سعدون شفيق سعيد
هناك العديد من الهوايات التي مرت في حياتنا والتي لازالت تمر ومع التطورات الحادثة في ارجاء المعمورة.
ولكننا لو عدنا الى ايام الصبا فان هناك اكثر من هواية فنية وثقافية ولعل في مقدمتها هواية ( جمع الطوابع) تلك الهواية التي جعلتنا نمتلك خزينا من المعرفة وفي مقدمتها الاهتمام بالفن التشكيلي الذي كنا نجده عند كل تلك التصميمات للطوابع البريدية…
الى اجبن اننا ازددنا معرفة وثقافة باسماء المدن ورموزها وتراثها وتاريخها الاثري … وحتى انجازاتها في الوقت المعاصر … حينما تصمم مثل تلك الطوابع البريدية وهي تحمل على واجهتها كل تلك الرسوم والتخطيطات وحتى الصور.
والى جانب تلك الهواية التي كانت محببة لي في وقتها كانت لدي هواية قراءة الدواوين الشعرية … وعلى غرارها كتبت رسالة لحبيبتي ايام المراهقة ولم ابعثها لها … فعثرت عليها زوجتي لاحقا … ووقتها
كادت ان تكون فضيحة بجلاجل
والذي اردت به من تلك المقدمة ان (هواية قراءة الكتب) كانت احلى واغنى هواية حتى ان الشباب في تلك المرحلة كانوا يتابعون قراءة نتاجات كاتب او قاص او شاعر معين … حتى تصل تلك الهواية الى شراء الكتب الصادرة لذلك الكاتب او القاص او الشاعر والاحتفاظ بها فوق الرفوف او داخل مكتبة خشبية او كما كانت تسمى مكتبة في ذلك الوقت !!
والحقيقة انني في تلك املرحلة الشبابية تخصصت بقراءة الكتب القصصية والروائية والشعرية لمؤلفين عرب وعراقيين واجانب ومن اولئك الذين احتفظت بنتاجاتهم فترة طويلة (نجيب محفوظ ويوسف السباعي واحسان قدوس وعبد الحليم عبد الله وغادة السمان ونزار قباني ومحمود درويش وسميح القاسم وعبد المجيد لطفي وسارتر ومكسيم غوركي وفيكتور هيجو وكفاحي لهتلر !!
والذي وددت قوله :
ان مثل تلك القراءات كانت بمثاية النور الذي وضعني على طريق الكتابة في حياتي سواء للاذاعة والتلفزيون او المسرح او اصدار عدد من المطبوعات ومنها :
الدواوين الشعرية والقصص والسيناريو والبحوث

