تجاعيد الطفولة

حكيم مرزوقي

تخيلوا لو أنّ الإنسان يولد عجوزا هرما، أشيب الرأس، محدودب الظهر ثم يتدحرج به العمر رويدا رويدا نحو الكهولة، فالشباب والمراهقة، ثم الطفولة والرضاعة، ويزوره الموت أخيرا وقد بلغ من الصغر عتيّا.
سيعتني به أبواه حتما عند ولادته -أبواه الأصغر منه سنا طبعاـ ويقتنيان له عكازا ونظارات طبية وطاقم أسنان، ولعبا لمثل من في سنّه من حديثي الولادة، كطاولة نرد أو شيشة، أو جهاز راديو مثلا، كما يسرعان إلى إعطائه اللقاحات اللازمة التي تحميه من الكولسترول وترقق العظام وارتفاع الضغط الشرياني، يقومان على تربيته وفق أحدث المناهج، فيلاعبانه ويلقّنانه موشحات وأغاني طربيّة، ينصتان إلى حكمه ويحتفلان بعيد ميلاده مع أقرانه من العجائز، ويا لها من غبطة وهما يرقبان فلذة الكبد، يصغر أمام عيونهم، يتجاوز سنّ التقاعد، يفارق عكازه، ويلتحق بالمدرسة كي يضمن عملا لائقا في شبابه، ويؤمّن على طفولته قبل أن يشتعل رأسه سوادا، ويمسي يافعا، يلهو مع أحفاده الكبار في الحدائق، يلعب بدراجته ويطارد الفراشات الملوّنة مع المتقاعدين. قد يبدو هذا التخيّل مثيرا لبعض المفارقات الطريفة، إلا أن المتأمل في جوهره لا يجد فيه أيّ وجه للغرابة، فكأنما أنت تعكس ساعة رملية وتستمر حبيباتها في التدفق، ذلك أنّ الزمن يمضي دون توقف، وغير عابئ بدورة الفصول لدى الإنسان والطبيعة. لن نعود حتما إلى الوراء لمجرّد تحريك عقارب الساعة من اليمين إلى اليسار، لكنه الحنين إلى ما قبل ورطة المعرفة والرغبة في الاحتفاظ بوهم البكارة الأولى، ودون أن نعلم بأن معرفتنا الراهنة هي ماض لمعرفة سوف تأتي، فلو أسعفتنا الذاكرة لتذكّرنا في أنفسنا حنين الطفل إلى الرضيع، وحنين الرضيع إلى الجنين.. وتوق العدم إلى الوجود.
ما قيمة الطفولة إن عدت إليها بحكمة الشيخ العجوز؟ بل ما فائدة الحكمة إن ولدت معك..! إنها كمن يشتهي أن يتخيّل نفسه محاربا مع رجال سبارتكوس بسلاح “آ ربي جي”.. لأنه غير واثق من انتصاره في الوقت الراهن بذات السلاح. قيل إن عجوزا متصابية، بلغت العشرين أربع مرات، صادفت في طريقها مصباحا سحريا، فركته طبعا، فطلع لها المارد وقبل أن يكمل الأخير جملته الشهيرة “شبيك لبيك”، قالت له “ارجع بي عشرين عاما إلى الوراء”.. وقبل أن يرتد إليها جفنها، عادت إلى سنّ الستين، لكن التجاعيد ما زالت ظاهرة وفاضحة، فطلبت أن تعود عشرين سنة أخرى، وكان لها ما تريد: سيدة ناضجة وحسناء في الأربعين، إلا أن الحنين إلى الطفولة قد استبدّ بها، فطلبت منه العودة إلى سن النضارة والبراءة الأولى، لبّى المارد ما تطمح إليه دون ممانعة، عادت طفلة على أمل أن تبدأ من جديد، لكن حمّى قلاعية من أمراض الطفولة، أصابتها فتوفيت ضحية الحنين، والطمع في تكرار الحياة، وأضاعت على نفسها متعة السن التي هي فيها.

شباب «الدريفتينغ» في بغداد يستمتعون بهوايتهم الخطرة

المستقبل العراقي /متابعة
 في منطقة الجادرية يلتقي كل جمعة المغرمون بسباقات السرعة من الشباب العراقيين لاستعراض البعض من اللقطات الجميلة والخطرة بسياراتهم الفارهة، ودراجاتهم النارية، ويكون المضمار أحيانا الشوارع العامة؛ إذ يبدو السباق كأنه استعراض بمناسبة وطنية، في حين يعتبر البعض هذا النوع من السباقات رياضة وترفيها للهروب من الواقع، والبعض الآخر يراه وسيلة احتجاج.
ويحضر المئات من الناس لمشاهدة فعالية “تفحيط” بغداد الأسبوعي، حيث “يشحط” المشاركون بسياراتهم فوق الإسفلت مسببين سحباً من الدخان الناجم عن احتكاك إطارات السيارات بالإسفلت. ويقول المنظمون لهذه السباقات، إن أعداد المشاركين والمتفرجين في ازدياد، فهذا النوع من الفعاليات يسمح للعراقيين بتجاوز الواقع الكئيب لمدينتهم .
وبدأ الناس يتجهون إلى مشاهدة “التفحيط” أو “الدريفتينغ” في بغداد عام 2010، وانتشر هذا النوع من الهوايات إذ “لا توجد وسائل كثيرة للاستمتاع في بغداد، لذلك نستمتع بالتفحيط”، كما يقول علي البالغ من العمر 30 عاما. ويقول حارث الدليمي، البالغ من العمر 25 عاماً وأحد نجوم “التفحيط”، “ننتظر طوال الأسبوع قدوم الجمعة حتى ننسى أحداث الأسبوع من تفجيرات وقتل. لدينا فقط هذا اليوم لأنفسنا”.
لكن البداية الحقيقية لسباقات التسارع كانت في عام 2011 حين نظم ما بات يعرف بـ”نادي العراق لرياضة السيارات” أول سباق في منطقة الجادرية وتوالت بعد ذلك بطولات الـ”اتو كروس و”التفحيط” و”تجمع ال بي ام دبليو” و”نادي بغداد لسباق السيارات” وغيرها، إضافة إلى سباق الدراجات النارية.
ويقول محمد سلام (24 عاما) وهو يتجّه بسيارته “السبورت” إلى مضمار الجادرية حيث السباق الشهري للسيارات، والذي لا يعني الفوز فيه الحصول على أي جائزة أو تكريم سوى الوصول إلى قمة الاستمتاع بحسب محمد الذي يتجنب السباقات القائمة على المراهنات، إن “مضمار الجادرية هو الوحيد الذي يمكن أن يحتضن سباقات السيارات في بغداد على الرغم من كونه قصيراً جدا وغير ملائم لإقامة مسابقات رسمية”. ويضيف محمد وهو منشغل بإجراء مكالمات مع باقي الأصدقاء لضمان حضورهم جميعا إلى مضمار الجادرية “نتمنى أن ترعى الحكومة هذه الرياضة أو اللجنة الأولمبية فهي رياضة عالمية ويمكن أن تجذب الآلاف من المشجعين والمتابعين ما يعني أنها ستدر الأموال على المنظمين في المستقبل”. ومضمار الجادرية كان في السابق مخصصا لسباق السيارات قبل عام 2003 بشكل غير رسمي فلا يوجد اتحاد للعبة سوى سباقات محدودة يرعاها نجل الرئيس العراقي الأسبق عدي صدام حسين، إلا أن اتساع العمران في الجادرية أدى إلى انحسار هذا المضمار فهو لا يتجاوز 400 متر اليوم. صوت المحركات الصاخب وصيحات الشباب الحاضرين مع عدد قليل جدا من الفتيات وهم يهتفون للمتسابقين ويتفاعلون معهم، وبينهم محمد الذي أضاف تحسينات كثيرة على سيارته “كي تلائم السباقات فلا توجد سيارات مخصصة لهذه الرياضة في العراق” بحسب قوله، كان أبرز ما يميز المكان الذي يتم نقل فعالياته بصورة خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي وأحيانا تتواجد البعض من القنوات التلفزيونية. واللافت أن جميع السيارات المشاركة في السباق قد زينت بملصقات وألوان زاهية تميز سيارات المتسابقين عن بعضها البعض، ولا يقتصر الأمر على السباق فحسب، فقد تكون هناك استعراضات تدعى باللهجة العامية العراقية “تفحيط أو طناشات” وهي عبارة عن حركات استعراضية خطرة يقوم بها المتسابق المحترف بسيارته بشكل منفرد، لا تخلو من التهور لكنها محببة إلى الجمهور.
وإلى جانب تلك السباقات هناك أيضا جولات لمواكب سيارات ودراجات نارية تكون عادة من النوع نفسه تجوب العاصمة بين الحين والآخر وباتت مشاهدتها أمرا مألوفاً لا سيما في يومي الإجازة الأسبوعية؛ الجمعة والسبت. ولعل أبرز استعراض سيارات شهدته بغداد مؤخرا هو لتجميع “كروب سيارات الـ “بي أم دبليو” حيث جابت العشرات من السيارات من نوع “بي أم دبليو” شوارع وسط بغداد تحت أنظار وترحيب الأهالي ورجال الأمن على حد سواء.
ويقول ماجد كريم (33 عاما) وهو أحد المشاركين في هذا الاستعراض إن “الفكرة بدأت من خلال صفحة لمحبي هذا النوع من السيارات (بي أم دبيلو) على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، كنا نعرض فيها كل ما يتعلق بأحدث موديلات السيارات وطرق صيانتها وتزيينها وتحوير محركاتها لتلائم السباقات، إلى أن طرحت فكرة القيام باستعراض شارك فيه العشرات من مالكي سيارات الـ‘بي أم’ القديمة والحديثة”.

النصراوي يتفق مع الكويت على فتح منفذي سفوان والعبدلي لـ «24» ساعة

  البصرة / المستقبل العراقي
أعلن محافظ البصرة ماجد النصراوي عن الاتفاق مع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح، على التعاون الأمني المشترك سيما فيما يخص المنافذ الحدودية والحد من تهريب المخدرات، وفتح منفذي سفوان والعبدلي على مدار 24 ساعة» .وقال النصراوي في تصريح تلقت «المستقبل العراقي» المستقبل العراقي إن «الاتفاق تضمن اعتماد الخط الساخن الخاص في ملف المنافذ ومكافحة المخدرات والذي يحتاج إلى تعاون مشترك بين وزارات البلدين المعنية سيما الخارجية والداخلية» .وأشار إلى ان «الاتفاق مع الوزير على فتح منفذي سفوان والعبدلي على مدار 24 ساعة، واستكمال الاقامات الخاصة بالعوائل العراقية، واعتماد عضو رابط بين الحكومة المحلية في البصرة ومنفذي سفوان والعبدلي لتسهيل دخول المسافرين والبضائع» .وبما يتعلق بزيارة الأربعين الحسيني، كشف محافظ البصرة عن قرب تشكيل لجنة لتسهيل دخول زوار الخليج عبر الكويت والبصرة» .يشار إلى أن محافظ البصرة ماجد النصراوي توجه على رأس وفد الى الكويت لبحث ملفات عدة وعقد اتفاقيات بين الجانبين» .من جانب آخر أعلن النصراوي ، عن «الاتفاق على إقامة مؤتمر استثماري في الكويت لعرض الفرص الاستثماري واستقطاب المستثمرين، إضافة للاتفاق على تسهيل عمل التجار ورجال الأعمال ومنحهم التأشيرة لتسهيل الحركة التجارية والاستثمارية المشتركة» .وقال النصراوي إن «المؤتمر الاستثماري سيقام خلال الشهرين المقبلين لعرض الفرص الاستثمارية الهامة في البصرة ، كاشفاً في الوقت ذاته عن «الاتفاق مع وزير الداخلية الكويتي، على تذليل الإجراءات لمنح تأشيرة الدخول لرجال الإعمال والتجار في البصرة بأقصى سرعة ممكنة ، عبر اعتماد خط ساخن مباشرة وتشكيل غرفة مشتركة ترتبط بالقنصلية الكويتية في البصرة ووزير الداخلية الكويتي» .وأكد المحافظ على «استثناء أعضاء غرفة تجارة البصرة ومنحهم فيزا ترددية (متعددة الدخول)، متعهداً بتجاوز الإجراءات الروتينية أمام التجار ورجال الأعمال الكويتيين للحصول على فرص الاستثمار والمشاريع الإستراتيجية في المحافظة».من جهته، وصف رئيس غرفة تجارة البصرة مكي حسن السوداني، زيارة وفد المحافظة الى الجانب الكويتي بالناجحة من اجل توطيد العلاقات التجارية المشتركة إلى جانب العلاقات الاجتماعية».وأكد حسن في تصريح صحافي  أن «الزيارة ستمهد لدخول التجار ورجال الأعمال الكويتيين إلى البصرة، وتنفيذ شركاتهم للمشاريع في المحافظة».وتابع» قدمنا إلى غرفة تجارة دولة الكويت دعوة لزيارة البصرة تمهيدا لعقد مؤتمر الشركات الاقتصادية.من جانبه، قال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت عبدالله الحميضي : إن الوضع الأمني في البصرة والعراق يعد الهاجس الأول لرجال الأعمال الكويتيين وهم بحاجة إلى ضمان أمني للدخول في مجال الأعمال التجارية والاستثمارية.»وأضاف الحميضي، أن «محافظ البصرة تعهد بذلك الضمان، عاداً اللقاء بالدكتور النصراوي بالأمر المثمر بعدما تم مناقشة الكثير من الملفات التجارية والاقتصادية ومشاريع أخرى مهمة للكويت».وكشف عن «توجه لإنشاء منطقة حرة مع حدود البصرة في ناحية سفوان غرب البصرة، فيما رأى انه من الممكن أن تتحول إلى منطقة تجارية كبرى للبلدين.

بريطانيا تطالب بطرد السعودية من مجلس حقوق الإنسان

         بغداد / المستقبل العراقي
كشفت صحيفة «إندبندنت» البريطانية، أن سياسيين وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان وناشطين، طالبوا رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا مي بعدم التصويت لاستمرار السعودية في رئاسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي تحتل رئاسته منذ عام.
وقال معد التقرير جوي واتس إن هذه الدعوات جاءت بعد عام شهدت فيه المملكة تراجعا في سجل حقوق الإنسان، وعمليات إعدام جماعية، واعتقالات للناشطين، وحملة قصف جوي على اليمن، مشيرا إلى أن هذه الدعوات تزامنت مع «اليوم العالمي للعمل الإنساني»، الذي صادف الجمعة.
وأضاف واتس أن الحكومة البريطانية ومسؤوليها لم يعبروا عن موقف واضح من التصويت على بقاء السعودية في رئاسة المجلس، رغم الممارسات والانتهاكات التي ارتكبتها، خاصة في اليمن، مشيرا إلى ظهور تفاصيل عن بيع بريطانيا كميات كبيرة من الأسلحة، والمقاتلات، والقنابل، التي استخدم بعضها في الحملة الجوية التي تقودها السعودية ضد اليمن، حيث وصفت الحملة بأنها “كارثة إنسانية”.
وأشار التقرير، إلى أن تعيين السعودية في رئاسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يعني أن لديها تأثيراً على معايير حقوق الإنسان في العالم، والتقارير المعدة حول انتهاكاتها، لافتا إلى أن نقاد السعودية قالوا إن التصويت المزمع عقده في 13 أيلول يعد فرصة ذهبية لحكومة مي الجديدة لإظهار التزامها بقيم حقوق الإنسان.
وقالت الصحيفة أن النائب عن حزب الليبراليين الديمقراطيين، والمتحدث باسم الشؤون الخارجية توم بريك، اتهم الحكومة بأنها «تقوم بتقديم الأعذار التي لا حد لها لنظام السعودية»، لافتة إلى أن منظمة «أمنستي إنترناشونال» دعت الحكومة البريطانية «لتحميل السعودية مسؤولية سجلها الصارخ في حقوق الإنسان، والجرائم التي ترتكبها في الحرب المستمرة في اليمن».
وأوضح الكاتب إلى أنه قتل في الحرب أكثر من 6500 شخص، وشرد 2.5 مليون نسمة، وتعاني نسبة نصف السكان من نقص الأغذية والأدوية، وتقول منظمة «سيف ذا تشيلدرن» إن واحدا من كل ثلاثة أطفال تحت سن الخامسة يعانون من نقص حاد في التغذية، بالإضافة إلى أنه تم تدمير مستشفيات جراء القصف، منوها إلى أنه قتل في هذا الأسبوع 11 شخصا؛ نتيجة قصف جوي على مستشفى.
وأكمل التقرير بأن كلا من منظمة “أمنستي إنترناشونال”، ومنظمة “هيومان رايتس ووتش” سجلتا 69 حادث قصف غير مشروع، قتل فيها 913 شخصا، وقال بريك: «يتم قصف المستشفيات كل يوم في اليمن، وحان الوقت لتقوم الحكومة البريطانية بإعادة تأكيد التزامنا بقانون حقوق الإنسان الدولي، وأن تكون واضحة في عدم دعمنا إعادة انتخاب السعودية لمنصب رئاسة مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة».
وأضاف بريك أن «حزب المحافظين يزعم أن التصويت في المجلس عادة ما يجري بطريقة سرية، لكننا نطالب بالشفافية حول هذا الموضوع الحساس، ولن نقبل أبدا بالأعذار التي لا تنتهي، والتي تقدم للنظام السعودي»، وتابع قائلا «في هذه الجمعة، اليوم العالمي للعمل الإنساني، فإن هذه هي فرصة بريطانيا لتظهر تضامنها مع الشعوب، التي تواجه النزاع وعدم الاستقرار في أنحاء مختلفة من العالم».ونقلت الصحيفة، أن عمليات الإعدام في هذا العام زادت عن تلك التي سجلت عام 2015، ففي الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام أعدمت السعودية 82 شخصا، ولم تفرج السلطات السعودية عن المدون رائف بدوي، الذي تم جلده في ساحة عامة السنة الماضية.
وأضاف واتس نقلاً عن مديرة برنامج السياسة الخارجية في منظمة “أمنستي إنترناشونال” بولي تراسكوت، قولها: “لا مجال لأن تبقى السعودية في مجلس حقوق الإنسان، فلم يتغير أي شيء منذ دعوتنا إلى تعليق عضويتها في حزيران»، وأضافت أنه «بدلا من غض الطرف عن سياسات السعودية يجب أن تقوم المملكة المتحدة بتحميل السلطات السعودية مسؤولية سجلها الصارخ في مجال قانون حقوق الإنسان، والحرب المستمرة في اليمن بشكل علني، وأن تتوقف عن بيع السعودية السلاح باعتباره أمرا ضروريا».وتوضح “إندبندنت” في تقريرها إلى أن الحملة ضد تجارة السلاح، ذكرت أن بريطانيا أصدرت تصاريح بيع أسلحة بقيمة 3.3 مليار دولار، وذلك منذ آذار/ مارس الماضي، لافتة إلى أن الصفقة تشمل بيع مقاتلات ومروحيات وطائرات دون طيار بقيمة 2.2 مليار دولار، وتراخيص بيع صواريخ وقذائف بقيمة 1.1 مليار دولار.

صنعاء: عشرات الآلاف في مسيرة لدعم مجلس الحكم الجديد

        بغداد / المستقبل العراقي
خرج عشرات الآلاف من اليمنيين في مسيرة إلى وسط العاصمة صنعاء لإظهار التأييد للتجمع الذي يقوده الحوثيون في الوقت الذي تعهد فيه رئيس مجلس جديد للحكم أسسته الجماعة بتشكيل حكومة كاملة في غضون أيام.وبينما احتشد الحوثيون في مظاهرات ملئت ميدان السبعين في صنعاء ملوحين بأعلام اليمن ومرددين هتافات، أكد صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى، عزم المجلس إدارة البلاد في أعقاب إنهيار محادثات السلام في وقت سابق من الشهر الجاري. وقال إن الشؤون الاقتصادية ستكون لها الأولوية في الفترة المقبلة.وفي خطاب آخر أذاعه تلفزيون يديره الحوثيون أمر الصماد وفد الحوثيين المشارك في مفاوضات السلام في مسقط بعدم التحدث إلى مبعوث الأمم المتحدة الذي يرأس المحادثات والعودة إلى صنعاء لإجراء مشاورات مع المجلس. وأضاف قائلا «أيدينا ممدودة للسلام».وكرد فعلهم على إعلان مجلس جديد للحكم أصدر سفراء 18 دولة تدعم محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة والهادفة لإنهاء الحرب الأهلية في اليمن بيانا يندد «بالإجراءات غير الدستورية والأحادية الجانب في صنعاء».وقال السفراء في البيان الذي نشر في صفحة السفارة الأمريكية على فيسبوك «مجموعة السفراء تجدد مخاوفها من أن الإجراءات التي اتخذها عناصر المؤتمر الشعبي العام والحوثيون ومؤيدوهم تجعل البحث عن حل سلمي أكثر صعوبة».
يأتي ذلك فيما كثف فيه التحالف الذي تقوده السعودية ضرباته الجوية وقتاله على الأرض. وقال سكان لرويترز إنه مع بدء المسيرة استهدفت ثلاث ضربات جوية المجمع الرئاسي الواقع على بعد 600 متر من الميدان دون وقوع خسائر في الأرواح.من جانب آخر، قال التلفزيون السعودي إن صواريخ أطلقت عبر الحدود من اليمن أسفرت عن مقتل شخص واحد وإصابة خمسة آخرين في مدينة نجران بجنوب المملكة. وقال تلفزيون المسيرة الذي يديره الحوثيون إن الصواريخ استهدفت قاعدة جوية سعودية.

طائرات حربية في أجواء ليبيا منع فرار عناصر «داعش» من سرت

        بغداد / المستقبل العراقي
أعلن المركز الصحفي لقوات حكومة الوفاق الوطني الليبية أن القوات الجوية التابعة لـ»حكومة الوفاق» نفذت طلعات جوية لمنع فرار محتمل لمسلحي تنظيم «داعش» من مدينة سرت.
وأعلنت هذه القوات عبر مواقع لها على الإنترنت  أن «غرفة الطوارئ الجوية شرعت في تنفيذ تحليقات استطلاعية تغطي المنطقة الوسطى بالكامل حتى أقصى الجنوب الليبي وفي المنطقة الغربية حتى معبر رأس جديد والحدود الليبية التونسية».
وأوضح المصدر ذاته أن الهدف من هذه الطلعات هو «رصد ومنع تسلل فلول «داعش» من مدينة سرت».
وشنت قوات حكومة الوفاق الوطني منذ 12 أيار الماضي حملة عسكرية لاستعادة مدينة سرت من الإرهابيين الذين اتخذوا منها معقلا لهم في ليبيا. وتمكنت هذه القوات من دخول المدينة في 9 حزيران الماضي.
وتلقت هذه القوات دعما جويا أمريكيا وتمكنت من طرد المسلحين التكفيريين من معقلهم ومقر قيادتهم وباتوا عالقين في منطقة قريبة من البحر.
كما أكد مسؤول عسكري ليبي أن سرت باتت خالية من سكانها ولم يتبق فيها إلا أسر المسلحين، وأكد مصور لوكالة فرانس برس أنه لم ير مدنيين في المدينة.
ولدى تنظيم «داعش» مسلحون آخرون في مناطق أخرى من ليبيا لكن لا يعرف عددهم بالضبط، وقبل حملة الحكومة الليبية بأشهر تحدثت مصادر فرنسية وأمريكية عن وجود ما بين 5000 إلى 7000، آلاف مسلح تابعين للتنظيم الإرهابي في عموم ليبيا.

ميركل: الإرهاب لـم يأت إلينا بقدوم اللاجئين

         بغداد / المستقبل العراقي
رفضت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وجود أي علاقة بين ارتفاع خطر الإرهاب وقدوم اللاجئين إلى ألمانيا. وخلال تظاهرة انتخابية في مدينة نويشتريليتس في ولاية ميكلينبورغ فوبومرن الألمانيية قالت ميركل ردا على سؤال حول ما إذا كان الإرهاب قد وصل إلى ألمانيا بمجيئ اللاجئين، إنه هناك في الواقع محاولات لاستقطاب اللاجئين من قبل الإرهاب الإسلاموي المتشدد.
لكنها شددت في الوقت نفسه على أن “ظاهرة إرهاب الدولة الإسلامية لم يأت إلينا من خلال اللاجئين وإنما هو موجود قبل مجيئهم».
يذكر أن المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب قال أثناء مؤتمر انتخابي في ولاية أوهايو الاثنين الماضي إن قرار ميركل استقبال أكثر من مليون لاجئ في ألمانيا “كارثة“، مضيفا أن منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون تريد أن تكون مثل الزعيمة الألمانية. وقال ترامب “باختصار هيلاري كلينتون تريد أن تكون أنغيلا ميركل أمريكا وأنتم تعرفون أي كارثة جلبتها هذه الهجرة الهائلة لألمانيا ولشعب ألمانيا… الجريمة ارتفعت إلى مستويات لم يعتقد أحد أبدا أنه سيراها. إنها كارثة».

تفجير على حفل زفاف في تركيا: 116 بين قتيل وجريح

         بغداد / المستقبل العراقي
قالت مصادر أمنية إن 22 شخصا قتلوا وأصيب 94 في انفجار في مدينة غازي عنتاب بتركيا ليل السبت. وهرعت سيارات الإسعاف إلى موقع الهجوم في حي شاهين بيه. وقال نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيشمك لمحطة (إن.تي.في) التلفزيونية إن الانفجار الذي استهدف حفل زفاف في مدينة غازي عنتاب يبدو أنه تفجير انتحاري. في حين كتب شامل طيار عضو البرلمان عن حزب العدالة والتنمية الحاكم على تويتر إن من المعتقد أن متشددي تنظيم «داعش» وراء الهجوم. ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن علي يرلي قايا والي إقليم غازي عنتاب قوله إن الانفجار “هجوم إرهابي“.
وكانت وكالة أنباء الأناضول نقلت عن محافظ غازي عنتاب علي ييرليكايا قوله إن “هجوما إرهابيا” استهدف حفل زفاف أسفر عن عدد من الجرحى. 
وقال النائب أردوغان إنه إذا لم نكن نعلم من نفذ هذا الهجوم، فهناك احتمال كبير أن يكون تفجيرا انتحاريا. وأضاف أن هذا النوع من الاعتداءات قد يقف وراءه تنظيم الدولة الإسلامية أو حزب العمال الكردستاني.
وذكرت وكالة دوغان التركية أن الانفجار وقع عند الساعة 19,40 ت غ. و“بحسب المعلومات الأولية، كان الحفل يجري في الهواء الطلق“.
وهزت ثلاثة تفجيرات الأسبوع الماضي جنوب وجنوب شرق تركيا، أسفرت عن 14 قتيلا ونسبتها أنقرة إلى حزب العمال الكردستاني. وتقع غازي عنتاب إلى شمال الحدود السورية تماما، وأصبحت نقطة عبور لعدد كبير من اللاجئين السوريين الهاربين من الحرب في بلادهم. ولكن المنطقة تأوي، إلى جانب اللاجئين والناشطين المعارضين، عددا كبيرا من الجهاديين.
12 كانون الثاني 2015: اهتزت تركيا مجددا بفعل هجوم إرهابي استهدف مركزا سياحيا باسطنبول، راح ضحيته عشرة قتلى على الأقل و15 جريحا. وغالبية القتلى طلاب مدارس، تسعة منهم ألمان.

الجبهة الشعبية: تحرير فلسطين يكون بعد انتصار سوريا والعراق

         بغداد / المستقبل العراقي
قال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة أحمد جبريل إن «تحرير فلسطين يحتاج تغييراً في ميزان القوى، وهو ما سيكون بعد انتصار سوريا والعراق»، وأكد «الطريق إلى فلسطين هو في تشكيل محور مقاومة يغيّر موازين القوى في المنطقة بمواجهة من يدعم إسرائيل».وفي مقابلة خاصة مع الميادين اعتبر جبريل أن الجبهة الشعبية تدافع عن سوريا لأن «هناك مؤامرة كبيرة ضد هذا البلد لأنه شوكة في حلق الصهيونية».وأضاف إن «المعركة في سوريا هي معركة حياة أو موت ومنذ بدء هذه المعركة وقبلها ونحن نقول إن سوريا هي واسطة العقد»، مؤكداً أن إسقاط سوريا سيحول الصراع طائفياً في المنطقة لمواجهة إيران.ومع أن جبريل اعتبر بأن لا وجود لعقلية تفكر بنضال جدي وفعلي من أجل فلسطين، إلا أنه أكد أن هناك معارك قادمة ستحقق الانتصارات بمواجهة الكيان الصهيوني، مضيفاً «إن الجيل الإسرائيلي الثالث الموجود حالياً ليس جيلاً مقاتلاً، لذا الانتصارات عليه قادمة».
وكشف جبريل عن أن «دولاً عدة راهنت على التسوية السياسية وأن السلام مع إسرائيل خيار استراتيجي عبر المبادرة العربية».. مذكراً في هذا المقام أن رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون قال إن المبادرة العربية لا تساوي الحبر الذي كتبت به.وكشف عن أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن أبلغني أن دولاً عربية هددت بقطع المساعدات عن السلطة إذا قدمت إسرائيل للمحكمة الجنائية الدولية».وفي الشأن الفلسطيني الداخلي أكد جبريل أن الجبهة لا تتلقى أي مساعدات مالية من منظمة التحرير الفلسطينية بعكس بقية الفصائل، وقال «الخلاف مع أبو مازن خلاف سياسي حول كل فلسطين لا حول الضفة الغربية باعتبارها فلسطين».

الأسد: الشعب السوري مصمم على وحدة اراضيه

        بغداد / المستقبل العراقي
 
استقبل الرئيس السوري بشار الأسد مبشر جاويد أكبر وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية والوفد المرافق له.
وتناول الحديث خلال اللقاء الأوضاع التي تمر بها سورية ومخاطر الإرهاب على المنطقة والعالم كما جرى بحث العلاقات الوطيدة التي تجمع بين سورية والهند والتي تأسست وترسخت على مدى عقود ورغبة البلدين الصديقين في رفع مستوى التعاون الثنائي في العديد من المجالات.
ولفت الأسد إلى أن وقوف العديد من الدول الصديقة ومن بينها الهند الى جانب الشعب السوري عزز بشكل ملموس صمود سورية في وجه حرب فرضت عليها من قبل دول غربية وإقليمية استخدمت التنظيمات الإرهابية ودعمتها بطرق مختلفة وعرقلت حتى الوقت الحالي إيجاد حل سلمي يوقف النزيف والدمار وجرائم الإرهابيين بحق الشعب السوري.
من جانبه، أكد أكبر أنه من الضروري التعاون مع سورية في مجال مكافحة الإرهاب وتعزيز النجاحات التي يحققها السوريون في هذا المجال معتبرا أنه من الخطأ عدم إدراك مخاطر الإرهاب وغايته المتمثلة في نشر القتل والتطرف وتهديد الاستقرار العالمي وتدمير الحضارة والإنسانية.
وأكد الرئيس الأسد على أن السوريين مصممون على المضي في الدفاع عن وطنهم ووحدة بلدهم بالرغم من كل الضغوط والمعاناة على صعيد الأمن والاقتصاد والحياة اليومية فيما أعرب الوزير الهندي عن استعداد بلاده لتقديم كل ما من شانه تخفيف معاناة الشعب السوري وتعزيز صموده والمساهمة بشكل فاعل في عملية التنمية وإعادة الإعمار.
وحضر اللقاء وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية وفيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين ومديرة إدارة آسيا في وزارة الخارجية والمغتربين وسفير جمهورية الهند بدمشق.
وفي الإطار ذاته التقى الوزير المعلم مع وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية والوفد المرافق له وأعرب عن استعداد سورية للتعاون والتنسيق مع الجانب الهندي الصديق في مجال مكافحة الإرهاب بما يخدم مصالح البلدين اللذين يواجهان الخطر ذاته.
من جانبه أكد الوزير الهندي وقوف بلاده ضد التدخل الخارجي في شؤون الدول الأخرى وأن الإرهاب خطر لا حدود له ويطال العالم أجمع مشدداً على دعم الهند لجهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية من قبل السوريين انفسهم بما يحفظ سيادة بلدهم ووحدته.