Pdf copy 1

فاروق يوسف 
 ليس بالجديد اذا ما ذكر لنا عدد من المطربين ان اغانيهم قد سرقت من قبل الاخرين… وكمثال على ذلك  ان المطرب رضا الخياط  قد سرقت منه الكثير من الاغاني ومنها اغنية:
(يا طيور الطايرة) والسرقات لم تقتصر  على الاغاني فقط … وانما هناك سرقات متعددة لدى المؤلفين وكتاب القصة  والرواية  وكتاب النصوص الاذاعية والتلفزيونية  وحتى السينمائية … بل وصل الامر الى (استنساخ) اعماال تلفازية  ناجحة  بالكامل وكما حصل مع المسلسل التلفازي المصري
 (ليالي الحلمية)  حيث استنسخه الكاتب العراقي علي صبري بالكامل ولكنه قام  باستبدال اسماء الشخوص فقط!!.
وحينما نعود للماضي البعيد القريب نجد الكثير يلجأون الى سرقة اعمال مسرحية من العالمية او العربية وتعريقها وكتابة اسماءهم عليها!!.
والحقيقة ان السرقات الادبية والفنية لم تكن وليدت الساعة  وانما كانت  منذ زمن وكمثال على ذلك ان فيلم (ليلى البدوية) المصري وهو من انتاج السيدة بهيجة حافظ صاحبة شركة فنار للافلام المصرية قد اتفقت مع التاجر العراقي المعروف عبد الكريم الخضيري سنة 1945 بتأجير الفيلم له لمدة خمس سنوات ببدل ايجار قدره (6000) دينار لعرضه  في دور السينما في العراق …  والذي حدث ان النسخة الثانية  من هذا الفيلم موجودة بحوزة (مير زعرور) و (حسقيل داود) مديري السينما البغدادية   … وعلى اثر ذلك جاءت الى العراق بهيجة حافظ واحالتهما الى محكمة الجزاء  بتمهة سرقة الفيلم .. وعلى اثر ذلك اصدرت المحكمة قرارها المتضمن بالافراج  عن ( مير زعرور) وتجريم (حسقيل داود)  والحكم عليه بغرامة قدرها (150) دينار .. واعادة النسخة الثانية المستنسخة  لى بهيجة حافظ. والذي وددت قوله:ان السرقات الادبية والفنية ومهما طال الزمن بها فانها لابد ان تنكشف ويفتضح امرها وكما حدث لناقد ادبي عراقي حيث قام بشراء كتاب (بربع دينار)  من شارع المتنبي وقام باستبدال غلافه فقط واعادة طبعه باسمه…حتى باتت فضيحته بجلاجل!!.

التعليقات معطلة