كامل الزهيري
ان كنتُ لا اهواكَ
ياوطناً وتنزفُ من دماكَ
ما بكتكَ حروفي
فلا تلمني
فما تراآى
من كل بادرةٍ وظنْ
ما عاد في الأفقِ وطنْ
صورُ الشتاتَ
تدور ُ كالطاحونةِ السوداءِ
تحيطُ بي
وهناكَ افواهٌ تشوهها ابتساماتُ فرح
تلك الأكفُّ صفقَّتْ
لتنال حصتها من الجسدِ الممزقِ
ودماءُ فتيتنا فلازالت تُضخُّ ولمْ تَجُفّْ
آهٍ اذا ضعتَ
فأين تبيتُ الأمنيات
وقلوبُهم صخرٌ
وما عادت حنونة
عجبي على من يدَّعي حب العراق
ماذا اسميكَ اذا اليومَ انتحرْ
ستكون ترقبُكَ عيونُ الشهداءِ
تلك الدماؤهمُ لازالت ندية
ماذا اسميكَ ان نسيتَ الذكرياتَ
هلّا سألتَ
من بعدها ماذا نكون

