مرفت غطاس
في صدفة جديدة تحيكها لنا الرواية .. او الاحزان والشوق
قد نلتقي ..
وارتوي من عينيك أكثر , وادعب فيك الفرح اكثر
قد نلتقي ..
كغرباء في منفى ونتبادل نظرات الإعجاب كما يحدث دائما في الروايات العاطفية
استفهامات كثيرة ..
هل التقينا قبل الآن ؟؟
ابتسم وانأ ارفع خصلات شعري عن عيوني لتقرأني أكثر ..!
و اتلاعب بالحبال الصوتية علي استعين بصوت رخيم واخبرك انني ابادلك ذات االأحساس
نجلس على حافة الرصيف وكأن تفاصيل المكان تختفي ..
قد يكون في المكتبة العامة ..؟
المقهى ..؟
أسألك عن الكتب التي قرأتها هناك ..؟
لا تسألني ذات السؤال حينها …
تحرجني تعرفني لن اقرأ الا الحب ولن أتنفس الا الحب
ولن ابكي الحب , بأظافري سأحيك ألف مشهد لأعيشه ..
لن استسلم
لا تضحك حينها
ولا تدعي الاهتمام أكثر
أخاف ان اسقط مقتولة بسحر العيون مرة جديدة
سنلتقي يوما
في حفلة رأس السنة , وحيدة احتفل برحيل عام بدونك , وأنت تقف في تلك الزاوية البعيدة ترمقني.. المحك ابتسم في سري , خطواتك الرزينة اشعر بها وانا احتسي كأس الانتظار بتأني
تمد أصابعك تدعوني للرقص
لا تغضب ان تسمرت مكاني برهة وملامح الدهشة اعترتني .. هكذا تفعل النساء
ثم سألبي ولن ادعك تلمح فرحي .. لاترسم ملامح الامتعاض , اعرف غرورك جيدا
هكذا تبدأ الحكايات …
ونحن نرقص تخبرني عن إسفارك في هذا العالم الغريب , وعن حظك السيئ في الحب
اما انا فسأخبرك حينها قصص غريبة عن عشق الرجال لي
وقلبي الذي ترفع عن كل الرجال
لا تتصرف بحماقة وتتركني في حلبة الرقص وحيدة , لأناشدك ان تبقى , فهذا انتحار
سنلتقي ..

