Pdf copy 1

 تعترف بأنها ندمت على منحها الثقة لأشخاص لم يكونوا على قدر تلك الثقة، وهو ما عرّضها للكثير من المشاكل والأزمات. منة فضالي تحدثت معنا عن شكل علاقتها بمحمد فؤاد ومحمد سعد ومصطفى شعبان وكريم عبدالعزيز وإلهام شاهين وعبلة كامل، وأسباب دفاعها عن أحمد عز في أزمته الأخيرة مع زينة، ورأيها في يوسف الشريف وخالد النبوي، كما كشفت للمرة الأولى أسباب رفضها الارتباط بفنان، وعلاقاتها العاطفية التي كان أصحابها يرغبون في اعتزالها الفن نهائياً، وحقيقة خضوعها لعملية تجميل.
– ما الذي جذبك للمشاركة في فيلم «حنكو في المصيدة»؟ 
لم أتردد في الموافقة على العمل بمجرد أن عرض عليَّ لأسباب عدة، أبرزها أن الدور جديد ومختلف بالنسبة إلي، حيث أجسد شخصية فتاة تدعى «هيا»، متزوجة من محامٍ وأم لطفلة، تتعرض حياتها الزوجية للعديد من المشاكل والأزمات، فتحاول أن تجد لها حلولاً من دون إنهاء العلاقة، والدور اجتماعي يتخلله بعض الكوميديا، وهي المرة الأولى التي أقدم فيها الفكاهة بهذا الشكل، خصوصاً أن الفيلم من بطولة الفنان محمد سعد، الذي يعد واحداً من أهم نجوم الكوميديا في الوطن العربي.
– كيف تقيمين شكل التعاون بينك وبين محمد سعد؟ 
أعمل معه للمرة الأولى، لكنه استطاع منذ اليوم الأول للتصوير أن يُنشئ علاقة صداقة قوية بيننا، فهو إنسان خلوق ومتواضع وعاشق لروح الدعابة والمرح، ودائماً ما أطلق عليه لقب «ابن البلد»، لما يحمله من صفات «الجدعنة» والشهامة، بالإضافة إلى أنه مجتهد في عمله ويبذل قصارى جهده لتقديم أفضل ما يمكن، ومشاركتي له تمثل إضافة كبيرة الى مشواري الفني، وعودة قوية الى السينما بعد غيابي الطويل عنها.
– ما سبب ابتعادك عن السينما لأكثر من خمس سنوات؟ 
آخر أعمالي السينمائية كان فيلم «الديلر»، من بطولة أحمد السقا وخالد النبوي، وإخراج أحمد صالح، وطوال تلك الفترة عرضت عليَّ مشاريع سينمائية كثيرة، لكنني رفضتها كلها، لأنها لم تكن تضيف الى رصيدي الفني، فجميعها أفلام تجارية ليس فيها مضمون فني، وبعضها كان يتضمن مشاهد خادشة للحياء، أو دوراً يتطلب مني ارتداء ملابس جريئة، وهذا ما أرفضه تماماً.
– ما سبب حماستك للمشاركة في مسلسل «سلسال الدم»؟ 
أكثر ما أعجبني في العمل أنه يعتمد على التشويق والأحداث المثيرة في كل حلقة، فرغم أنه من نوعية دراما الأجزاء، إلا أن المشاهد لا يشعر بالملل، لأن هناك شخصيات جديدة تضاف مع كل جزء، وهذا أحد الأسباب الرئيسة لنجاح أجزائه الثلاثة السابقة. 
– ما شكل العلاقة بينك وبين عبلة كامل؟ 
على المستوى المهني لا يختلف عليها اثنان، فهي ممثلة رائعة ولها مدرستها التي تعلم كل من ينتمي إليها. وعلى المستوى الشخصي هي طيبة ومتواضعة إلى أقصى الحدود، وتتعامل مع الجميع بحنان الأم، وسعدت كثيراً بالعمل معها، وأتمنى أن يجمعني بها العديد من الأعمال الفنية، سواء في السينما أو الدراما التلفزيونية. أيضاً علاقتي بباقي فريق العمل ممتازة، وأبرزهم رانيا فريد شوقي التي تجمعني بها صداقة قوية، رغم أن دورينا ضمن أحداث المسلسل عكسا ذلك تماماً، فنحن نتعامل في موقع التصوير وكأننا أسرة واحدة.
– كيف استقبلت ردود الفعل على الأجزاء السابقة من المسلسل؟ 
فرحت كثيراً بردود فعل الجمهور على دوري في العمل، ولا أصدق مدى تفاعل المشاهدين مع الشخصية، خصوصاً أنني لا أحب مشاهدة أعمالي الفنية لاقتناعي الدائم بأنني «ممثلة فاشلة». 
وحتى الآن هناك أعمال لي لم أشاهدها أبداً رغم عرضها منذ سنوات عدة، ومنها مثلاً مسلسل «ابن موت» من بطولة خالد النبوي وإخراج سمير سيف
– هل تطورت شخصيتك خلال أحداث الجزء الرابع من المسلسل الذي تصورينه حالياً؟ 
سيُفاجأ الجمهور بشخصية «هنية»، لأنها ستمر بالعديد من التجارب والمواقف الحياتية التي ستغيرها تماماً، فرغم شرّها الكبير الذي ظهر في الأجزاء الأولى من العمل، ستتحول إلى الهدوء النفسي، من دون أن تتخلى في الوقت نفسه عن فكرة الانتقام ممن أدخلوها السجن، بعد خروجها منه، كما أنها ستواجه العديد من المواقف الصعبة، منها تعرض ابنها لحالة تسمم، وستتم محاربتها من أعدائها، لكنها ستحاول التصدي لهم، حتى تتصالح مع الكثير منهم، وأعد الجمهور بأن المسلسل في جزئه الجديد مليء بالمفاجآت على مستوى الشخصيات كلها.
– ما سبب غيابك عن دراما رمضان الماضي؟ 
عرض عليَّ العديد من السيناريوات، لكنني لم أجد فيها ما يحمسني للمشاركة بها، ففضلت أن أبتعد عن الدراما الرمضانية العام الماضي حتى لا أقدم شيئاً لمجرد إثبات الوجود فقط، خصوصاً أنني كنت مشغولة خلال الفترة الماضية بتصوير الجزء الرابع من مسلسل «سلسال الدم»، وأتمنى أن أعود في العام المقبل بعمل درامي مميز.
– هل تندمين على أشياء فعلتها في حياتك؟ 
أندم على منحي الثقة لأشخاص لا يستحقونها مني، ووجدت أن البعض استغل تلقائيتي وعفويتي لإيذائي وتشويه صورتي، فأيقنت أن الحذر مطلوب في أحيان كثيرة.
– هل تندمين على دفاعك عن أحمد عز في قضيته الأخيرة ضد زينة؟ 
لا أندم على الإطلاق، لأنني لم أخطئ مع الفنانة زينة وليس لي الحق أن أفعل ذلك أبداً، فهي امرأة مثلي وزميلة في المهنة، لكنني دافعت عن عز لكونه صديقاً شخصياً وفي مكانة أخي، فنحن صديقان منذ أن تعاونا معاً في فيلم «الشبح» منذ حوالى تسع سنوات، وعلاقتي القوية به تحتم عليّ الدفاع عنه، لأنني أثق فيه وأشعر بأنه مظلوم في تلك القضية، وهذا لا يعني أنني أسيء الى أي طرف منهما.
– ما حقيقة خضوعك لعملية تجميل لتكبير الثديين؟
لم أخضع لأي عمليات تجميل في حياتي، بل هي مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، وخرجت تلك الأكاذيب عندما دخلت المستشفى لإجراء عملية جراحية خطرة، وأعلنت ذلك بغرض دعاء جمهوري لي بالشفاء، لكن البعض استغل هذا الظرف لترويج تلك الشائعة، 
– بالتأكيد شعرت بحزن شديد من هذا الموقف… 
قاطعتني: تألمت أكثر عندما تلقيت اتصالات هاتفية من عدد من زملائي الممثلين يسألونني عن نوع عملية التجميل التي خضعت لها، واكتفى آخرون بإرسال رسائل ولم يحاولوا الاتصال بي أو زيارتي في المستشفى
– هل يمكن أن تتزوجي من داخل الوسط الفني؟ 
أرفض هذه الفكرة تماماً، وعرض عليَّ الزواج من قبل بأكثر من زميل، لكنني رفضت الفكرة من البداية، حتى لا أخسر صداقتهم، وأشعر بأن زواجي من فنان يمكن أن يؤثر سلباً في عملي ويخلق العديد من المشاكل، التي ربما لا تظهر لو ارتبطت بشخص بعيد عن المهنة.

التعليقات معطلة