قضت الممثلة نادين الراسي طيلة يوم الخميس في فندق موفنبيك وذلك للخضوع لجلسة تصوير خاصة.
جلسة تصوير بخمسة لوكات
وخلال اتصالنا بالراسي، كشفت لنا أنّها خضعت لجلسة التصوير الخاصة بعدسة المصوّر شربل بو منصور، حيث لم تلتقط صوراً خاصة على طريقة Photoshoot منذ فترة بعيدة ورغبت بذلك قبل انهماكها بأعمالها المقبلة.
أما من ناحية اللوك، فتعاونت نادين مع الستايلست مايا حداد، حيث بدّلت بين خمسة لوكات مختلفة ومتنوّعة.
تنتظر الموعد المحدّد لجريمة شغف
وعلى صعيد أعمالها، كما بات معروفاً، تستعد الراسي لتصوير مسلسل “جريمة شغف” الذي يتمحور حول قصة انتقام البطلات من البطل ورغبة خمس نساء في قتله، وهو من بطولة الراسي والنجوم قصي خولي، أمل عرفة، نجلاء بدر وغيرهم، من تأليف وكتابة نور شيشكلي، إخراج وليد ناصيف وإنتاج شركة “أم آر 7” لصاحبها المنتج مفيد الرفاعي.
وبما أنّ تصويره سوف يتم ما بين لبنان ومصر، أحبّت نادين إنهاء جلسة التصوير البارحة حيث إنها تنتظر تحديد مواعيد التصوير خلال اليومين المقبلين، ما يجعلها في حالة تأهّب استعداداً للعمل الذي تخوض به الماراتون الرمضاني.
مرشّحة لـ”الشقيقتان”
ونادين المرشّحة على مسلسل آخر يحمل عنوان “الشقيقتان” من تأليف كلوديا مرشليان، إنتاج “إيغيلز فيلم” لصاحبها المنتج جمال سنان وإخراج فيليب أسمر، كان من المفترض البدء بتصويره حين تنهي مرشليان كتابته ليُعرض في الموسم الرمضاني المقبل، إلا أنّه مع تعاقد نادين على مسلسل “جريمة شغف”، لم يُعرف بعد ما إذا كانت ستشارك في “الشقيقتان” كبطلة لتطلّ في مسلسليْن خلال شهر رمضان 2016.
نادين سعيدة بـ”قصة حب”
وخلال الاتصال نفسه، أعربت لنا نادين عن مدى سعادتها بنجاح مسلسلها “قصة حب” الذي يُعرض راهناً ويلقى أصداءً إيجابية.
ويُشاركها البطولة كل من باسل خياط وماجد المصري، وتظهر فيه نادين بشخصية المرأة الرومانسية والعاطفية التي تدفع ثمن حب قديم تكنّه في قلبها لطليقها الممثل باسل خياط حيث لا تستطيع نسيانه رغم محاولاتها الدائمة.
فباسل يقدّم دور الرجل المزاجي الذي يرفض قيود الارتباط العاطفي، ليظهر الكاتب الشهير “نائل” الذي يجسّد دوره الممثل ماجد المصري فجأة في حياة نادين ليقلبها رأساً على عقب، بعد محاولاته الدائمة للتقرّب منها فيعرض الزواج عليها وبالفعل تُغرم به لكن تبقى مخاوفها تؤجّل ارتباطهما. إضافة إلى ذلك تستعدّ نادين لتصوير مسلسل “الجوزاء” مع الممثلة ورد الخال، بعد أن تنهي الكاتبة نادين جابر كتابته كاملاً.

