Pdf copy 1

        المستقبل العراقي / عادل اللامي
أكدت مصادر أمنية عراقية، أمس الأربعاء، أن الوثائق التي حصلت عليها القوات الأمنية تساعد بشكل كبير في ملاحقة زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي ابو بكر البغداد، فيما تواصل القوات الأمنية الاستعداد لاستعادة الجانب الغربي من الموصل.
وقالت المصادر إن وثائق مهمة وحساسة باتت بيد وحدة خاصة مكلفة بتعقّب زعيم تنظيم (داعش) أبو بكر البغدادي وباقي قيادات التنظيم.
وأكدت المصادر أن «الكثير من الوثائق التي تم الاستيلاء عليها تضمّ أوراقا تحوي على طرق وكيفية تصنيع التنظيم المتفجرات وموادها الأولية»، لافتة إلى أن «غالبية الوثائق كانت في أقراص مدمجة أو حواسيب محمولة، تحوي صورا خاصة لقيادات التنظيم ومعلومات عن حوالات مرسلة وأخرى مستقبلة، فضلاً عن محادثات محفوظة في تطبيقات هواتف ذكية، جرت بين قيادات التنظيم، يُعتقد أن من بينها محادثات مع البغدادي».
وفي ظلّ غياب أي تأكيد أو نفي من القيادات العسكرية العراقية لتلك المعلومات، أوضح أحد ضباط قيادة عمليات نينوى، العقيد ماجد الكعبي في تصريحات صحفية أن «الكثير من الوثائق التي عثر عليها تحتاج لمتخصصين للكشف عنها والتحالف الدولي يمتلك إمكانيات في هذا المجال».
في الغضون، باشر طيران التحالف الدولي عمليات قصف عنيفة ومكثفة، استهدفت الساحل الغربي للموصل، وأسفرت عن مقتل عدد من أعضاء «داعش».
وقال أحد عناصر فرقة المشاة السادسة عشرة في الجيش العراقي، اللواء أحمد فرحان أن «القصف المكثف يأتي ضمن خطة ستستمر نحو عشرة أيام قبل الهجوم البري للقوات العراقية بهدف إنهاك التنظيم».
وأشار إلى أن «انطلاق المعركة متوقف على تقارير استخبارية حول حالة التنظيم وقواته ومراكز وجوده فهو يعتبر معركة الساحل الأيمن (الغربي) مفصلية في مشروع خلافته المزعومة».
وقد أفاد اللواء نجم الجبوري، في تصريحات صحافية، أن «القوات العراقية باشرت عملية نصب الجسور العائمة على نهر دجلة، لربط شطر المدينة الشرقي المحرر مع الغربي المستهدف في المعركة المرتقبة». وأوضح أن «فرق الجهد الهندسي التابعة للقوات العراقية، وبدعم من التحالف الدولي، باشرت عملية تمهيد أكتاف نهر دجلة وتطهيرها استعداداً لنصب الجسور العائمة، التي ستكون كالممرات الآمنة التي تسهل عملية إخلاء المدنيين من الجانب الأيمن للموصل نحو المناطق الشرقية المحررة».
وأضاف أن «القوات العراقية وضعت خطة محكمة لتحرير الجانب الأيمن، والاستفادة من النهر كمانع طبيعي ضد تنظيم داعش».
وأمس الأربعاء، أفاد مصدر محلي في نينوى بأن مفارز من «داعش» بدأت بمصادرة سيارات الدفع الرباعي الحديثة غربي الموصل وبشكل مفاجئ.
وقال المصدر إن «مفارز قتالية من تنظيم داعش بدأت وبشكل مفاجئ بمصادرة سيارات الدفع الرباعي الحديثة، وبالذات نوع لاندكروز المعروفة شعبيا بالجسكارة».وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن «عمليات مصادرة الجسكارة تمت في بعض احياء غرب الموصل تحت تهديد السلاح». 

التعليقات معطلة