المستقبل العراقي / عادل اللامي
أكد رئيس الوزراء، القائد العام للقوّات المسلحة، حيدر العبادي، أمس الثلاثاء، تقدم القوات الأمنية لتحرير أهالي مدينة الفلوجة وإلحاق الهزيمة بتنظيم «داعش»، وفيما أكد قائد عمليات الفلوجة استمرار عملية تحرير الفلوجة حتى «إنقاذ» أهلها، أشارت منظمات دولية إلى تأمين خروج المدنيين وسط تقدم العمليا العسكرية.
وقال العبادي، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «قواتنا البطلة تواصل تقدمها منذ أمس في الفلوجة لتحرير أهلها ولتلحق الهزيمة بالدواعش».
وأكد قائد عمليات الفلوجة الفريق عبد الوهاب الساعدي استمرار عملية تحرير الفلوجة حتى «إنقاذ» أهلها.
وقال الساعدي إن «عمليات تحرير الفلوجة مستمرة حتى الآن ولن تتوقف حتى تحرير المدينة وإنقاذ أهلها وفك الحصار عنهم وطرد عصابات داعش الإرهابية»، نافيا أن «يكون هناك توقف لعمليات التحرير». وأضاف الساعدي أن «15 عنصرا من داعش قتلوا خلال الساعة الماضية بعد اشتباكات ومواجهات مع القوات الأمنية من جهاز مكافحة الإرهاب وشرطة الأنبار والجيش في محيط منطقة الشهداء جنوبي الفلوجة».
وأمس الثلاثاء، حررت القوات المشتركة اكثر من خمسة كيلومترات من منطقة العميرية شمالي الفلوجة.
وقال مصدر ان «القوات الامنية المشتركة من الجيش والحشد الشعبي تمكنت من تحرير اكثر خمسة كيلومترات من منطقة العميرية (16كم شمالي الفلوجة)»، مبيناً ان «عملية التحرير جاءت بعد معارك شرسة مع عناصر تنظيم (داعش) الذين تعرضوا لخسائر جسيمة». واضاف ان «القوات المشتركة اضطرت الى استخدام القصف الجوي والمدفعي، في المعركة، بعد تحصن عناصر (داعش) بمنازل المدنيين في المنطقة لحماية انفسهم».
واشار الى ان «القوات الامنية المشتركة بعد دخولها للاراضي المحررة، عثرت على اسلحة خفيفة وكميات من الذخائر فضلاً عن عملات نقدية تعود لزمن النظام البائد ووثائق تحمل شفرات بينية للمناداة بين عناصر (داعش)».
واكد المصدر ان «نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، وصل الى الاراضي المحررة من العميرية، للاشراف على العمليات العسكرية باتجاه الصقلاوية شمالي الفلوجة».
واعلنت قيادة الشرطة الاتحادية تحرير حي الشهداء وسط ناحية الصقلاوية.
بدورها، أعلنت هيئة الحشد الشعبي أن نائب رئيسها أبو مهدي المهندس اتفق مع وفد من الوقف السني وشيوخ ووجهاء عشائر الانبار على صيغة عمل للتعاون من أجل مساعدة الأسر المحررة من قبل قوات الحشد.
وقالت الهيئة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «أبو مهدي المهندس التقى وفدا من الوقف السني وشيوخ ووجهاء عشائر الانبار»، مبينا أنه «تم الاتفاق خلال الاجتماع على صيغة عمل للتعاون لمساعدة العوائل التي حررها الحشد».
وأضافت أن «الوفد أبدى شكره وامتنانه للحشد عموما والمهندس خصوصا».
إلى ذلك، قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن نحو 3700 شخص فروا من الفلوجة منذ بدأ الجيش العراقي حملة قبل أسبوع لاستعادة السيطرة على المدينة من تنظيم «داعش».
وقال وليام سبيندلر المتحدث باسم المفوضية في إفادة صحفية «لدينا تقارير عن قتلى وجرحى بين الناس في وسط مدينة الفلوجة بسبب القصف العنيف منهم سبعة من عائلة واحدة في الثامن والعشرين من أيار». «ولدينا أيضا عدة تقارير عن استخدام الناس كدروع بشرية من قبل داعش».

