Pdf copy 1

محمد شنيشل فرع الربيعي
أزمِنةُ الصَخرِ نحتتْ وجهَ أزمنتِكَ من التقاءِ صخرتينْ باضتا في عينِ سارقْ .
خلتُكَ لم تفلقْهُما على موائدِ موتِ المدنِ المغادرةِ شطآنُها فانكسرتَ على وجهِ الماءِ ثوراً فقدَ جناحيهْ .
إيهٍ أيّها الباحث عنِ لذةِ الصبرِ في موتِكَ المكرورِ بالوعودِ .
أيها العطارُ تقاطعت دكاكين الموت مشيمةٌ في نهرِ ميتْ .هلْ أفسدَ الغربُ رجولتي ؟لنستفتي حضيرتَنا ؟
هل حيضُ فراشةٍ القتْ على ظلِّ نباحِ الذبابِ جائزة عرفاً في مسالِكَ الشرقِ …؟ 
هل أضحتْ صورةُ الارضِ تُغربلُ الرصاصةَ في فمِ المآذِنْ؟
هل نامَ شيوخُ الليلِ على تعويذة الشجرِ ؟
بعدما علقوه كبشاً يزر عينَ ظلامٍ على مسالخِهم،وضعتُ جسدي في طريقِ الحفاةْ
هلْ من مسوّغِ أن يطاردَ وزغٌ خدعةَ ليلٍ على بقايا الظلِّ منتصباً قبالةَ حائطٍ يفترشني حشراتٍ على طولِ إنقضاضِ الموتْ !؟
من أدلى برأسِك لأمريكا ، لا يعرفُ أن العدلَ مسلةْ .
من دحرجَه شرقاً في الأوسطِ ،لم ينجبْ سنبلةً من بيتِ التِبنْ 
أعرف أن إلها في سقفِ العهدِ المكتوبِ على رقعةِ معبدهِ قد غادرَ يشكوا زحمةَ راياتٍ في الظلِ . 
أعرفُ من قبحِ الفعلِ البولِ على القبلةْ ..لكن ما تفسيرُ من استدبرَها في السرِّ يضاجعُ أمريكا ،أو أصدرَ صوتا من دبرهْ ، ضربَ الصوتُ جدارا للكونِ .
سقطتْ كلُّ رؤوسِ الحنطةْ في بركةِ رملٍ . 
ليسَ كما يُدّعى : إنفلاقٌ على مستوى ترميمِ صحةِ (القول): .
(الكثيرونَ ممنْ هُمُ دُعاةُ إدراكِ القولِ لا يُحسنوا تَفسيرَ اللذةْ) 
أكنتَ المزيدُ الذي أترقبـُهُ ينفشُ في ريحِ القطيعِ هذا التوجهْ ؟

التعليقات معطلة