سعدون شفيق سعيد 
مثما يعلم الكثير ان دار الاوبرا المصرية هي الطموح الامثل لكل فنان او فنانة بتقديم العروض الفنية عند تلك الدار العريقة … وكذا الحال بالنسبة لدور الاوبرا المنتشرة في البلدان المتقدمة … ولقد كان الطموح للمطربين والفنانين العراقيين طموحا مشروعا حينما يتمنون تقديم نتاجاتهم عند تلك الدور وخاصة دار الاوبرا المصرية … ولقد كانت البداية  لدى  الفنان العراقي كاظم  الساهر … ثم جاء مؤخرا الفنان العراقي سعدون جابر ليكون عند تلك الدار … وليصفق له الجمهور العربي طويلا وللطرب الاصيل حينما تألق على المسرح الكبير بالاوبرا المصرية حينما قدم عددا من اغانيه ضمن فعاليات  مهرجان الموسيقى العربية ذات الشجن العراقي الاصيل … علما بأن من ضمن الاغاني التي قدمها اغنية (يا مصر) و (خيو بنت الديرة) و (مو بعيدين) و (عشرين عام) وغيرها. والجدير بالاشارة ان الجمهور المصري قد تفاعل مع الفنان العراقي الاصيل رغم غنائه  باللهجة العراقية … الامر الذي جعل التصفيق يتعالى حبا بالغناء العراقي.
والذي وددت قوله :
ان وجود اي فنان عراقي بهذه التظاهرة الكبيرة هو فخر لاي فنان وبلده … وان وجود الفنان سعدون جابر ضمن عمالقة الفن العربي يشكل لنا اهمية كبيرة … كما ان تكريمه يعد شيئا كبيرا للعراق وهو يشملنا جميعا …
لان حضور الفنان سعدون جابر وتمثيله للعراق هو حضور للفن العراقي …  ولكون الفنان سعدون فنان كبير واغانيه  راسخه في وجدان الشعوب العربية  وهو يستحق ان يغني على مسرح الاوبرا المصرية لانه مطرب كبير … ولكونه  فنان مهم يمثل جيل الفن الراقي.
وبهذه المناسبة لابد من الاشارة الى (فضيحة) انشاء دار للاوبرا  في العراق  وكيف أل مصيرها  الى لجنة الفساد الاداري والمالي ويكاد ان يكون الحلم في خبر كان بعد ان كاد العراق ان يحقق دارا للاوبرا عراقية 

التعليقات معطلة