Pdf copy 1

        حاورها: عزيز البزوني 
 سمية معاشي شاعرة جزائرية تمتلك شهادة دولة في تسيير الموارد البشرية وشهادة في الصحافة المكتوبة سمعي وبصري , شهادة عون وامن واستقبال في الامن والسلامة المهنية ,عضو باتحاد الكتاب الجزائريين, عضو في المجلس الوطني للجمعية الوطنية الجاحضية, عضو بالديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة , مسؤوول ومنسق عام مجلة ليس كأي كلام , تكتب الشعر الشعبي والشعر الفصيح , مونولوغ سيناريو مسرح قصص أطفال قصص قصيرة أمثال وحكم شعبية اس ام اس العشاق ,لها إصدارات ديوان حكايات مراهقة سنة 2006 ديوان جراح لا تنزف سنة 2009 شاركت في جل المعارض والأمسيات الأدبية والفكرية وتحصلت من خلالها على جوائز وشهادات, التقينا بها فكان هذا الحوار معها:
* حدثينا عن بداياتك ِ مع كتابة الشعر والقصة كيف بدا المشوار 
 كنت أكتب لنفسي ما أحسه بداخلي  حتى بلغت 17سنة وشاركت بأول قصيدة  بعنوان وتسألني من أكون مع كبار الشعراء أنذاك وكنت أصغر شاعرة تصعد المنصة وتشارك الكبار أحلام الصغار في ملتقى وطني دولي في الجزائر ؟
* كيف ترين حركة الادب والشعر في الجزائر ؟ 
الشعر في الجزائر لم يعرف مكانته الخاصة وربما المسؤولون في الثقافة هم السبب عدم تشجيع فئة الشباب والتركيز على أسماء معينة  . هذا ما جعل بعض الشباب الطموح يجد ضالته على الفايسبوك لغرض الاحتكاك بالاخرين . 
* برايكِ ما هو سر تغلب او انتشار الشعر الشعبي على الفصيح؟ 
الشعر الشعبي مفهوم عند العامة من الناس ويصل الى القلب ويسلب العقول  لانه يحكي عن معاناتهم .. واغلبية محبيه فئة كبار السن الذين لا يفهمون معان اللغة العربية الفصحه في الشعر الفصيح 
* البساطة في النص الشعري جميل ومريح ولكن هنالك خطر محدق باروع لغة اذا استمر الوضع اي الشعر العامي يكون له اكثر حضورا وتفاعلا على الشعر الفصيح ؟ 
الشعر العامي له حضور مبهر عن الشعر الفصيح بين الناس لأنه يحكي معاناتهم وهمومهم ويتحدث بلهجتهم   ولا اجد هناك أي خطر محدق باللغة لأن مازال فيه ناس تحب الشعر الفصيح ومازالوا ايضا يدرسوه في المدارس..  
* ماهو الدافع وراء دخولك عالم الادب والشعر وهل انصفك النقاد والمتابعين؟
  أنا أجد نفسي مرتاحة كثيرا في هذا الجانب ..متابعي كلهم يحبونني ويشجعونني اما النقاد فليس لدي أيضا مشكل معهم حاليا  
* ديوان حكايات مراهقة , ديوان جراح لاتنزف , ماهي ابرز سمات هاتين الديوانيين وماهي الرسالة التي يحملها كل ديوان ؟ 
حكايات مراهقة  وجراح لا تنزف في الشعر الشعبي الجزائري   الاول يحكي عن معاناة ومأساة مراهقة والثاني يحمل رسالة نبيلة خاصة أنه لعيون أطفال غزة المجروحبن في وطنهم وجراح لا تنزف هي قصيدة لاطفال غزة 
 * لكل شاعر اسلوبه الذي يميزه ويجيد التعبير من خلاله عما يحتمل في نفسه واحاسيسه مالذي يميز اشعاركِ وكتاباتكِ ويعطيها طابع الشوق والمتابعة  ؟ 
 أن أشعاري حماسية كثيراً لدي شعبية كبيرة في الجزائر في الشعر الشعبي أما الشعر الفصيح فاكتشفت نفسي فيه عن طريق الفيسبوك وخصوصا عندما انشر  قصيدة ما أجد كثير من يهتم اليها ويعلقون عليها ويصفونني بنزارية الشعر الفصيح لا اعرف لما ولكني بصراحة لا احب ذلك فأنا أعتبر حالي سمية معاشي فقط وأفتخر
* ماهي رسالتك في الحياة , وماهو مفهوم الوطن في شعرك؟
 رسائلي كثير منها من بينها أن يتفاعل الأدباء فيما بينهم وان يتركوا السباق للشباب الصاعد  , أما الوطن في نصوصي فهو غزة وكل الشعوب التي تعاني الجمر والمأساة
* كلمة اخيرة قبل اسدال الستار 
 بما أننا في هذا الشهر الكريم  أقول لكل شعبكم كل عام وانتم بخير اسأل الله أن بعيده علينا وعليكم والأمة الاسلامية جمعاء تتنعم بالخير والاستقرار والوئام.

التعليقات معطلة