Feature

لفت إنتباه الإعلاميين حضور محبوب العرب محمد عساف وحيداً في جولته لإطلاق فيلم “يا طير الطاير”  الذي يروي قصة صعوده الى النجومية، وتفادى في البداية الرد بشكل مباشر على التساؤلات التي طرحت عليه حول غياب خطيبته التي سبق ورافقته في مناسبات إجتماعية عديدة، ولكنه أقر أخيراً بأن الإنفصال وقع بينه وبين الإعلامية الجميلة لينا قيشاوي.
كلام محمد جاء خلال حضوره لإفتتاح فيلمه في مدينة صيدا لافتاً إلى أنه لم يحصل نصيب بينه وبين خطيبته.
وتابع: “كنا في مرحلة خطوبة وحاولنا خلال هذه الفترة التعرف أكثر على بعضنا البعض ولكن لم يؤدِ إلى نصيب بيننا، وأتمنى لها التوفيق في حياتها، والله يوفق الجميع”.
وكانت لينا قد كتبت عبر حسابها الشخصي على “فيس بوك” العبارة التالية: “الصفعة التي لا نتعلم منها نستحقها مجدداً” وبقيت ملتزمة الصمت إلى أن قام عساف بتوضيح الأمر، فخرجت عن صمتها وقررت توضيح الأمر من جانبها، فكتبت عبر صفحتها على الفيسبوك قائلة:” ردا على جميع التساؤلات :للأسف.. نصل في بعض مسارات حياتنا الى طريق مسدود، تكون فيه الاستمرارية مجرد زيادة للمتاعب و الهموم، تمنيت و انا ميقنة ان الكثير تمنى اتمام هذه الخطوبة بالزواج، سواء الاحباء او الغرباء، و لكن اعود و اقول للأسف تم فسخ الخطوبة لأسباب اتمنى ان لا تؤول و لا تهول من قبل الوسط الاعلامي، فالحياة قسمة و نصيب، و التوافق بين شريكي الحياة تعتبر القاعدة الاولى و الركيزة الاساسية لبدئها”.وأضافت :”  أتمنى للفنان محمد عساف حياة مليئة بالنجاحات و الانجازات، و اتمنى له السعادة سواء في حياته المهنية او الشخصية، و اتمنى من الجميع تفهم هذا القرار المشترك، فهو ليس بقرار سهل و ليس بقرار بسيط، و لكن في بعض الاحيان تجبرنا الحياة على التعايش مع ظروفها”.وناشدت مُطلقي الشائعات :”  في النهاية، اتمنى ان يكون هذا الخبر مجرد خبر عابر بعيد عن التعليقات و الشتائم و الانتقادات و التحليلات المختلفة، فالحياة الشخصية لأي احد تبقى من اكثر المواضيح حساسية له. و هنالك الكثير من الاخبار سواء المحلية او العالمية التي تحتاج الى تسليط الضوء الاعلامي عليها”.وختمت :” و اقول مرة اخرى اتمنى النجاح للفنان محمد عساف، فهو كان ولا زال شخص استثنائي يمثل فلسطين و يمثل العالم العربي، فأنا شخصيا اتمنى له الأفضل دوما.  شكرا لتفهمكم..”.

التعليقات معطلة