د. امل الاسدي
ذات مساء…
خرجت متزملاً….همي
وحملتُ بيدي حقيبة..
حشوتها …
ملأتها…
ذكريات !
وفي وسط الزحام…
ومع الركام..
ضاعت الحقيبة…
فبكيتُها …
تأريخي هي…
فيها جذور الهوى ..
ومنبته وحصاده…
وإذا بصوت شجي..
يهمس في أذني…
ابدأ…
مُنحت البداية…
فعرفت أن حقيبتي..
راحت بيد القدر…

