جواد كاظم ألخالصي
عنوان المقال لا يعني أني اقصد االحشد الشعبي هم فقط يمثلون غيرة العراقي وعمود كرامة العراق فكل الشرفاء الآخرين من الجيش والشرطة والفصائل الأخرى الذين يقاتلون الإرهاب الداعشي هم معنيون كذلك بهذا الوصف ولكن للرد على المُتقوّلين بالسوء والتخوين بحق أبناء هذا الحشد أصحاب السواعد السمراء اقول:
الحشد الشعبي مؤسسة عسكرية بكل تفصيلاتها تابعة للقائد العام للقوات المسلحة وتأخذ أوامرها منه فليس للمسؤول عن هيئة الحشد السيد فالح الفياض ولا معاونه المجاهد أبي مهدي المهندس إي قرار انفرادي في تحرك الحشد على ساحات المعارك وعلى ضوء ذلك يمكننا القول إذاً كيف لقادة الفصائل تستطيع التحرك كيفما تشاء. الأوامر الصادرة في معركة الموصل لكل القوى العسكرية حتى البيشمركة في الموصل تصدر فقط من السيد ألعبادي والى الآن الأوامر الصادرة للحشد والبيشمركة وحتى العشائر القادمة مع الجيش والقوى الأمنية تبقى مهمتها خارج مركز الموصل ولن يدخلوها إلا إذا تغيرت المعادلة العسكرية وأصبحت هناك حاجة لهم على الأرض.
وكل ما يقال من تصريحات بان هذه القوة دخلت الى مقتربات تعتبر في قلب المدينة وداخلها المركزي هو غير صحيح لان الوجود الوحيد الذي سيكون داخل مركز المدينة لحد الان هم الجيش والشرطة الاتحادية ومكافحة الارهاب التي تقوم بمهمة حرب الشوارع وتطهير الجيوب الإرهابية.
ولكن أقول ان أبناء الحشد هم من العراقيين الاصلاء والذين يبذلون الدماء الطاهرة من اجل الوطن وترابه ويحافظون على كرامة الشعب العراقي ونساءه وأطفاله وليس لهم مصلحة اواطماع جغرافية في تلك المناطق كما كانوا قد فعلوا في صلاح الدين والرمادي وديالى وسوف يعيدون البسمة على وجوه أبناء الموصل بعدما خطفتها يد الإرهاب الأعمى بتعاونهم مع إخوتهم في الجيش والشرطة والعشائر والبيشمركة ونحن نلاحظ هذا التلاحم اليوم ونتمنى ان يستمر الى نهاية الخلاص من داعش ولا تظهر أمامنا تدخلات جانبية من دولة هنا او هناك ويسرقوا فرحة النصر على الإرهاب العالمي.
تركيا وبعض الممسوخين في عالم السياسة والطارئين عليها يريدون ان يقلبوا المعادلات على الأرض لمصالحهم الشخصية ولا ننسى التحركات والتآمر الأعمى الذي مارسوه طيلة فترة السنتين الماضيتين من اجل ان تكون هناك حديقة خلفية لإرهابهم وأجنداتهم الخبيثة والشوكة الوحيدة التي تقف عائقا أمام مخططاتهم هو الحشد الشعبي بكل مجموعاته وحتى الحشد العشائري ولذلك نرى هؤلاء بعض سياسيي الصدفة يحاولون بكل الوسائل في تغيير وجهة نظر الرأي العام العالمي واعتبارهم مليشيات إرهابية ويقلبون الحقائق ويفبركون الأفلام وينقلون الصورة البشعة التي يمارسها تنظيم داعش في القتل والإعدامات ليقولوا أنها ممارسات المليشيات التابعة للحشد الشعبي.

