المستقبل العراقي / نهاد فالح
أعلن نواب من كتل مختلفة، أمس السبت، عن تشكيل جبهة وطنية عابرة للطائفية لانتشال العراق من الواقع الحالي، فيما أكد تحالف القوى أن الجبهة تضم 120 نائباً.
وقال النائب عن ائتلاف الوطنية عبد الكريم عبطان في مؤتمر صحفي مشترك مع نواب من كتل مختلفة تجاوز عددهم الـ 60 نائب إن “الجبهة شكلت وفق ميثاق شرف لانتشال العراق من الوضع الحالي، ومبادرة للخروج من الخندق الطائفي والتكفيري والفساد المالي والإداري”.
وأضاف، أن “الجبهة تهدف لبناء الألفة والتعاون داخل البرلمان، من اجل الانتقال إلى العمل بما يخدم جميع العراقيين”.
من جانبه قال رئيس كتلة الأحرار النيابية ضياء الاسدي، إن “النواب يدركون خطورة المرحلة الحالية وتكاتفهم ضمن تلك الجبهة يأتي لانتشال العراق من الواقع الحالي”، مشددا على “ضرورة التصدي بكل الوسائل القانونية والدستورية لأهداف تقسيم البلاد والفساد وتخريب الاقتصاد”.”.
وأضاف أن “أعضاء الجبهة الوطنية سيقفون بشكل موحد ضد الطائفية”.
من جهتها أكدت النائب عن اتحاد القوى العراقية امل مرعي، أن جبهة الإنقاذ الوطني تضم 120 نائباً ، مبينة أنها ستكون عابرة للطائفية وتسعى لتحقيق الإصلاحات المطلوبة..
وقالت البياتي لـ/ اب/ إن “مشروع التجمع طرح منذ أكثر من ثلاثة أشهر من قبل النائب عبد العظيم العجمان، تحت اسم مجموعة النوايا الحسنة، هدفها الخروج بمجموعة نيابية من الممكن ان تقوم بالإصلاح والتخلص من التخندقات الطائفية والمذهبية والعمل على المساواة بين العراقيين بغض النظر عن الانتماء العرقي أو الديني أو السياسي”.
وأضافت أننا “منذ بداية طرح الفكرة بدأنا باجتماعات دورية كل أسبوع في منزل احد النواب، حتى لا يعتبر تابع لشخص معين، ودون رئاسة وجميع النواب هم أعضاء بالهيئة السياسية”.
وأوضحت إن “الإعلان عن التجمع والجبهة تزامن مع المطالبات الإصلاحية للجماهير، وحين سمع باقي البرلمانيين بالفكرة المطروحة سابقا ابدوا رغبتهم بالانضمام والتوقيع على ورقة ميثاق العمل على أسس وطنية بعيدا عن الانتماءات والرغبات السياسية”، لافتة أن “عدد أعضاء الجبهة تجاوز الـ 120 نائباً”، متوقعة “الوصول الى النصاب القانوني لحسم القرارات والقوانين المصيرية التي تهم الشعب العراقي”.
وأشارت، إلى أن “هنالك تسميات مطروحة عديدة للتجمع، لكن الاسم الأقرب للتثبيت هو جبهة إنقاذ العراق”.

