Pdf copy 1

يرفض محاولات الوقيعة بينه وبين راغب علامة، ويتحدث عن الأغنية التي يقال إنها سبب خلافهما. المطرب إيهاب توفيق يكشف أسباب غيابه عن تقديم الألبومات، وتردده في التوجه الى التمثيل، ومبادرته من أجل بلده بالغناء من دون مقابل.
• لماذا قررت الغناء في شرم الشيخ من دون مقابل؟
هذا الأمر ليس جديداً عليَّ أو على فناني مصر، وعلينا في تلك المرحلة الحرجة أن نتكاتف ونعمل معاً من أجل خدمة البلد. وأعتقد أن جميع الفنانين لن يبخلوا أبداً بوقتهم من أجل الوقوف إلى جانب مصر، في ظل الحملة الشرسة التي تتعرض لها من جهات أجنبية تريد تدميرها، فالسياحة المصرية بخير، ونحن أثبتنا ذلك وسنكمل مشوارنا إلى النهاية، ومنذ أن تم الاتصال بي للمشاركة في حملة «ولا يهمك يا مصر»، وافقت بلا تردد وأحببت أن أكون أول فنان يصل إلى شرم الشيخ، وأحييت حفلتين غنائيتين، كانت الأولى للحملة، والثانية مع مهرجان «ملكات جمال العرب»، ولم نتوقف عند هذا الحد فقط، بل قررنا طرح أغنية جديدة خاصة لمصر.
• هل ستقدم أغنيات وطنية؟
هناك أغنية بعنوان «بالعربي حبيني» من كلمات الدكتورة حنان نصر وألحان أشرف سالم، ورغم أن جدولي في تلك الفترة يطغى عليه ألبومي، إضافة إلى ارتباطي بعدد من الأسفار، قررت تأجيل كل ذلك حتى الانتهاء من تسجيل الأغنية، التي نؤكد فيها أن مصر بلد آمن، وندعو الجميع من خلالها إلى مشاركتنا في دعم مصر.
• لماذا تأجل طرح ألبومك الجديد أكثر من عشر مرات؟
منذ أن طرحت في عام 2009 ألبومي «لازم تسمع»، كنت أنوي طرح ألبومي عام 2011، وبالفعل بدأت العمل في تلك الفترة على اختيار الأغنيات، وعقدت جلسات عمل مطولة مع الشعراء والملحنين، وأخذت عهداً على نفسي عقب عودتي من الولايات المتحدة الأميركية بأنني سأبدأ تنفيذ الأغنيات، لكن عقب عودتي بأيام قليلة تفجرت ثورات الربيع العربي، وتوقف كل شيء، ومن بعدها انطلقت التظاهرات وسقط شهداء وضحايا، وانتقلت الثورة إلى عدد كبير من البلدان العربية، ولم يعد الأمر متوقفاً على مصر فقط، بل شمل تونس وسورية وليبيا واليمن، فبدأت أنهج شكلاً جديداً، هو محاولتي دعم بلدي من طريق الغناء، فبدأت العمل على طرح أكثر من أغنية وطنية، مثل: «هما دول المصريين»، «تسلم الأيادي»، «نرجع مصريين»، و«تحس بإيه»، كما فكرت في الأناشيد الدينية وطرحت ألبوماً دينياً بعنوان «أذّن يا بلال»، وقدمت عدداً من الأدعية الدينية، كما قدمت الأذان بصوتي، وتترات المسلسلات في شهر رمضان، فقدمت مع الفنانة حنان ترك تتر مسلسل «نونة المأذونة»، إلى أن هدأت الأوضاع وبدأت العمل من جديد على الألبوم، وعقدت جلسات مطولة مع شعراء وملحنين وموزعين، واتفقنا على شكل الألبوم والأعمال التي أحب أن أقدمها إلى جمهوري، خاصةً أنني تغيّبت عنهم لفترة طويلة.
•هل تفكر في ضم أعمالك الوطنية في ألبوم خاص؟
الفكرة واردة، خاصةً أنني قدمت خلال مسيرتي الفنية عدداً كبيراً من الأغاني الوطنية، فربما أفكر فيها خلال الفترة المقبلة، لكن معظم هذه الأغاني متاحة على اليوتيوب والمواقع الفنية، كما أن عملية إنتاج الألبومات أصبحت باهظة حالياً، والقرصنة قضت تماماً على طرح الألبومات.
فبمجرد أن تطرح ألبومك في الأسواق، لا يمر أكثر من ساعة حتى تجد العمل بالكامل مسرباً على موقع الإنترنت. وحين تُحل مشكلة القرصنة، يزدهر المجال الغنائي كثيراً ويعود إلى رونقه مرة أخرى.
•ما حقيقة تحضيرك لأوبريت غنائي يجمع عدداً من المطربين العرب؟
بالفعل هناك أوبريت سنعمل على تجهيزه في الفترة المقبلة، لكن ليس لديَّ تفاصيل بشكل كامل، فهو من كلمات الشاعر أيمن جودة، ولا يزال في طور التحضير، لكن ما أستطيع قوله أن الكلمات التي قرأتها رائعة وجعلتني أوافق عليها، فهو عمل يدعم فكرة العروبة.
•ما رأيك في ألبوميْ «عايزة أعيش» لسميرة سعيد» و «أحلام بريئة» لأنغام؟
رائعان وعلى درجة كبيرة من الجودة، وأحترم دائماً أعمالهما، وأحب أن أقول لهما: «مبروك على النجاح الكبير الذي حققتماه في الفترة الماضية، فهو أمر ليس بجديد عليكما»، وأتمنى لهما النجاح والتوفيق الدائم، لكونهما من أجمل الأصوات الموجودة على الساحة الفنية العربية، وأطلب منهما المزيد لكي يُمتعا جمهورهما المصري والعربي.
• كيف وقع الخلاف بينك وبين راغب علامة؟ وما قصة أغنية «شفتك اتلخبطت» التي تسببت في ذلك؟
ليس هناك أي خلافات من الأصل بيني وبين راغب علامة، فهو صديق وأحبه كثيراً وأحترمه، ولا أعرف لماذا أراد البعض اختلاق وقيعة بيني وبينه، فنحن لم نتقابل منذ فترة، وأقول لمن حاول أن يحدث صداماً بيني وبين راغب، هذه «قلة أدب»، والأغنية التي تتحدث عنها «شفتك اتلخبطت» كانت أغنيتي وعملت على طرحها، لأنني أمتلك حقوقها ومعي التنازلات الخاصة بها.
• ألا تنوي الاتجاه إلى التمثيل؟
ربما يتحقق هذا الأمر خلال الفترة المقبلة، فتجربة التمثيل عرضت عليَّ عشرات المرات منذ أن أصبح اسمي يتردد في الأوساط الغنائية، وعرضت عليَّ أعمال حققت نجاحاً باهراً حين عرضها، لكنني أشعر بخوف من التجربة، نظراً إلى أنني لا أرى نفسي ممثلاً، كما أود التركيز بشكل كامل على الأعمال الغنائية، التي دائماً ما تكون الرابط الرئيسي بيني وبين جمهوري، لكن في حال عثوري على عمل جيد يلائم شخصيتي، لن أتردد في قبوله، وأتمنى أن أقدم في عام 2016 عملاً فنياً يضيف إلى تاريخي الفني ويستمتع به جمهوري، الذي دائماً ما يشجعني ويحمسني على فكرة خوض تجربة التمثيل.
•هل عرضت عليك أي أعمال في الفترة الأخيرة؟
منذ أشهر عدة تلقيت عرضاً من أحد المنتجين لبطولة مسلسل تلفزيوني، لكن ظروفي الشخصية بسبب وفاة والدتي منعتني من التفكير في هذا الأمر.
أيضاً انشغالي في تسجيل أغنيات ألبومي الجديد جعلني أتأنى في أعمالي الفنية الأخرى، فأنا متغيب عن الغناء منذ حوالى الست سنوات، ولا بد من أن أعود إلى جمهوري بألبوم، وبعد ذلك أعمل على خوض تجارب فنية جديدة، وعقب طرح الألبوم في الأسواق ربما أعيد حساباتي من جديد وأفكر في تجربة التمثيل.

التعليقات معطلة