جواد الشلال 
جروحنا .. باهتةٌ
ذيلُ البيتِ معقوفٌ وباردٌ
عفواً
لا يهمُّ الامر … اننا نبحثُ عن ضريحِ نازحٍ مقدسٍ .. كما نرى
يسكن الهواءَ المعبأَ بالثلجِ … 
وغبارَ الشّمسِ
لا احد … يردُّ
القمرُ فقط … نادى بضوءٍ عالٍ
استمرؤا الصمتَ … يا أهلنا
لا ظل لمنْ تبحثون … تائه
لقد فعل الضمير الخفي
فعلةً ………. شنعاءَ
اصمتوا … حتى يبزغَ وجهُ اللهِ ….. فجراً
اذهبوا الى العماء
الى اكياس السواد … العقلُ يفرحُ بها 
لا … ارض تفرح بالاضرحة
السيولُ تداعبُ الشفاهَ الزرقاءَ
….. اننا في نهايةِ الشمسِ … يا ايتها الجروحُ
العتمةُ قاسيةٌ
كلوحِ نبيٍّ… شفيفٍ .. حين لاحَ الطوفانُ
يا وطناً
ابيضَ
احمرَ
اسودَ
لا زلنا نلبسكَ ……… كسلاً …….. حباً
نعلقك باعناقنا … مسبحةً من
عقيقٍ … نخيلٍ … اساطيرَ… وخوفٍ
ليس ثمة اشياء جديدة
كالعادةِ 
الجياعُ يحبونَ باسرافٍ

التعليقات معطلة