Pdf copy 1

رغم أن البعض يصنّفه كمطرب متديّن، خاصة بعدما قدم أكثر من أغنية دينية، لكنه يؤكد أنه لا يتعمد الظهور بهذا الشكل.
النجم حمادة هلال يتكلم على ألبومه الجديد، والفيلم الذي يحضّر له، وحقيقة انضمامه إلى مسلسل «الزعيم» عادل إمام، كما يتحدث عن الوسط الفني، وعلاقته بالنجوم، وسرّ ابتعاد أسرته عن الأضواء، ولماذا رفضت ابنته التمثيل؟
– إلى أين وصلت في ألبومك الجديد؟
انتهيت من تسجيل كل أغنياته، وهو يضم 12 أغنية، وأتعاون فيه من جديد مع عدد من الشعراء، مثل مصطفى كامل وبهاء الدين محمد وأيمن بهجت قمر وملاك عادل وطاهر كامل وهاني عبدالكريم ومحمد جمعة ومحمد عاطف، بالإضافة إلى عدد من الملحنين الجدد الذين أتعاون معهم للمرة الأولى.
– هل استقررت على الأغنية الرئيسية التي ستحمل عنوان الألبوم؟
هناك عدد من الأغنيات التي أراها قريبة إلى قلبي في هذا الألبوم، مثل أغنية «أدفع نص عمري»، فقد أحببت هذه الأغنية كثيراً، وأغنية أخرى اسمها «استكتروك عليا» للشاعر مصطفى كامل، بالإضافة إلى عدد من الأغنيات الأخرى الجيدة التي نسعى للاختيار بينها.
– هل ستركز على الأغاني الحزينة كعادتك؟
لا بالعكس، فالألبوم متنوع، ولا أعتمد على لون واحد فيه. كنت أركّز على الأغاني الحزينة في البدايات، لأنني كنت أريد أن أثبت على شكل غنائي معين، وبعدها أعمد إلى التجديد والتنوع، لكنها لا تعبر عن حالة كنت أعيشها.
– لماذا قدمت 8 ألبومات فقط على مدار 17 سنة، وهل أثر اتجاهك الى التمثيل في الغناء؟
شهدنا أربع سنوات من الثورة وعدم الاستقرار في مصر، كنت أركز خلالها على السينما فقط، لأن الانتاج الغنائي لم يكن نشطاً وقتها، لكنني أسعى إلى التوفيق بين التمثيل والغناء، حتى أصنع لي تاريخاً يتذكره الجمهور، لأن السينما تعيش أكثر من الأغاني، وعبدالحليم حافظ صنع تاريخاً له من السينما، لأنها تستكمل مسيرة المطربين، ولا أعتقد أن التمثيل أثّر في الغناء، لأنني بدأت في سن صغيرة جداً، وكانت تسيطر على الساحة الغنائية أسماء كبيرة، وبالتالي كان لا بد من أن أتجه إلى السينما في بعض الأوقات لأحافظ على وجودي.
– هل من الممكن أن تترك شركة «هاي كواليتي» التي شهدت انطلاقتك إلى النجومية؟
لو أردت ترك شركة «هاي كواليتي» لكنت فعلت ذلك في السابق، لكنني لا أرتبط بالمكان إلا إذا وجدته يوفر لي الراحة. ورغم حبي للشركة التي تطورت فيها، لا يعني هذا بقائي معها إلى الأبد، فمن الممكن أن نفترق في أي وقت.
– لقد نجحت رغم دخولك عالم الغناء في سن صغيرة، فما تعليقك على عدم نجاح بعض المواهب الشابة الحالية؟ وهل الحظ يلعب دوره؟
على العكس، أرى أن النجاح في هذه الفترة أسهل بكثير من الفترة التي صعدت فيها. فقد نجحت في فترة صعبة جداً، بحيث كان هناك جيل كامل ذكي ومسيطر على السوق مثل مصطفى قمر وإيهاب توفيق وخالد عجاج ومحمد فؤاد وحكيم وهشام عباس، ولم يكن يوجد وقتها سوى قناتين تلفزيونيتين، كما لم تكن الفضائيات وإذاعات الأغاني قد انتشرت بكثرة، وكان السبيل الوحيد لنجاح المطرب هو أن يطرح ألبومه ويشتريه أكبر عدد من الجمهور، في وقت كان يشهد طرح عدد كبير من الألبومات، ولا يمكن أن نعتبر أن النجاح يعتمد على الحظ، فهو توفيق من الله، بالإضافة إلى اجتهاد المطرب نفسه في تقديم أغنية جيدة.
– هل هناك لون معين من الأغاني تراه الأقرب إليك؟ وما هي الأغنيات التي تحمل لك ذكريات؟
أي أغنية بذلت فيها مجهوداً وحققت نجاحاً جماهيرياً قريبة إلى قلبي، وهناك عدد من الأغاني التي ترتبط بذكريات مهمة في حياتي ولن أنساها، مثل أغنية «الأيام» التي تذكرني دائماً بمرحلة الصبا، والمرحلة الأولى لصعودي في سن صغيرة، وأصدقائي 

التعليقات معطلة