“ليلة” و”أفراح القبة” و”سبع أرواح”، أعمال عديدة تشارك فيها الممثلة رانيا يوسف التي باتت واحدة من أهم نجمات الدراما. وفي الحوار التالي لنواعم تكشف رانيا الكثير من التفاصيل عن أعمالها الجديدة.
تعودين للمسلسلات الطويلة من خلال “ليلة” حدثينا عن التجربة؟
“ليلة” مسلسل اجتماعي طويل من 45 حلقة من إخراج محمد بكير، وبطولة عدد كبير من الفنانين منهم مكسيم خليل و أحمد سلامة، وأجسّد من خلاله شخصية فتاة تحاول طوال الوقت مساعدة عائلتها، من أجل تحسين ظروف المعيشة وفي نفس الوقت فهي ترتبط بقصة حب مع مكسيم خليل الذي يقرر السفر ويتركها ليتزوج، ولكنّه حينما يعود يفاجأ هو أيضاً بزواجها بصديقه ليُصدم.
كيف كان استعدادك للشخصية؟
ليلة شخصية بسيطة فهي مدرّسة ألعاب، وفي نفس الوقت ترعى شقيقتها التي تعاني ظروف خاصة، فالشخصية بسيطة وغير معقدة وهناك كثير من الفتيات يمررن بنفس الظروف.
أصبح اسم رانيا يوسف كفيلاً بأن يُسوّق عمل من خلاله، هل تخشين هذا الأمر؟
هو مسؤولية بالتأكيد، والحمد لله أنني في أعمالي السابقة استطعت أن أؤكّد أنّني أسير على الطريق الصحيح.
ولكن في “أرض النعام” لم يوضع اسمك في التتر ليتصدّر المسلسل؟
في عقدي مع الشركة المنتجة كان اسمي أولاً، ولكن بعد التغييرات التي حصلت للمسلسل تم تغيير الكثير من التفاصيل، فالممثلة زينة جاءت في وقت قصير جدّاً إنقاذاً للموقف بعد اعتذار الفنانة روبي، ولكن العمل في البداية من بطولتي ولكنها استغلت الموقف وطلبت وضعت اسمها مناصفة مع اسمي.
هل من الممكن أن ترحّبي بالعمل مع زينة مرة أخرى؟
لا أمانع ولكن بشرط أن يكون منذ البداية كل شيء موضحاً سواء التتر وترتيب الأسماء وكل تفاصيل العمل.
بعيداً عن الفن كيف تحافظ رانيا يوسف على جمالها؟
أحافظ على ممارسة الرياضة وأحب كثيراً الاهتمام ببشرتي وشعري ولا أحب أن ألهث وراء الموضة بقدر ما أختار ما يليق بي، كما أحب كثيراً أن أنتبه إلى طعامي وأمارس الرياضة باستمرار.
كيف تتعامل رانيا مع بناتها وسط انشغالاتها الفنية؟
ابنتاي حالياً لكل منهما حياتها المستقلة وأصدقاؤها ودراستها، وهما متفهمتان لطبيعة عملي، وابنتي نانسي تحب الفن كثيراً وأحاول أن أشجّعها على ذلك، أما ابنتي الكبرى فهي تحب الغناء وتشارك بالفعل في مسرح المدرسة.

