Feature

           حاوره / عمراواره
حسين الغضبان من الشعراء الذين طرزوا الساحة الأدبية بقصائدهم الجميلة . فهو يكتب الشعر كتعبير ما يجري في داخله من هموم وشجون ، في هذا الحوار التي اجراها معه جريدة (المستقبل العراقي) يتحدث الغضبان عن الشعر الذي يراها عشق آخر وعن الساحة الشعرية الآن ، كما يتحدث عن الأعلام ودوره في تقديم الشاعر لعشاق الشعر وعن أشياء أخرى تشكل هواجسه الأدبية والفكرية.
* كيف تنظر إلى الساحة الشعرية الآن..؟
_أولا أرحب بك كل الترحيب وأشكرك على إتاحة الفرصة لنقول مايمكن قوله عن حياة الأدب،
الساحة الشعرية اليوم تزدحم كأنها سوق يعرض بضاعته كلٌ يروّج لسلعته ومع ذلك انا متفائل فانك تجد الكثير من الشعراء يكتبون بشاعرية عالية رغم الحزن الواضح وهذا طبيعي بالنسبة للواقع المؤلم الذي نعيشه اليوم وايضا تجد الحداثة في الأسلوب والمفردة.
* متى يكتب الشاعر حسين الغضبان قصيدته..؟
_لا وقت يحدد كتابتي إنما هو هاجس يأتي على غير موعد يعصرني فاكتب .
*هل هناك قصيدة كتبتها وندمت على كتابتها.؟
_الموهبة الشعرية كالطفل تنمو مع الوقت ومع كل مرحلة مقدار وما احدني نادما على قصيدة .
* هل صحيح بأن الأعلام صنع بعض من الشعراء لكن لم يصل بهم الى القمة.؟
_للإعلام دور مهم في حياة الشهرة ودافع مهم يدفع بالشاعر الى التطور وعدم إهمال نفسه الأمر الذي يجعله يبحث ليزيد في ثقافته إما وصوله للقمة يتوقف على مدى تواصله وانتقاءه الكلمة المؤثرة المدهشة.
* كيف ترى إلغاء الوزن والقافية من الشعر ،، هل تراه صحيحا..؟
_الوزن والقافية أدوات تأسيس للقصيدة العمودية ولايمكن التخلي عنها لمن يكتب هذا اللون من الشعر،عدا ذلك فان الشعر الحر والنثر لا يتقيّد بهذه الأدوات لما له من مساحة واسعة تجده يتحرك تحت ظلال الصورة بانزياح كبير ليرسم معنى جديد وكلا النوعين من الشعر مطلوب ولايمكن الاستغناء عنهما. 
* من منكما سكب بوحه بوجه الأخر أنت أم القصيدة؟
_كلانا نواجه بعضنا القصيدة حين تحضر تظهر بلا تردد وحين ادعوها للحضور تكون مطيعة وأحيانا تستعصم .
* بعد أكمال القصيدة ،،، لمن تقرءاها لنفسك أولا أم لغيرك؟
_اقرأها لنفسي مرّات ومرّات حتى ارضي عنها.
* كيف تصنف نفسك بين الشعراء.؟
_اذا اكتملت الخبرة وطاعتني المفردة سأكون شاعرا ومن هنا إلى ذلك الوقت انا أتعلم وما اخفي إني إميل إلى ظلال الكلمات لأبحث عن الجديد في القصيدة النثرية.
* كلمة أخرى تود قولها.؟
_القول الشعر مناصفة بين الشاعر والمتلقي ..الشاعر يقرأ ثم يقرأ ثم يكتب والمتلقي يقرأ ثم يقرأ ثم يسمع حينها تظهر القصيدة.

التعليقات معطلة