بغداد / المستقبل العراقي
اكدت الجبهة التركمانية العراقية، أمس الأحد، على ضرورة اعطائها الاولوية في المشاركة بعمليات تحرير محافظة نينوى، كونها «صاحبة الأرض وتمتلك معرفة بجغرافيتها»، وفيما دعت الحكومة العراقية الى تزويدها بالسلاح والعتاد لمواجهة الاعتداءات المستمرة لتنظيم (داعش) على مكونها، أبدت تضامنها مع الاصلاحات الحكومية الأخيرة شرط ضمان تمثيل لها في مجلس الوزراء.وقال رئيس الجبهة التركمانية أرشد الصالحي، إن «التركمان على استعداد تام للمشاركة في عمليات تحرير نينوى»، مبيناً أن «المقاتلين التركمان أصحاب الأرض وهم أدرى بجغرافيتها مما يتوجب اشراكهم بهذه العمليات».ودعا الصالحي، الحكومة العراقية الى «دعم المقاتلين التركمان وتزويدهم بالسلاح والعتاد»، لافتاً الى أن «المكون التركماني في نينوى مازال يتعرض لاعتداءات مستمرة من قبل تنظيم (داعش) والتي كان آخرها اعدام أحد منتسبي الجبهة التركمانية في قضاء تلعفر».وبشأن ملف الإصلاحات الجديدة التي يسعى رئيس الوزراء حيدر العبادي لإجرائها، أكد الصالحي، «أننا ندعم تلك التوجهات الحكومية شريطة أن لا تخلوا الكابينة الوزارية من الوزراء التركمان كما يحصل حالياً»، مشدداً على ضرورة أن «يكون للتركمان ممثل في مجلس الوزارء بكونه المكون الرئيس الثالث للدولة».ويتـــوزع التركمان في العراق مابين قضاء تلعفر شمال غربي العراق إلى قضاء مندلي شرقاً، حيث تقع أغلب مناطقهم في الأراضي التي تفصل المناطق العربية عن الكردية.

