سفيرة للنوايا الحسنة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من قبل برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز، هو اللقب الجديد الذي حصلت عليه الفنانة يسرا، حيث تم تنصيبها في حفل كبير بفندق الماريوت، بحضور وزير الثقافة حلمي النمنم، والذي عاد من الأقصر خصيصاً لهذه المناسبة حيث كان يحضر فعاليات مهرجان الأقصر للسينما الأوروبية.
وعن اختيارها هذا المنصب، تقول يسرا لنواعم إنها لا تعلم السبب وراء اختيارها تحديداً، فقد فوجئت بالأمر، ولكنها شعرت بسعادة كبيرة وخاصة أنها كفنانة تشعر بأن عليها دوراً كبيراً تجاه المجتمع ولجمهورها الذي أحبّها.
وعمّا إذا كانت قد التقت بالفعل بمصابين بمرض الإيدز، قالت إنها بالفعل التقت مع عدد من المتعايشين مع المرض، وما أحزنها جداً هو الروايات التي سمعتها عن القهر ونبذ المجتمع لهم.وأشارت إلى أنّ أغلبهم أكّدوا أنّ رفض المجتمع لهم كان أصعب بكثير من المرض، ولذلك هي ستعمل من خلال دورها على توعية المجتمع بكيفية التعامل مع مرضى الإيدز، وأيضاً كيف يمكن الوقاية منه، وتضيف بأنها تألمت كثيراً لكل هذه التجارب وتدعو جمهورها إلى أن يغيّر نظرته بالفعل عن مرضى الإيدز.