Pdf copy 1

سعدون شفيق سعيد

كثيرة هي الالقاب التي تطلق على الفنانات العربيات وفي مقدمتهن المصريات .. وكمثال على ذلك ان سعاد حسني اطلق عليها (السندريلا) .. وفاتن حمامة حصلت على لقب : ( فنانة الشاشة العربية ) ومديحة يسري ( سمراء الشاشة)  وماجده ( عذراء الشاشة) وليلى طاهر ( قارورة العسل)  وكثيرة تلك الالقاب التي شملت الاخريات ..
ولكن حظ الفنان العراقيات كان معوما حيث لم نجد الا  القلائل اللواتي حملن الالقاب وهن لا يتجاوز عددهن على اصابع اليد الواحدة .. حتى ان ذاكرتي لعاجزة عن تذكرهن وتذكر القابهن .. وخاصة المعاصرات ..
ومن تلك الالقاب حملت شذى سالم لقب ( فتاة العشرين) نسبة لابداعها في مسلسل (فتاة في العشرين) التلفازي .. وازادوهي صاموئيل التي حملت لقب (قديسة المسرح) اما اليوم .. وكخطوة على طريق اطلاق الاقاب على فناناتنا العراقيات ابتدأ باطلاق لقب ( باقة ورد) على الفنانة الواعدة الصاعدة ( سلوى الخياط) لكونها لا تكف في التواصل مع الاعمال الفنية وكأنها تلك الباقة من الورد  التي تفرض تواجدها  في المحافل الفنية ..
فضلا عن كونها (قنوعة وصبورة )  للمضي على طريق الابداع والشهرة .. والدليل انها لطالما وجدناها مشاركة في (الورش المسرحية) وعند الادوار  الثانوية والرئيسية وبموافقة من لدن كبار المسرحيين في العراق وفي مقدمتهم الفنان الرائد سامي عبد الحميد الذي شاركت معه في (ايام الجنون والعسل) كمشرف ومخرج للعمل .. ثم من الفنان المخرج محسن العزاوي في مسرحية  (الحريف)  وفي السينما كانت مع ( ابن بابل) لمحمد الدراجي..
وتلفازيا كانت مع ( مواطن  تحت الصفر) لابو عراق.
وهي اليوم تطمح ان تعوض ما فاتها .. لهذا نجدها  تختار من الاعمال  التي تضيف لها ولا تؤثر على ما وصلت اليه بعد ان حرمتها العائلة  من الدخول للوسط الفني .. فضلا عن كونها تنتظر الفرصة للمشاركة في اعمال خارجية .. رغم علمها بان جميع الطرق مسدودة امامها لكنها ومع ذلك تخطت الصعاب وتخرجت مؤخرا من معهد الفنون الجميلة بعد خمس سنوات من الدراسة وهي في طريقها  الى كلية الفنون الجميلة ولتكون وبحق ( باقة ورد) وسط ربيع دائم !!

التعليقات معطلة