Pdf copy 1

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
أعلنت خلية الإعلام الحربي عن تدمير مخزن للصواريخ ومقتل تسعة «إرهابيين» بينهم سعوديون الجنسية بقصف لطيران القوة الجوية في مدينة الموصل.
وقالت الخلية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنه «استناداً لمعلومات وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية نفذ صقور القوة الجوية عدة ضربات جوية». وأضافت، أن «الضربات أسفرت عن تدمير مخزن للصواريخ الحرارية وقتل تسعة إرهابيين ومن ضمنهم مسؤول المخزن سعودي الجنسية كانوا داخل المخزن وإعطاب جميع الأعتدة الموجودة في حي١٧تموز من الساحل الأيمن للموصل». بدورها، اعلنت خلية الاعلام الحربي عن قتل مسؤول الانغماسيين العرب ومسؤول تجنيد «اشبال الخلافة» بضربة جوية في ايمن الموصل.
وقالت الخلية ان «طائرات القوة الجوية وجهت ضربة جوية استهدفت موقعاً لعصابات داعش الإرهابية في حي التنك بالجانب الايمن في الموصل، ما ادى الى تدمير الموقع بالكامل».
واضافت الخلية ان «الضربة ادت الى مقتل عدد من القياديين ابرزهم مسؤول الأنغماسيين العرب ومسؤول تجنيد مقاتلي أشبال الخلافة وايضا مسؤول التفخيخ لولاية نينوى»، مشيرا الى ان «الضربة جاءت استناداً لمعلومات مديرية الإستخبارات العسكرية». وكشفت استخبارات الحشد الشعبي عن مقتل قائد داعش العسكري في بادوش اثر قصف جوي قرب قضاء تلعفر.
وذكر مصدر في استخبارات الحشد ان “الطيران العراقي قصف تجمع لداعش في مدخل القادسية قرب تلعفر، ما اسفر عن  مقتل المدعو أبو دجانة التونسي، وهو القائد العسكري لتنظيم داعش الاجرامي في قاطع بادوش”.
ودمرت قوات الحشد الشعبي عجلة لتنظيم “داعش” الاجرامي وقتلت من فيها في قرية الحجف غرب الموصل.
وقال معاون آمر لواء في الحشد الشعبي احمد راضي الموسوي ان “قوات الحشد الشعبي دمرت عجلة لتنظيم داعش الاجرامي حاولت التسلل من خلال خط الصد وقتلت من فيها في قرية الحجف غرب الموصل”.
واضاف، ان “قوات الحشد الشعبي اكتشفت طريقة جديدة لداعش حاول فيها ايهام القطعات العسكرية مستخدمة طائرات مربوطة بخيوط اعتيادية على انها طائرات استطلاع وذلك بعد تم رصدها مباشرة، في محاولة من التنظيم استنزاف عتاد القوات المرابطة على خط الصد الا انه امسى مصدر سخرية لابطال الحشد”.
يذكر ان الحشد الشعبي اعلن في (23 اذار 2017) ، انتهاء مهامه في عمليات تحرير الساحل الايمن لمدينة الموصل، مؤكدا ان العمليات حققت جميع الاهداف المرسومة لها والحقت داعش خسائر جسيمة.

التعليقات معطلة