نوال علي العزاوي
تحت رعاية اتحاد المثقف العام وبإشراف من رئيس الإتحاد الأستاذ رياض جواد كشكول أقيمت مساء أمس الأول السبت أمسية فكرية بعنوان ( الحُسين أدبٌ و حياة ) في منتدى بن رضا علوان الثقافي حضرها الكثير من أصحاب الأقلام المبدعة والشعراء الذين صدحت أصواتهم بحبِّ الحسين (ع)
حيث كانت الجلسة تعريفاً بمبادئ ثورة الفكر والكبرياء التي قام بها الأمام الحسين (ع)وقد ادارها الشاعر حسين الغضبان نائب رئيس الإتحاد الذي قدم ايضا نبذة عن نشاطات الإتحاد وبرامجه القادمة وبعدها أفتتحت الجلسة بكلمة للأديب حسين ألساعدي أوضح فيها أن ثورة الأمام الحسين (ع)
ماهي الا تضحية للأجيال القادمة لكي تكون لهم الصورة المشرفة التي يحتذون بها فقد جسدت هذه الثورة معنى الكبرياء بأروع صور التضحية والفداء من أجل أعلاء كلمة الحق وبناء دولة أسلامية على نهج جده الرسول الكريم (ص) من خلال توثيق الملحمة شِعرياً عَبرَ عنها بما أسماه الثورة الإصلاحية في كتابة التأريخ شِعراً ،وأيضاً كانت هناك كلمة وشرح مفصل من الناقد العراقي الكبير محمد شنيشل الربيعي اوضح فيها كيف كان لثورة الامام الحسين (ع)
الأثر الكبير على أفكار بعض الشخصيات الغربية وكيف أستطاعت هذه الثورة أن تغير مسار الحرب وينتصر الدم على السيف
مشيرا الى حاجتنا الملحة لمعرفة الحسين واهمية أن نثقف عوائلنا على نهج الأمام وكيف لنا أن نجعل من الحرب مهما كانت قوتها أن تكون لصالح الحق فالحسين (ع) لم يخرج مطالباً بالحكم بل خرج من أجل فكر وتحرير عقول عاشت عمراً طويلاً تحت حكم ظالم متغطرس
وأيضاً من ضمن الاقلام الكبيرة تحدث الأستاذ والباحث طه الخزرجي عن أن الأمام الحسين(ع)كان ثورة تحرر فكري وأوضح في كلمته أن المفهوم العقلي للحرية لابد أن يكون مفهوماً مختلفاً فإن لم يكن لكم دين كونوا أحراراً
وقد أضاف هل أن الحسين عامة في المجتمع تنتهي بأنتهاء الشعائر
أم أن الحسين (ع)حياة للطفل .للمرأة . للعاجز .للكل ؟
وكيف لنا أن نجعل من هذه الثورة مساراً لكل حياتنا
وقد قلد الأستاذ حسين الغضبان النائب الاول لرئيس أتحاد المثقف العام وسام الابداع للطفل الموهوب مظفر كريم الذي من عليه الله بموهبة مدح أهل بيت الرسول وقد صدحت حناجر الشعراء بحب الحسين (ع)
بقراءات شِعرية لاربعة من الشعراء العراقيين المبدعين حيث كانت القصائد كلها
قصائد رثاء ومدح للثورة الإصلاحية الأولى التي أسست للتحرر من قيود الطغاة والتذكير بأن نتعلم من ثورته عليه السلام العِبَر و عدم إظهارها بالفاجعة الأليمة وتمييزها عن مسارها التصحيحي للنهوض بالإنسان
وقد أعتلى المنصة الشاعر ماجد الربيعي ثم الشاعر عزيز السوداني
وأيضاً الشاعر ا علي المكصوصي والشاعر حسين ألساعدي
وكان مسك الختام الشاعر والإعلامي الشاب ضياء جاسم الخاقاني
كانت جلسة شعرية حوارية رائعة صدحت بها الحناجر بمعنى أخر للبطولة والفداء وحب الوطن الواحد الذي يجب أن تكون عليه بلاد المسلمين محتذين بثورة الكبرياء والفداء ثورة الأمام الحسين (ع).

