واشنطن وموسكو تقتربان من «اتفاق» يقضي على «داعش»

       بغداد / المستقبل العراقي
قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس الاثنين إن محادثات بشأن التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وروسيا في محاربة تنظيم «داعش» في سوريا تقترب من نهايتها وإن الفرق الفنية ستجتمع هذا الأسبوع لمناقشة التفاصيل.
وأضاف في مؤتمر صحفي خلال زيارة لكينيا «نجري حاليا حوارات وأملي أن نصل إلى نهاية هذه المناقشات بطريقة أو أخرى». ومضى قائلا دون ذكر تفاصيل «في الأيام القادمة… ستجتمع الفرق (الفنية) هذا الأسبوع وبناء على ما تحققه هذه المناقشات من الممكن بل من المرجح جدا أن نجتمع أنا ووزير الخارجية (سيرجي) لافروف.»
وقال كيري إن «المعضلة السورية» استمرت فترة طويلة للغاية وينبغي للقوى الداعمة للنظام السوري وهي روسيا وإيران وأيضا الدول الداعمة للمعارضة وهي الولايات المتحدة وشركائها في الشرق الأوسط أن تتفق لإنهاء القتال.
ويدعو اقتراح كيري إلى التعاون بين واشنطن وموسكو في المعلومات لتنسيق الضربات الجوية ضد جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي غيرت اسمها إلى جبهة فتح الشام ومنع سلاح الجو السوري من مهاجمة جماعات معارضة معتدلة.
في الوقت نفسه أعلنت إيران أمس الاثنين إن روسيا توقفت عن استخدام قاعدة جوية إيرانية في شن ضربات في سوريا. 
وكانت قاذفات روسية بعيدة المدى من طراز توبوليف-22إم3 وقاذفات مقاتلة من طراز سوخوي-34 استخدمت القاعدة القريبة من مدينة همدان في شمال غرب إيران لشن ضربات ضد جماعات إرهابية في سوريا.

السفارة البريطانية ببغداد تعلن مقتل بريطاني في الرمادي

       بغداد / المستقبل العراقي 
أعلنت السفارة البريطانية في بغداد، أمس الاثنين، أن مواطناً بريطانياً قتل بمدينة الرمادي حيث تزيل شركة أميركية ألغاماً زرعها تنظيم «داعش» عند استعادة المدينة في كانون الأول.
وذكرت السفارة في بيان دون تفاصيل، بحسب «رويترز»، أن «السفارة البريطانية على علم بمقتل مواطن بريطاني في الرمادي».
ويعمل متعاقدون غربيون من شركة جانوس جلوبال أوبريشنز مع العراقيين لإزالة الألغام من الطرق والمباني في الرمادي على بعد 100 كيلو متر غربي بغداد.
وكان قائممقام قضاء الرمادي بمحافظة الانبار إبراهيم العوسج أعلن، اليوم الاثنين، عن مقتل متعاقد أميركي واصابة آخر خلال محاولتهما تفكيك عبوة ناسفة جنوب الرمادي.

المركزي طبع فئة «100» الف دينار: ننتظر الوقت المناسب لطرحها

        بغداد / المستقبل العراقي
اعلن البنك المركزي طبع وتصميم انموذج لفئة 100 الف دينار، فيما اشار الى ان طرحها في السوق يترك لحين اختيار الوقت المناسب لها. ونقلت وكالة «الفرات نيوز» عن مستشار البنك وليد عيدي في قوله ان «فئة الـ {100} الف دينار مطبوعة ومصصم منها انموذجا وسنختار الوقت المناسب لطرحها في الاسواق». واضاف ان «طرحها في السوق سيساعد على تنشيط الاقتصاد عن طريق عمليات المبادلات بين التجار والصفقات التجارية بين الشركات العاملة»، فضلا عن فئة الـ {100} الف سهلة الخزن والحمل وصممت على غرار العملات الدولية اذا ان نظامها الامني عالي المستوى فمن الصعوبة تزويرها».  واشار الى ان «طرحها في السوق يحتاج الى عدة امور منها حملة اعلامية ترويجية للتعرف عنها، وكونها تعادل او تقارب فئة الـ{100} دولار الامريكي». واضاف عيدي ان «القرار يترك لمجلس ادارة البنك ومحافظه، علي العلاق، بشأن طرحها للتداول في السوق». ويرى مختصون بالشأن الاقتصادي أن إصدار البنك المركزي عملة نقدية من فئة 100 الف دينار يأتي بهدف السيطرة على بناء سياسة نقدية تواكب الظروف الاقتصادية التي يمر بها العراق.

قائممقام حديثة يتحدث عن تحسن الوضع الاقتصادي في القضاء

        بغداد / المستقبل العراقي
أعلن قائممقام قضاء حديثة في الانبار مبروك حميد، أمس الاثنين، تحسن الوضع الاقتصادي في القضاء، فيما لفت الى أن العملية التربوية تسير بشكل جيد. وقال حميد إن «الوضع الاقتصادي تحسن بشكل كبير في قضاء حديثة، (160 كم غرب الرمادي)، خاصة بعد وصول الغاز والمشتقات النفطية ومفردات البطاقة التموينية وانخفاض الأسعار البضائع والمواد في القضاء». وأضاف حميد، أن «العملية التربوية تسير بشكل جيد والطلبة يؤدون امتحاناتهم للدور الثاني في حديثة بشكل طبيعي»، لافتا الى أن «الوضع الأمني مستقر في القضاء والقوات الأمنية والعشائر تسيطر على حديثة بالكامل».

الهند لاعب سياسي واقتصادي جديد في الساحة العراقية

      المستقبل العراقي / فرح حمادي
أبدى رئيس الجمهورية فؤاد معصوم استعداد العراق لتعزيز التعاون الأمني والاستخباري واللوجستي في مجال مكافحة الارهاب مع الهند، فيما تسلم وزير الخارجية ابراهيم الجعفري رسالة من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي مُوجَّهة لرئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، واشاد بتسهيل نيودلهي إجراءات منح الفيزا للعراقيين خلال 48 ساعة. وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الجمهورية فؤاد معصوم في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «رئيس الجمهورية فؤاد معصوم استقبل في قصر السلام ببغداد وزير الدولة للشؤون الخارجية الهندي ام جي أكبر»، مبيناً أن «معصوم أكد خلال اللقاء على العمق التاريخي للعلاقات الثنائية التي تربط العراق والهند وأهمية تطويرها وتمتينها في شتى الميادين لاسيما التجارية والثقافية والتبادل الأكاديمي، والتعاون في المجال النفطي كون العراق أكبر مصدر للنفط الخام إلى الهند». وأضاف البيان، أن «رئيس الجمهورية أعرب عن امتنان العراق لمواقف الهند الداعمة، لاسيما في حربه ضد تنظيم داعش الارهابي، وشدد على استعداد العراق لتعزيز التعاون الأمني والاستخباري واللوجستي بين البلدين في مجال مكافحة الارهاب»، موضحاً أن «معصوم أشار إلى حاجة العراق للخبرات الهندية في مجالات الزراعة والصناعة وأهمية الاستفادة منها في تطوير اقتصاده». وتابع البيان، أن «معصوم دعا إلى مضاعفة البعثات الأكاديمية العراقية إلى الهند»، مؤكداً أنه «اعتبر أن الهند والعراق منبعان خالدان للثقافة والعلوم والفنون التي أغنت البشرية على مر الأزمنة». وأشار البيان، الى أن «الوزير الهندي جدد دعم الهند للعراق في حربه التي يخوضها نيابة عن العالم ضد تنظيم داعش، وأعرب عن استعداد بلاده إلى تقديم المساعدات العسكرية والانسانية»، لافتاً الى أن «الوزير أشاد بالانتصارات العسكرية التي حققتها القوات المسلحة العراقية ضد هذا التنظيم الارهابي».
وأوضح البيان، أن «الوزير أكد أهمية تطوير وتعضيد العلاقات الثنائية بين الهند والعراق وضرورة تعزيزها في المجالات كافة، لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين»، مشيراً الى أنه «أوضح رغبة الشركات الهندية للمشاركة في عملية إعادة اعمار المناطق التي طالتها العمليات العسكرية، فضلاً عن تفعيل الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين من خلال اللجان المشتركة المشكلة في اطار هذه الاتفاقيات». إلى ذلك، تسلم وزير الخارجية ابراهيم الجعفري رسالة من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي مُوجَّهة لرئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، واشاد بتسهيل نيودلهي إجراءات منح الفيزا للعراقيين خلال 48 ساعة، وفيما اوضح أنَ  العراق يتطلع لبناء علاقات تعاون عميقة مع الهند، أكد وزير خارجيتها أن العراق سيُنهي عهد الإرهاب. وقال المكتب الاعلامي لوزير الخارجية ابراهيم الجعفري في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «وزير الخارجية إبراهيم الجعفريّ استقبل وزير الدولة للشؤون الخارجيّة الهنديّ أم جي أكبر والوفد المُرافِق له وتسلـَّم رسالة من رئيس الوزراء الهنديِّ ناريندرا مودي مُوجَّهة لرئيس مجلس الوزراء حيدر العباديّ. «، مبيناً انه «جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ونيودلهي وسُبُل تطويرها وفتح آفاق التعاون المُشترَك في مُختلِف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين».
وأضاف الجعفريّ أنَّ «العالم اليوم يواجه حرباً ليست تقليديَّة مُتمثلة بحرب الإرهاب لأنها تستهدف كلَّ مظهر من مظاهر الحياة ومنها الأسواق والمدارس والمستشفيات والمعابد والمساجد والكنائس وتطال الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ»، مؤكداً أن «العراق يُمثـِّل الخط الأوَّل لمُواجَهة عصابات داعش الإرهابيَّة ويمرُّ بظروف استثنائيّة تتمثل بالتحدِّي الأمنيِّ والتحدِّي الاقتصاديِّ وانخفاض أسعار النفط وتكلفة الحرب ممَّا يتطلب وقفة دول العالم الصديقة إلى جانبه ليتجاوز الأزمة الراهنة».
وأضاح الجعفري أن «العراق يتطلع لبناء علاقات تعاون عميقة مع الهند في مُختلِف المجالات خصوصاً زيادة حجم التبادل التجاريِّ وفتح آفاق الاستثمار وتوأمة الجامعات العراقـيَّة والهنديَّة وتسهيل منح المقاعد الدراسيَّة للعراقيِّين الراغبين في الدراسة في الجامعات الهنديَّة وتفعيل مُذكـَّرة التفاهم بين مراكز دراسات البلدين»، شاكراً «مواقف الهند الداعمة للعراق في المحافل الدوليَّة ودعمهم في الحرب ضدَّ الإرهاب».وأشار وزير الخارجية بـ «استجابة الجانب الهنديِّ لطلب العراق وتسهيل إجراءات منح سمات الدخول (الفيزا) للمرضى العراقيِّين الذين أصبحوا يحصلون عليها خلال 48 ساعة والطلبة الذين باتوا يحصلون عليها خلال أسبوع»، داعياً لـ «مزيد من التسهيلات». من جانبه وجَّه وزير الدولة للشؤون الخارجيَّة الهنديّ أم جي أكبر بحسب البيان «دعوة رسميَّة الى الجعفريِّ لزيارة الهند خلال المدة المقبلة في إطار تعزيز العلاقات الثنائيَّة بين البلدين»، مؤكداً اننا «شركاؤكم في الحرب ونؤكد دعم الهند للعراق بكونه شريكاً ستراتيجيّاً في مُواجَهة العدوِّ المُشترَك للبلدين متمثلاً بعصابات داعش الإرهابيَّة». وأشاد اكبر بـ «الانتصارات الكبيرة التي يحققها العراقـيّون في حربهم ضدَّ الإرهاب وأنهم يتطلعون لمزيد من التنسيق الأمنيِّ والاستخباريِّ لمنع انتشار الإرهابيِّين»، مشدداً على ان «العراق سيُنهي عهد الإرهاب ويبدأ عهد البناء والإعمار والتنمية». وأكد اكبر على ضرورة أن «ترتقي العلاقات العراقـيَّة – الهنديَّة إلى شراكة ستراتيجيَّة طويلة الأمد خلال المدة المقبلة وأن تحتضن نيودلهي اجتماعات اللجنة العراقـيَّة – الهنديَّة المُشترَكة لتفعيل العديد من مُذكـَّرات التفاهم»، لافتاً الى أن «الشركات الهنديّة تسعى للعمل في العراق خصوصاً في مجال النفط والطاقة».

المصرف العقاري: التقديم على القروض فاق خطة التسليف

         بغداد / المستقبل العراقي
كشفت ادارة المصرف العقاري، أمس الاثنين، عن تعليمات جديدة لضمان جدية المقترضين بتنفيذ التزاماتهم، وفيما اشارت الى تسلمها اكثر من عشرة آلاف طلب للقروض، اكدت ان التقديم فاق خطة التسليف التي تم اعدادها.
وقال مدير عام المصرف العقاري خضير عباس ان «مجلس الوزراء اصدر عدة تعليمات بشأن اقراض المواطنين من اجل زيادة الضمانات للتأكد من جدية المقترض بتنفيذ التزاماته»، مبيناً ان «المصرف تسلم عشرة آلاف ومئة طلب للحصول على قرض»، مبينا أن «هذه الطلبات تحتاج الى عشرين الف عملية كشف و50 الف ساعة تدقيق ما يتطلب وقتاً كبيراً لاكمال المعاملات وبعدها سيتم استئناف القرض».
ونقلت وكالة «المدى برس» عن عباس قوله، ان «المصرف اضاف شرطين هما اجازة البناء والكفيل للحصول على القرض بسبب كثرة المتقدمين ولزيادة الفلترة الخاصة بالمتقدمين»، مشيراً الى ان « المصرف حدد قرضه بـ20 مليون للناحية و30 مليون للقضاء و40 مليون لمركز المحافظة وهذه المبالغ تخضع لتقدير التسجيل العقاري».
 من جانبها، قالت مدير قسم الائتمان سهير عبد الحميد ان «العدد الهائل من المتقدمين فاق الخطة التسليفية، مما اضطرنا الى ايقاف الاستمارة الالكترونية الا في محافظات الديوانية وكركوك وبابل»، مبينة ان «ادارة المصرف تحاول تخصيص مبالغ اخرى لتلبية حاجة المواطنين للحصول على وحدات سكنية».
وأضافت عبد الحميد ان «خطة المصرف العقاري تتمثل بتوفير قروض قيمتها 834 مليار دينار وبعد استقطاع حصة الانبار ونينوى بعد تحرير المحافظتين فاصبح المبلغ 612 مليار دينار من ضمنها حاجة المشاريع الاستثمارية»، مطالبة بـ «زيادة الدعم للمصرف العقاري وصندوق الاسكان لتلبية حاجة المواطن لتذليل كافة العقبات في تأمين القروض».وكان مصدر في المصرف العقاري كشف أن إدارة المصرف قررت ايقاف معاملات منح القروض للمواطنين حتى إشعار آخر، فيما عزا السبب إلى «عدم وجود السيولة النقدية».

القضاء ينفي وجود دوافع وراء حريق اليرموك ويؤكد: بـ «فعل فاعل»

       بغداد / المستقبل العراقي
نفت رئاسة محكمة استئناف الكرخ الاتحادية، أمس الاثنين، وجود دوافع سرقة تقف وراء حريق مستشفى اليرموك، وفيما أكدت أن الحادث «وقع بفعل فاعل»، أشارت الى تسليم الأطفال الناجين الى ذويهم بعد اجراء فحوصات الـDNA.
وقال رئيس الاستئناف القاضي موفق العبيدي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «مركز شرطة المأمون تلقى إخباراً عن حريق مستشفى اليرموك فور وقوعه»، مبيناً أن «الواقعة تم تسجيلها في بداية الأمر على أنها تماس كهربائي، لكن تبيّن أنها بفعل فاعل استناداً إلى تقرير الأدلة الجنائية».
وأضاف العبيدي، أن «التقرير أشار إلى كميات من البنزين تم رميها في اماكن متعددة من الغرفة التي جرى فيها الحادث ساعدت في الحريق»، مشيراً الى أن «القضية ولخطورتها تمت احالتها الى مكتب مكافحة اجرام المنصور وتشكيل فريق من الضباط بإشراف القاضي المختص».
وتابع العبيدي، أن «لا صحة لما تناقلته وسائل اعلام عن وجود دوافع سرقة وراء الحادث»، نافياً «تسجيل اخبار عن مبالغ مالية تمت سرقتها كما أن تقرير الادلة الجنائية لم يشر إلى وجود خزنة أو اموال سرقت»، مؤكداً «تسليم الاطفال الاحياء إلى ذويهم بعد استكمال فحوصات البصمة الوراثية DNA».وكانت وسائل اعلام، نقلت، في وقت سابق، تصريحات لمجلس محافظة بغداد تؤكد وجود دوافع سرقة تقف خلف حادثة حريق مستشفى اليرموك في الـ 10 من آب 2016.

الحكيم يؤكد للنصراوي على ضرورة التنسيق العالي مع وزيري النقل والنفط

        بغداد / المستقبل العراقي
استقبل السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي بمكتبه في بغداد، أمس الاثنين، محافظ البصرة ماجد النصراوي. وذكر بيان للمجلس الأعلى تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «السيد عمار الحكيم بحث مع النصراوي الواقع الامني والخدمي في محافظة البصرة»، مشددا على «التنسيق العالي بين المحافظة ووزارتي النفط والنقل كون من تسنمهما كفاءات بصرية تكنوقراط». ولفت السيد عمار الحكيم بحسب البيان الى «ضرورة تقديم افضل الخدمات للبصرة بالامكانات الممكنة»، مشيرا الى «اهمية التواصل مع دول الجوار وفتح آفاق التعاون وتعشيق المصالح المشتركة». بدوره، اطلع محافظ البصرة السيد عمار الحكيم «على نتائج زيارته الى الكويت ولقائه اميرها والمسؤولين فيها»، مبينا ان «الزيارة كانت ناجحة جدا وعادت على البصرة بالمنفعة».

اللعيبي «متمسك» بمراجعة عقود شركات النفط الأجنبية

       بغداد / المستقبل العراقي
قال وزير النفط العراقي الجديد جبار علي اللعيبي إن بلاده عضو أوبك تريد مراجعة العقود المبرمة مع شركات النفط لخفض الرسوم التي تتلقاها الشركات في أوقات تدني أسعار الخام متمسكا بمطلب سلفه.
وقالت وزارة النفط في بيان إن اللعيبي عبر عن موقفه خلال اجتماع عقد الاثنين في بغداد مع المدير التنفيذي لشركة بي.بي البريطانية فرع العراق مايكل تاونسند. وبحث الوزير زيادة إنتاج النفط والغاز من حقل الرميلة التابع لشركة بي.بي في جنوب العراق.
وكان وزير النفط العراقي السابق عادل عبد المهدي قال في كانون الثاني إن بلاده تجري محادثات مع شركات النفط الأجنبية لربط الرسوم التي تتلقاها مقابل تطوير الحقول بأسعار النفط ومشاركتها في تحمل الأعباء وقت هبوط الأسواق.
ويجني العراق 95 بالمئة من إيرادات الموازنة العامة من مبيعات النفط. وأبرم العراق اتفاقات خدمة مع شركات من بينها سي.ان.بي.سي وشل وإيني وإكسون موبيل ولوك أويل تحصل على مستحقات مقابل كميات النفط الإضافية التي تنتجها من الحقول.
وتضغط اتفاقات الخدمة المبرمة حاليا مع شركات النفط على موازنة العراق إذ تدفع الحكومة لتلك الشركات رسوما ثابتة مقابل زيادة الإنتاج في حقولها المتقادمة. وتراجعت إيرادات العراق مع هبوط أسعار النفط لأقل من نصف مستواها في 2014.