Feature

بدأت بعض وسائل الإعلام، تتداول خبر قرار النجم اللبناني وائل كفوري، خوض أولى تجاربه السينمائية، في فيلم تحت إدارة المخرجة اللبنانية العالمية نادين لبكي، ما أثار بلبلةً واسعة بين معجبيه ومتابعيه.
وقد أورد الخبر تفاصيل دوره، إذ من المرتقب أن يؤدي دور رجل مافيا، في وقتٍ يتكتّم فيه كفوري عن إيراد أيّ تفاصيل عن العمل الذي لم يكتمل بعد، إذ إنّ الموافقة مبدئية على العمل رغم عدم قراءته السيناريو واكتفائه بالاطلاع على هيكلية العمل عموماً.
وللوقوف عند حقيقة الأمر، وبما أنّنا نعلم طبع كفوري الصعب، وتركيزه على الغناء فقط، هو الذي غاب عن عالم الفيديوكليب أكثر من عشر سنوات قبل عودته أخيراً في عملين مصوّرين، اتصلنا بمدير أعمال كفوري، الذي نفى لنا خبر رغبة وائل في تقديم عمل سينمائي للمرّة الأولى في مسيرته، فهو يُركّز على حفلاته وأعماله الغنائية في الوقت الراهن، ولا شيء من هذا القبيل.
ولأنّنا نعلم جيّداً طريقة عمل الفنانين وتخطيطهم السرّي لأعمالهم، فما زال باب المنطق مفتوحاً أمام هذا الاحتمال، إذ سبق أن خطّط فنانون كثر لأفلامهم وأعمالهم وحتى حمل زوجاتهم بالسر؛ فهل يلحق بهم وائل صاحب الزواج السرّي الأشهر وولادة ابنته البكر ميشيل السرّي. 
وفي سياقٍ منفصل، وفي سؤالنا عن نشاطات وائل في الفترة القادمة، أفدنا بأنّه لا يزال مستمرّاً في إحياء المزيد من الحفلات الغنائية خلال الأشهر المقبلة، فبعد أن تجوّل بين لبنان، الأردن، الإمارات والكويت ضمن حفلات “فبراير الكويت” التي تُقيمها شركة روتانا للصوتيات والمرئيات، فهو يستعدّ لجولة غنائية تشمل عدداً من الولايات المتحدة الأميركية وأوستراليا، وهو ينتظر إحياءها خلال الفترة المقبلة.
وعلى صعيدٍ آخر، فوائل منكبّ على التحضيرات على ألبومه الجديد الذي سيعود به إلى جمهوره بعد “الغرام المستحيل” الذي حقّق نجاحاً ساحقاً بعيد إطلاقه، وهو اليوم في طور اختيار أغنيات الألبوم الذي يصدر السنة المقبلة.

التعليقات معطلة