سعدون شفيق سعيد 
نادرا ما نجد عند  الخطاب المسرحي الاسلامي اعمالا   ترتقي لما نطمح اليه … فضلا عن ان تلك النتاجات باتت نادرة ومقتصرة على الرموز الدينية فقط..
ولكن هذا لا يعني ان هناك اعمالا لا تتناول نواحي اخرى وفي مقدمتها المأثر والاحداث التاريخية  والدليل  ان عائلة فنية عراقية كانت عند تلك النواحي وباقتدار عال حتى ان اعمالها باتت عند مستوى  المسؤولية التارخية  وبجهود ذاتية متواضعة … رغم ان وراءها طموحات لا تكل ولا تمل … ولست مبالغا في القول اذا ما قلت بأن تلك العائلة تعتبر الطليعية في اعمالها  ذات الخطاب الاسلامي وهي تنتقل ما بين العاصمة بغداد والمحافظات الاخرى لتقدم اعمالها سواء كان ذلك على خشبة المسرح او من خلال التلفازي والسينما …
تلك هي (عائلة الشواك) التي اختارت  ذلك التوجه بكامل افرادها : (عباس الشواك وحياة الشواك واحمد وريهام والمنتظر وبيسان).
واليوم  نجد تلك العائلة ومن خلال شركتها  (شركة الشواك للانتاج الفني)  تتواصل من اجل تقديم رحلة استشهاد  الشهيد الاول محمد باقر الصدر وشقيقته الشهيدة بنت الهدى وعلاقتهما باستشهاد الامام الحسين عليه السلام من خلال العمل المسرحي الكبير والملحمي  (يبقى الحسين) من تأليف واخراج  الفنان عباس الشواك وتمثيل كل من  (حياة الشواك التي تجسد شخصية الشهيدة بنت الهدى … وعمر ضياء الدين  وجاسم محمد وعلي كاظم واحمد كريم والطفلة بيسان الشواك واخرين .
بقي ان نعلم ان فكرة العمل توضح للشباب بصورة خاصة الذين لم يواكبوا ثورة السيد الشهيد وايقافهم على الشخصية الدينية  الفذة … شخصية (محمد باقر الصدر)  وافكاره  وطروحاته الاسلامية والعلمية والوطنية .
كما لابد من الاشارة الى ان المؤلف والمخرج الشواك  قد اصدر كتابا عنوانه : (ويبقى الحسين) متزامنا مع عرض المسرحية والتي من المؤمل تقديمها في بغداد والمحافظات وكذلك في بيروت  وايران  … وفضلا عن ذلك فان العمل المسرحي قد تحول الى عمل تلفازي  في ثلاثين حلقة من تأليفه ايضا .. فتحية لعائلة الشواك وهي على طريق تقديم الاعمال الفنية ذات الخطاب الاسلامي .

التعليقات معطلة