Pdf copy 1

عمر اواره
هنالك القليل ممن لا يعرفون أن كان هناك فنانا مطربا في كردستان له العديد من الأغاني الشجية الرائعة قد تصل الى اكثر من سبعون اغنية ايضا له العديد من الأغاني الخاصة به وايضا المئات من الأشرطة واقراص السيدي المتنوع التي تحمل اكثر من 1500 أغنية متنوعة شجية،قدم للفن عامة والفن الكردي خاصة خدمة كبيرة بأدائه الرائع الذي لا مثيل له ،بعد رحيله سموه احبائه ومستمعية بأمبراطور الأغنية الكردية … انه الفنان الراحل الباقي في اذهان الجميع صباح الهورامي الذي يقال عنه بعد رحيله اصبه الفن الكردي يتيما.
ولد الفنان في قرية خاكيلان سنة 1963 وعند نعومة اظافره التحق بالثورة الكردية واثناء وجوده بين اقرانه الثائرين عشق الفن والطرب الكردي وبداء بالغناء في بداية الثمانينات من القرن المنصرم واصدر اول كاسيت غنائي له عام 1983 بطريقة الدويتو مع الفنان عثمان الهورامي وبعد قصف مدينة حلبجة بالسلاح الكيمياوي من قبل النظام البعثي المقبور اضطر المطرب بالترحيل الى شرق كردستان واستمر هناك بتقديم فنه وطربه واصدر هناك عدة اشرطة غنائية متنوعة التي كانت لها صدى لا مثيل لها.
قام هذا المطرب بترجمة احدى اغاني الفنان الراحل داخل حسن الى اللغة الكردية الكردية الهورامية الذي في حينها واجه انتقادات كثيرة حول ما قام به ولكن بعد فترة من الزمن اجتاز الأنتقادات الموجه اليه و واصل مشواره الفني وقدم الكثير خدمة لمستمعيه الذي عرف بأستاد المقامات الهورامية .
اصدر المطرب الراحل عدة اشرطة غنائية في الأعوام 1994و1998و2000و2001و2009و2010و2011حتى وصلت مجموع اغانيه الى اكثر من مائة اغنية متنوعة التي  من خلالها حاز على المطرب على عدة ميداليات وجوائز تقديرية ناهيك عن تسجيل المئات من اغاني الحفلات والمناسبات.في عام 2012 رحل المطرب صباح الهورامي الى مثواه الأخير تاركا خلفه صوته الشجي لمحبيه ومستمعيه واقيمت له مراسيم خاصة عند دفنه فى مثواه الأخير في قريته الواقعة قرب مدينة حلبجة.للراحل ثلاث ولد وهم كاروان وكارزان ورازان وبنتان وهن شميان وشيوان وتركهم وراءه لأجل خدمة المجتمع بالأخص ابنه الثاني كارزان الذي يعمل في مجال الصحافة والأعلام وله دور بارز في تأدية واجبه الأعلامي بشكل متقن.

التعليقات معطلة