عمر اواره
البصمة الأولى
هل تريد مني الابتسامة
وحياتنا ،،،،، عليها علامة
وأحلامنا،،،،، نجدها بين الأنقاض والقمامة
وأعمارنا تذهب
ولاترجع بالسلامة
هذا ما أقوله لك
أذن،،،، لا حياة لنا ولا كرامة
لأن الحديد أصبح قائدنا
وليس هناك أي شيء لنا
سوى انحناء رأسنا كالنعامة
البصمة الثانية
لا أفضل أي بلد على بلدي
لأنه هو وطني ومعبدي
لكن عندما أراه
غارقا في الآلآم
غارقا في الأحزان
أحاول الهروب منه
إلى الأبد
لأنني
لست مستعدا
أن أنام في حضن وطن
الأسود تلعب فيه دور الثعالب
والثعلب فيه يلعب دور الأسد.
البصمة الثالثة
لا تقل لي لا تحزن
فأنا الآن
متشرد في زمن المجانين
بلا مأوى
بلا وطن
ربما أجد نفسي غدا
أو بعد غد
نائما في أحضان الكفن
لأن الضائع
في هذا الزمن
يعيش في الخراب
والعذاب
والمحن
لا تقل لي ….. لا تحزن
ولماذا لا أحزن
فأنا ضائع
و وطني ضائع
بين السر والعلن.