فجّرت الفنانة حورية فرغلي إحدى المفاجآت حين اعترفت بأنها خضعت لجراحة لاستئصال الرحم بعد تعرّضها للإصابة بالسرطان. وعندما سألناها عن سبب إخفائها الأمر في البداية، كشفت عن سر المهلة التي حدّدها لها الطبيب، وموقفها من تبني طفل، وشرطها في الرجل الذي سترتبط به. كما تحدثت عن مسلسلها «ساحرة الجنوب» الذي يعرض الجزء الثاني منه حالياً على «إم بي سي»، واستعانتها بأطباء في فيلمها الجديد، وكشفت أيضاً كيف أفلتت من مقالب رامز جلال، وتكلمت عن أصعب تجربة في حياتها، والشائعة التي مست سمعتها.
– ماذا عن تجربتك مع مرض سرطان الرحم؟
المرض وراثي في عائلتي، لأن أختي من والدي أجرت عملية لاستئصال الرحم، والطبيب أعطاني فرصة زمنية قبل استئصال رحمي، لكنني في نهاية الأمر أجريت العملية، ولست حزينة أبداً، لأنني مقتنعة وراضية بما حدث لي، والحمد لله أنني تخلصت من هذا المرض.
– كيف وجدت ردود الفعل على مسلسلك «ساحرة الجنوب»؟
سعيدة جداً بردود الفعل على المسلسل، فشخصية «روح» تركيبتها الفنية معقدة، والجزء الثاني يشهد تطورات وأحداثاً كبيرة، كما أن أداء الشخصية أصعب في الجزء الثاني، وأتمنى ألا يكرهني المشاهدون، لأن «روح» ستكون أكثر انتقاماً في الجزء الثاني، وأنا متأكدة من أن هذا الجزء سيحقق نجاحاً باهراً لما يحتويه من إثارة وتشويق.
– صوّرت 60 حلقة، ومع ذلك تم عرض 30 حلقة فقط، ما السبب؟
المخرج أكرم فريد اتفق في بادئ الأمر مع قنوات «إم بي سي» على أن يكون المسلسل 60 حلقة، وبالفعل انتهينا من تصويرها بالكامل، لكنهم قرروا عرض الحلقات الـ 30 الأولى وتأجيل الـ 30 الأخرى، لتكون بمثابة جزء ثانٍ، فهي رؤية إنتاجية قد تهدف إلى ترك فرصة للجمهور لمتابعة الجزء الأول مرة أخرى، أو غير ذلك من الأسباب… لكن ما يهمني ألا يكرهني الجمهور بسبب تجسيدي لشخصية مخيفة.
– ما حقيقة وجود جزءين ثالث ورابع؟
هذا صحيح وسأبدأ تصويرهما مباشرة بعد عيد الفطر المبارك، طبقاً لما يقرره الإنتاج.
– هل أرهقتك شخصية «روح» بسبب العدسات والماكياج الذي كنت تستخدمينه؟
لم أكن أعلم بأنني سأستعين بالعدسات وأضع هذا الماكياج قبل بدء تصوير المسلسل، وقد تدرّبت على الشخصية قبل التصوير، لكن استخدام العدسات والدم والماكياج كان فكرة المخرج أكرم فريد. ورغم أن العدسات كانت متعبة وأرهقتني كثيراً، لأنها كانت تلتصق بعينيّ بسبب المادة الحمراء التي استُخدمت كالدم، لكنها كانت مفيدة في التقديم النهائي للشخصية وتأثيرها القوي في المشاهدين، بدليل أن نظراتي أرعبت البعض.
– ألم تتخوفي من تجسيد أدوار الرعب خاصة أنها تعتبر سلاحاً ذا حدين قد ينقلب ضد الممثل أحياناً؟
بالعكس، لم أتخوف أبداً، فعندما علمت أن المخرج أكرم فريد هو من سيتولى إخراج المسلسل أطمأننت كثيراً، لأنني أثق فيه وأعتبره من أبرز المخرجين وأروعهم، فقد سبق أن تعاونت معه في فيلم «نظرية عمتي»، وسعدت كثيراً بتكرار هذا التعاون، فبيننا كيمياء تساهم في أن أتفهمه حتى بلغة العينين، وأكرم هو صديقي قبل أن يكون مخرج مسلسلي، وزوجته الممثلة «تاتيانا» صديقة مقربة مني، ولعبت دوراً مميزاً في المسلسل، وأود أن أبارك لها على هذا الأداء الرائع. أما في ما يخص أدوار الرعب، فأحب هذا النوع من الأفلام منذ أن كنت صغيرة،.
– هل تحرصين على المشاركة في الموسم الرمضاني؟
عدم مشاركتي في السباق الرمضاني كان خارج إرادتي، لكنني حريصة على أن يراني الجمهور عبر الشاشة في رمضان، إلا أن الظروف هي التي تحكمني دائماً، وهناك عمل لرمضان المقبل أعكف على دراسته حالياً، وأراه دوراً مختلفاً عما قدمت سابقاً، لكن لا يمكنني التحدث عنه إلا بعد التوقيع عليه.
– ما الجديد في أعمالك السينمائية؟
أستعد لتصوير فيلم بعنوان «طلق صناعي»، وهو من إنتاج شركة «نيو سينشري»، وتأليف محمد دياب، وإخراج خالد دياب، ويشاركني بطولته الفنان ماجد الكدواني، وهو من أصعب الأدوار التي يمكن أن أجسدها في حياتي، وأشعر بخوف من الفيلم لأنني لم أجرب «الحمل والولادة» أبداً، وسألت نساء كثيرات عن هذه التجربة من دون أن أجد إجابة مفيدة، ووالدتي أخبرتني بأن الطلق مثل «الكرباج»، لكنني لم أفهم أيضاً، فقررت الاستعانة بعدد من الأطباء ليكونوا معي وقت تصوير المشاهد.
– هل صحيح أنك أفلتِّ من مقالب رامز جلال؟
بالفعل كنت سأصبح إحدى ضحاياه مرتين، وفي كل مرة أركب الطائرة للسفر اليه، يحدث شيء، وتتعطل الأمور، وكأن الله يريد حمايتي من «المقالب».
– الفنانة نجوى فؤاد صرحت بأنك الوحيدة التي تستطيعين تقديم قصة حياتها على الشاشة، فما تعليقك؟
سعدت كثيراً عندما سمعت هذا التصريح من فنانة كبيرة مثل نجوى فؤاد، رغم أنني لم ألتقِ بها في الحقيقة، ويشرّفني أن تُفكر فيَّ بهذه الطريقة، وتختارني لتجسيد شخصيتها إذ أرادت تحويل حياتها الى مسلسل أو فيلم. وأرى أن في الوسط الفني نجوى فؤاد واحدة، ولا يمكن أحداً أن يقلدها، ومهما اجتهدت في حياتي الفنية فلن أحقق ربع ما حققته هذه الفنانة القديرة.
– كم مرة قابلت «الحب» في حياتك؟
هناك قصة حب وحيدة عشتها حين كان عمري 22 عاماً، ولم أعش غيرها، لكن الشخص الذي ارتبطت به مات قبل يوم واحد من حفل زفافنا، وكان عمره 24 عاماً، وشعرت بالصدمة بعدها، لكن الآن أصبحت أكثر نضوجاً في حياتي العاطفية.
– وماذا عن عائلتك؟
والدي يعمل جرّاحاً، وقد حصل أخيراً على جائزة تميز بين جراحي العالم، وفخورة به كثيراً. أما والدتي فهي إنسانة طيبة جداً، وكانت تعمل في أحد المصارف، وهي الآن ربة منزل، وأخي يعمل طياراً مدنياً، وهو أقرب الناس الى قلبي.

