Pdf copy 1

سعدون شفيق سعيد

 لقد تعود العراق على ان يقدم نتاجاته التلفازية بشكل موسمي وتحديدا عند حلول شهر رمضان المبارك من كل عام .. ولكنه خلال خارطة رمضان الماضي .. لم تكن هناك  اعمال عراقية درامية  تستحق الاشارة والذكر .. بينما تسيدت النتاجات المصرية والسورية والخليجية على الساحة الرمضانية .
وبهذه المناسبة اود ان اشير الى ان النتاجات العربية تبدا في التحضير لها قبل عام ولا علاقة لها بشهر رمضان ومن خلال حرب غير معلنة بين شركات الانتجا المصرية والعربية للفوز بتوقيع اكبر عدد من نجوم الدراما لضمان المنافسة القوية بل وصل الامر الى ان هناك تحالفات بين بعض الشركات للوقوف  امام الغزو العربية والخليجي في الانتاج الدرامي الذي تتزعمه قنوات ( mbc )  ولا غرابة اذا ما تم الاتفاق مسبقا وكمثال مع الفنان عادل امام لمشاريع انتاجية لعام 2017 والى جانب ذلك سارعت شركة (العدل جروب) لاعلان تعاقدها مع مجاميع فنية محددة وذلك لتقطع الطريق على اي شركة اخرى تحاول الاستحواذ على النجوم الكبار الذين حققوا شهرة في النتاجات التلفازية الرمضانية السابقة .
والذي وددت الاشارة اليه ان العراق في ظل الظروف الراهنة لا يفكر الاستحواذ على اي فنان  عراقي لم يعد (الدجاجة التي تبيض ذهبا) للشركات الانتاجية العربية بل ان ذلك الفنان بات عند قوائم التهميش لعدم وجود تسويق لاسمه او فنه … بعكس الفنانين المصريين والسوريين والخليجيين الذين اصبحت لديهم اليوم اسواقا واسماء تستحق الاشارة والاشادة بها لكونها تفرض تواجدها … وتدر ارباحا للشركات التي تتعامل معها هنا وهناك .
والحقيقة التي لابد ان تقال ان هناك فترة طويلة وطويلة جدا لحين الاعتراف بالفنان العراقي وبابداعه لتعطى له  البطولة المطلقة في اي عمل عربي وسيبقى  ذلك الفنان (يعتاش) على ادوار الكومبارس والادوار الشبه ثانوية وكما حصل مع فناننا القدير بهجت الجبوري الذي قام بدور ثانوي وبسيط حين جسد شخصية (الاستاذ سعد العراقي) مع الفنان عادل امام في مسلسل (فرقة ناجي عطا الله)

التعليقات معطلة