Pdf copy 1

سعدون شفيق سعيد 
فجأة وجدناه يشد الرحال للغربة مع موجه المغتربين  والذين اضطرتهم الظروف كي يكونوا عند مثل  تلك الغربة  والتغرب وتحديدا في الخليج لكنه ظل يحافظ على عراقيته من خلال كل تلك الاعمال التي تواصل معها هناك حتى جاءت اغنيته المشهورة (يا عيني على العراق) نزيفا من الحنين لوطن اسمه العراق !
ذاك هو المطرب الفنان  (مهند محسن) من جيل الثمانينات والذي تدرج من فرقة اطفال بغداد الى  فرقة الانشاد وفرق اخرى متعددة انضم لها خلال سنوات طفولته وشبابه … ويكفي القول انه تدرب على ايدي فنانين مهمين  مثل يحيى الجابري وفاروق هلال وجعفر حسن … فضلا عن  نشوئه في اسرة فنية …
والمهم ان نعلم ان (مهند محسن) انطلق في مشواره  الفني خلال  ثمانينات القرن الماضي … ليصبح احد الاسماء المهمة التي اضافت الكثير والكثير للاغنية العراقية الرصينة
وبشهادة العديد من المختصين .. كيف لا وهو صاحب الاغاني المشهورة  مثل : ( عزيز بس بالاسم) و ( يخوي مالك) و (مشتاق) و (ابو زلف)  حتى بات رصيده الفني الطربي اكثر من مئة اغنية واكثر من عشرة البومات غنائية.
بقي ان نذكر هنا ان اغنية (مشتاق) هي الاغنية التي هزت مشاعر العراقيين اينما كانوا سواء في وطنهم او في الغربة … والتي تقول كلماتها وبحرقة ما بعدها حرقة ومن خلال الاداء  المتميز  لمهند محسن :
(يا عيني على العراق) 
وبقي ان نذكر ان مطربنا العراقي الحقيقي الاصيل مهند محسن قد غنى في عدد من دول اوربا وكندا واستراليا ودول الخليج واخيرا وليس اخرا في المملكة البلجيكية .
وعن غربته ذكر مهند محسن (بأن الفنان هو الذي يصنع جمهور له في بلده … واعتقد هذا واضح لدى الكل … ولا اعتقد هناك  غربة بالمعنى  الحقيقي  لان ما شاء الله  اينما حللت تجد الجمهور العراقي والعربي .

التعليقات معطلة