فنانة لها خطها الفني الخاص ، غنت أعمال الكبار بأسلوبها المميز ، وقدمت أغنياتها الخاصة برقي وإحتراف .هي القريبة البعيدة ، بحيث تدرس إطلالاتها الفنية والإعلامية جيداً ليكون لها الصدى المطلوب .
الفنانة سمية بعلبكي في هذا الحوار .
آخر أغنياتك كانت “أحس بالغربة”، هل تشعرين بأنك عشت الغربة فعلاً ، أم أن لديك غربة داخلية؟
أحياناً تكون في بلدك وتشعر بالغربة ، ولكن للصراحة في الفترة الأولى من ذهابي إلى الدوحة شعرت طبعاً بالغربة فإشتقت إلى أهلي وأصدقائي، لكن بعد هذه السنوات أصبحت أيضاً أشتاق إلى الدوحة، ولم أعد أشعر بالغربة بمعنى الغربة، خصوصاً بوجود اللبنانيين في الدوحة، ولا أشعر بأنها غربة كاملة مثل كندا وأستراليا، أذهب إلى قطر وأعود إلى بيروت حين أريد.
ما هو الثمن الذي دفعته ؟
الشيء الوحيد الذي أشعر بأنه ينقصني وأسعى بكل قوتي إليه هو الإنتشار الجماهيري الكبير والعريض، نعم لدي جمهور، وأنت رأيت أنه غادر حفلي “أسمهان في الذاكرة” في الجامعة اليسوعية 300 شخص لم يجدوا أماكن ليجلسوا وهذا ليس بالأمر العادي لفنانة ليس وراءها شركة إنتاج تدعمها، هذا أمر يعزّ عليّ، إلا أنني فرحت بالناس الذين تواجدوا، هذا هو الشيء الذي كافحت كل عمري وحقّقته من دون أي دعم وأموال كثيرة، هذا تقدير الناس للفن، ولسمية، والناس لديهم أذن موسيقية “سمّيعة”.
هل فكرت بتقديم لون غنائي آخر لتطالي شريحة جديدة من الناس؟
القصة ليست هنا، أنا أغني على صعيد حفلات المسارح، والناس يعرفون أنني لا أغني في المطاعم، وما زلت على هذا الكلام، إلا أنني لا أنكر أنني غنيت في حفلات ضخمة وكبيرة وفي أعراس، ولكن الفكرة أن شركة الإنتاج هي التي تسوّق للعمل، وأنا لا أعلق في خانة واحدة بل أحب التنويع، ولا مشكلة لدينا في التلحين أو الشعراء، والقضية تكمن كلها في الإنتاج، وأن تجد إدارة تعمل بزنس جيداً.
ما سبب طرحك فيديو كليبين أو ثلاثة فقط طوال مسيرتك الفنية ؟
في الوقت الذي قمت بهذين الكليبين أو الثلاثة تم تنفيذها بـBudget صغير، فقررت أنني لن أقوم بهذه الخطوة إلا إذا قدمت كليباً ضخماً ليقول عنه الناس “wow”.
ما تعليقك على إعطاء الملحن نور الملاح أغنية “وصفولي حبك” للفنان رامي عياش حيث أنك صرحت بأن لديك تنازلاً عن هذه الأغنية ؟
كان يجدر بالفنان نور الملاح أن يبلغني بأنه سيعطي هذا اللحن لفنان آخر، فهذه الأغنية هي ملكي وأنا حصلت على تنازل عنها من الملاح، وأغنيها منذ سبع سنوات في حفلاتي، كما غنيتها عبر لقاءات تلفزيونية ومنها مع الشاعر والإعلامي زاهي وهبي.
ربما الفنان رامي عياش لا يعلم أن هذه الأغنية هي ملكي، وهو كان تلميذي في الكونسرفاتوار، واليوم هو نجم وأكن له كل محبة ، وأنا لا أحب المشاكل ولا أؤذي أحداً ولا أحب أن يؤذيني أحد، ولكن أين حقي؟.

