المستقبل العراقي / فرح حمادي
أعلنت وزارة الخارجية، أمس السبت، عن وقوع عشرات القتلى والجرحى من المواطنين العراقيين نتيجة التفجيرات التي ضربت دمشق عاصمة سوريا، وفيما وجه وزير النقل كاظم فنجان الحمامي بإرسال طائرات من الخطوط الجوية العراقية بشكل فوري لنقل الشهداء والمصابين، وجهت وزيرة الصحة عديلة بشكل عاجل بأرسال فريق طبي جراحي من مختلف الاختصاصات الى دمشق لتقديم الدعم الطبي للجرحى. ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن مصدر في قيادة شرطة دمشق قوله إن «تفجيرين إرهابيين بعبوتين ناسفتين» وقعا «قرب مقبرة باب الصغير بمنطقة باب مصلى». وذكر بيان للخارجية العراقية انها تتابع «من خلال سفارة جمهورية العراق في دمشق العملية الارهابية المجرمة التي استهدفت الزائرين العراقيين للمراقد المقدسة في منطقة باب الصغير بدمشق». وبينت «تشير الاحصاءات الاولية الى سقوط قرابة الاربعين شهيداً عراقياً ومئة وعشرين جريحاً بعد استهداف باصاتهم بعبوات ناسفة، حيث شكلت الوزارة خلية أزمة بالتعاون مع السلطات السورية لاحصاء اسماء كافة الشهداء والجرحى اضافة الى العمل السريع لتوفير طائرة لنقل جثامين الشهداء». ودعت الوزارة «المجتمع الدولي الى استنكار هذه الجريمة الارهابية البشعة التي استهدفت الزائرين العراقيين المدنيين للمراقد المقدسة مع ضرورة اتخاذ موقف حازم وحاسم تجاه المجاميع التكفيرية المتسببة بها.»
بدوره، وجه وزير النقل كاظم فنجان الحمامي بإرسال طائرات من الخطوط الجوية العراقية بشكل فوري لنقل ضحايا التفجير اللذين وقعا في العاصمة السورية دمشق مجاناً. وقالت وزارة النقل في بيان مقتضب تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «وزير النقل أمر بإرسال طائرات بشكل فوري إلى سوريا لنقل الشهداء والمصابين على الخطوط العراقية».وأضافت الوزارة، أن «الطائرات سوف تتوجه إلى سوريا في الساعة السادسة من السبت». في الغضون، وجهت وزيرة الصحة عديلة حمود بشكل عاجل بأرسال فريق طبي جراحي من مختلف الاختصاصات الى دمشق لتقديم الدعم الطبي للجرحى العراقيين. وقالت الوزارة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «حمود وجهت بأرسال فريق طبي جراحي من مختلف الاختصاصات لمتابعة حالة الجرحى العراقيين من التفجيرات الارهابية التي ضربت دمشق اليوم وبالتنسيق مع وزارتي الخارجية والنقل لايصالهم بشكل عاجل الى هناك».
وأضاف البيان ان الوزيرة «وجهت بنقل الحالات الجراحية التي تستوجب المعالجة الى مستشفيات مدينة الطب وبشكل عاجل.

