ميريام عطا الله فنانة مجتهدة اثبتت نفسها على الساحة الفنية بفضل صوتها الرائع وحضورها البارز وجمالها والكاريزما التي تمتلكها،وبفضل حسن اختيارها للاغنيات التي تقدمها لجهورها العريض المنتشر على مساحة الوطن العربي ، وكان لنا معها هذا الحوار .
•في البداية مبروك لك كليب وأغنية “بتسترجي” التي تحقق نجاحاً كبيراً منذ إطلاقها .
الحمد لله على كل شيء، الاصداء جميلة جداً والاغنية تترجم حالة الصبايا اليوم ،انها حالة الانثى التي تتحدى حبيبها بأن يخطبها بالعلن وامام الناس، وهي فكرة جديدة نوعا ما.
•التمثيل ليس بغريب عليك، ولكن من خلال ادائك اخذت الكليب الى مكان كوميدي لذيذ،الى اي مدى يشبهك جوّ الاغنية؟
جوّ الكليب يشبهني اكثر من كلمات الاغنية، واذا سألتني هل اقوم في الحياة الحقيقية بما قمت به في الكليب اقول لك لا، غروري الانثوي لا يسمح لي بأن اقول للشاب “بتسترجي؟” او “تعا خطبني”، ولكن للانثى طرقاً تجعل الرجل يركض اليها ليعلن حبه لها ، وانا في الحياة الطبيعية اتكل على ذكاء هذه الانثى الموجودة في داخلي، ولكن الحالة التمثيلية في الكليب جسدتها بعفوية وبصدق، كيف تتحرك كيف تفرح كيف تحزن،هذه الحالات قدمتها بطريقتي.
•في الحياة الطبيعية وبعيداً عن التمثيل،هل تعترفين للرجل بحبك له؟
انا اعترف له في حالة واحدة ، بعد ان أتأكد من حبه لي وبعد ان يعترف لي بحبه.
•انت ضد ان تاخذ المرأة المبادرة؟
انا لست ضدها كلياً، انا مع ان كل انسان ينام على الجانب الذي يريحه في الحياة، انا مع كل واحد ان يتصرف على طبيعته وبحسب مبادئه بغض النظر ما اذا كان رجلاً او انثى ، هناك رجال اذا لم تعبر المرأة لهم عن حبها لا يعلنون هم حبهم لها ولا يقتربون منها ويصمتون ويبقى حبهم صامتاً في قلوبهم ،وهناك علاقات كثيرة تنتهي بفضل صمت الرجل ويخسر الطرفان لان كل واحد منهم ينتظر الآخر ليأخذ المبادرة والخطوة الاولى.
•انت مع الكلاسيكية في العلاقة بين الرجل والمرأة ؟
انا ومن خلال افكاري وشخصيتي نعم لا ازال تلك الفتاة الكلاسيكية الشرقية والتي تشعر بأن الرجل هو من يجب عليه التقرب وأخذ المبادرة وليس الفتاة ، انوثتي لا تسمح لي بأن اقترب او ان آخد المبادرة.
ولكنك دائماً تطالبين بالمساواة مع الرجل ؟
لا، انا لا اطالب بالمساواة.
•هل تشعرين بأن موسمكم كان الافضل من بين كل مواسم البرنامج؟
لن احكم على غيري ولكنني متأكدة من أن موسمنا كان الافضل، كانت المحبة صافية وبريئة ، ولانها كانت الدورة الاولى تصرفنا بعفوية مطلقة ، لم نكن نعرف ما الذي ينتظرنا في البرنامج ولا ما ينتظرنا عند خروجنا منه ، كنّا “خام” في الدورات المتتالية اصبح المشتركون يعرفون اسرار اللعبة .