Pdf copy 1

غابت النجمة ديانا حداد عن مصر لفترة، ولكن ظلّت مكانتها بين الجمهور المصري الذي طالما تضعه دائماً في أولوية حسابتها الفنية، لتعود إلى مصر من جديد، لتؤكّد هذه المكانة بحفلها الأخير واستقبال الجمهور لها. عن هذه العودة، جديدها وحياتها العائلية، تتحدّث ديانا.
•في البداية كيف ترين عودتك للغناء في مصر بعد الغياب لأكثر من أربع سنوات؟
الغياب كان خارجاً عن إرادتي بالتأكيد، لا يمكن أن يكون متعمّداً فقد كنت أمرّ بلحظات صعبة سواء مرض والدي الذي كنت أرافقه بالسفر للعلاج في الخارج، وبعدها حزني الكبير لفراقه. ولكنّني بلا شك كنت طوال الوقت مشتاقة لجمهوري في مصر.
 
•كيف تمّ التنسيق لحفلكِ في مصر؟
أسعدني كثيراً اتصال المايسترو سليم سحاب بي حينما دعاني للغناء في مصر على مسرح دار الأوبرا في جامعة MUST، ولم أتردد ولو لحظة واحدة بل وافقت على الفور.
 
•وكيف كانت ردود الفعل؟
فور صعودي على المسرح، تمنّيت لو عانقت جمهوري الغالي، الذي أشكره على هذا الاستقبال والحفاوة أيضاً، كما سعدت بالغناء مع الطفل المعجزة لؤي عبدون أغنية “جرح الحبيب”، بعد تحقيقه نجاحاً كبيراً في برنامج “ذا فويس كيدز”.
•قدّمتِ أخيراً أغنية “حبيبي مصري”؛ هل ترين أن الأغنية ظُلِمتْ؟
الأغنية لم تأخذ الحظ الإعلامي الكافي، وذلك لوجود أغنيات كثيرة جداً وقت طُرِحَت، ولكنّني أتوقع أن تحظى بشهرة أكبر في الفترة المقبلة، فهي تعبّر عن الشارع المصري وعن حب الشعب المصري للفرح والسعادة.
•أعلنتِ أخيراً بأنك تستعدين لألبوم غنائي كامل… أخبرينا عنه.
بالفعل هناك ألبوم جديد ولكنه سيكون باللهجتين اللبنانية والبدوية، وربما يحتوي أيضاً على أغنية مغربية، فكل ما يمكنني قوله الآن انتظروا مفاجأة قريباً، ولكن لم أستقرّ بعد على اسم الألبوم.
•كيف يمكن أن تتقني كلّ هذا الكمّ من اللهجات؟
اختلاف الجنسيات يمنح استيعاباً وإتقاناً للّهجات، فأنا أحمل الجنسية الاماراتية كما أحمل اللبنانية، وهذا يرجع لحياتي في الخليج، فهناك قاعدة أساسية أؤمن بها، وهي أن أعطي الخبز لخبازه، أي لا بدّ من إتقان اللهجة قبل أن تغنّيها.
 قدمتِ أخيراً دويتو “روميو وجولييت” مع عاصي الحلاني؟
الدويتو هو حوار فني متميّز والكليب أو الدويتو الذي جمعني بعاصي أعاد فن الفلكلور اللبناني أو الدبكة، كما شعرت بسعادة كبيرة لعملي مع عاصي والأجواء الرائعة في الكليب.
 هل تفكّرين بالاتجاه من جديد إلى التعاون مع فنان عالمي بعد كارل وولف؟
للأسف “العالمية” كلمة مطاطة، لأن اللغة العربية للأسف ليست لغة عالمية، ولكن يمكن أن نسعى لأن تكون موسيقانا عالمية، وأسعى لاستكمال ذلك من خلال التطوير من ذاتي والتجدد في الموسيقى لصناعة بصمة ديانا حداد.
•أخيراً ماذا عن أسرتك وهل أنتِ أم صارمة؟
ابنتاي صوفي وميرا علاقتي بهما أقرب إلى التفاهم والصداقة، ولكن أحياناً تحتّم عليّ بعض المواقف أن أكون أمّاً صارمة، وعلى الرغم من وجود والدهما تحتّم عليّ الظروف في الكثير من الوقت أن أكون أباً وأمّاً معاً.
 
•هل تفكرين في أن تعيشي الحبّ مجدّداً؟
أنا بالفعل أعيش أجمل حب من خلال ابنتيّ وأصدقائي وعائلتي وهو نوع مختلف من الحب.

التعليقات معطلة