Pdf copy 1

سعدون شفيق سعيد 
يوما التقيته في برلين عاصمة المانيا الديمقراطية وكان ذلك قبل التغيير وخلال مشاركته ضمن الوفد العراقي المشارك في المهرجان العالمي للشباب الذي اقيم في المانيا … ويومها كنت مصورا للوفد وكان ذلك عام 1975 … والذي علمته انه قد تم اختياره للمشاركة في الوفد لعدة اسباب في مقدمتها انه كان في بداية طريقة كعازف على ألة العود باقتدار عال … ومتمكنا من ادائه بشكل رائع  .. الى جانب كونه كان دمث الاخلاق ومعتزا بفنه الراقي .. حتى  انه فرض تواجده خلال المهرجان من خلال مشاركات الوفد العراقي في ايام ذلك المهرجان … ووقتها كان مثار اعجاب  الدول سواء كانت عربية او اجنبية انه الموسيقار العراقي والعازف المبدع على ألة العود الفنان (علي الامام) ومع مرور السنوات كنت اسمع انه يتنقل ما بين انجاز واخر … حتى علمت مؤخرا انه قد حصل في تونس  وهو عند غربته هناك لاكثر من (13) عاما .. قد حصل على (جائزة  زرياب) تلك الجائزة التقديرية التي قدمت له من  قبل مهرجان قرطاج  وعن طريق اللجنة التابعة للجامعة العربية لمنطقة البحر الابيض تقديرا لجهوده الفنية الى جانب مشاركات اخرى .
وعن تلك الجائزة الدولية التي نالها من تونس ذكر بأنه وخلال تسنمه لتلك  الجائزة بأنه ليس منسيا !!
بقي ان نعلم ان (الموسيقار علي الامام) هو استاذ موسيقي غاب عن بغداد (13) عاما بعد ان خدم بلده العراق ما يقارب (32) عاما … قضاها في المعاهد والاكاديمية وخرج احسن الاساتذة في بلدة … وهو اليوم يحن لبلده ويعزف باسم بلده … وهو في غربته يشتاق الى كل شيء اسمه عراقي … ويبكي على بلده الذي كان احسن البلدان … ذلك البلد الذب لم يحافظ عليه اهله … حتى بات يمارس فيه شتى انواع القتل والدمار !!
والذي وددت ذكره ان الموسيقار العراقي علي الامام هو واحد من الكثير من المبدعين الذين  باتوا في الغربة وهو يغار على عوده من ان تستعجم اوتاره !!

التعليقات معطلة