القاهرة –:أكدت الفنانة رحاب الغراوي أنها ابتعدت فترة عن التمثيل لتقصير منها وعدم ظهورها في الوسط الفني كثيرا، لكنها قررت الآن العودة بقوة إلى أدوارها.
ورغم شكلها الأجنبي إلا أنها نجحت في دور صعيدية في مسلسل «دموع في حضن الجبل» وتعتبره من الأدوار المهمة لها.
وتقول: أعتمد أكثر في أدائي على روح الشخصية، ولذا لا تنظر إلى شكل الشخصية، وقدمت أدوار شر في مسلسل «صرخة أنثي» أمام إياد نصار وداليا البحيري، ولأننا شعب عاطفي يتأثر الجمهور بالشرير في العمل ويتابعونه.
وأشارت إلى أنها عملت دور طيبة في مسلسل «جنة ونار»، إخراج محمد أبو سيف والدور نقيض لدورها في مسلسل «صرخة أنثى».
■ هل هناك فنانون لا يتعاونوا معك أمام الكاميرا؟
□ لم يحدث معي هذا، لكن أكيد هناك بعض النماذج.
تخوض رحاب الغراوي تجربة فنية جديد لفيلم قصير من 4 أجزاء يبدأ بسن صغيرة حتي التقدم في العمر من خلال فتاة مصرية فرنسية، وتشارك في المراحل كلها، والعمل من نوعية أفلام المهرجانات وتشارك في إنتاجه جهة عالمية.وتضيف، أرغب هذا العام بعودة مميزة بعد أن أهملت في حق نفسي وبعض العوامل الأخرى، ولذا أمامي عملان للدراما التلفزيونية أحدهما دور شرير يتآمر مع الآخرين، وهناك خيوط للأحداث تحركها.
■ ما الشخصية التي تفكرين فيها وترغبين في تجسيدها؟
□ شخصيتان هما هدى شعراوي، وجميلة بوحيرد، لو تمت كتابتهما جيدا فيخرج منهما دراما قوية ومهمة وهادفة، لكن تلك أمنية فقط.
وعن السيرة الذاتية قالت: صعبة جدا لا أنكر ذلك يمكنني تجسيد دور شخصية تاريخية فرعية في الأحداث، وليست أساس العمل، لأن هذه النوعية لا تحقق النجاح الكبير غالبا، ولذا أخاف منها. 
قدمت أدوارا تاريخية في مسلسلي «الأبطال» و «أبو حنيفة النعمان»، وعن صعوبتهما قالت: اللغة العربية صعبة في الأداء حتى يتعود عليها الممثل.
وحول المسرح قالت: أعترف لأول مرة أن المسرح أضاع مني الدراما التلفزيونية، لأنني شاركت حتى الآن بحوالي 14 عرضا مسرحيا، كان أخرها عرض «الكوتش»، إخراج د. جلال الشرقاوي منذ عامين، ودائما في الوسط الفني يسألون عن ارتباط الممثل بالمسرح، لأنه يلتزم بوقت محدد في التصوير ويتركه تحت أي ظروف للذهاب إلى المسرح، ولذا لم أشارك بمسلسلات كثيرة لارتباطي بـ»أبو الفنون».

التعليقات معطلة