المقري لا يسالم ، ولا تستعبده الثوابت والتقاليد ، ولكن هاجس اختيار المواضيع والمسكوت عنها ، يطغى على هاجس السحر في رواياته .
واشر الناقد د. عبد العزيز المقالح : انه يتناول حياة شرائح مهمشة في واقعنا ،وما يعانون من حرمان وصعوبة .
ويرى الشاعر اللبناني شوقي بزيغ : ان قراءة رواياته تتحول الى شغف بالغ بالمواصلة حتى النهاية .
وتناولت وكالة رويتر رواية ( طعم اسود .. ) ذاكرة : ان علي المقري يقص بسهولة ومرارة مفجعتين تحملان طعم الأسى الى نفس القارئ ، كما تحملان إليها غضبا عارما .
ويقول الشاعر اللبناني عباس بيضون : ان روايات المقري رحلة داخل اليمن الجواني ، داخل يمن تحت اليمن ، او بعد اليمن !
و( اليهودي الحالي ) رواية مكانها قرية في شمال اليمن ، وتاريخها القرن السابع عشر ، وتروي قصة حب ( فاطمة ) ابنة المفتي ، لليهودي ( سالم ) ابن النقاش ،الذي يصغرها بعدة سنوات ، ثم فراره ما الى صنعاء ليتزوجا ، مع بقاء كل منهما على دينه ،حيث تموت عند إنجابها ولدهما ، وهنا تبدأ المشكلة فطبقا للدين الإسلامي يكون الولد يهوديا على دين أبيه ، وطبقا للدين اليهودي مسلما على دين امه ،ومن هنا تحضر الأيديولوجيا بذاتها كما يقول المؤلف ، وتتواصل الأحداث الى الزمن الحاضر

