Pdf copy 1

          عبد الرحمن عناد وناس 
استحق مكانته كواحد من أعظم شعراء امريكا اللاتينية والعالم ، اعتبر ان الشعر سلاحه في مسيرته الفكرية والأدبية ، دخل معترك العمل السياسي مبكرا ورشح لرئاسة بلاده ، كان يشترك في المظاهرات الثورية مطلع عشرينيات القرن الماضي ، تعكس قصائده الحزن والأسى والحنين الى الوطن والدعوة للثورة والدفاع عن الحق . 
بابلو نيرودا ١٩٠٤- ١٩٧٣ 
اسمه الحقيقي ريكاردو اليسير نيفتالي باسولاتا  شاعر ، سياسي ، دبلوماسي تشيلي 
ولد في مدينة بارال لاب يعمل في السكك الحديدية ، وقد توفيت والدته بعد شهر من ولادته لأصابتها بالتدرن 
أكمل الدراسة الثانوية عام ١٩٢١ 
سافر الى العاصمة سانتياغو لدراسة اللغة الفرنسية لكنه درس الادب فيها لاحقا 
بدأ يكتب أشعاره وهو في الخامسة عشرة من عمره ، ونشر اول قصائده وهو في العشرين 
عمل في السلك الدبلوماسي ، وتولى منصب سفير في إسبانيا ، الأرجنتين ، المكسيك 
دفعته الحرب الأهلية الإسبانية للانخراط في العمل السياسي ، وكان خائفا ان تتعرض بلاده الى ذات التجربة 
انضم الى الحزب الشيوعي التشيلي ، واصبح عضوا في اللجنة المركزية 
انتخب لعضوية مجلس الشيوخ 
فر الى الأرجنتين بعد منع الحزب الشيوعي من العمل ،وانتقل منها الى المكسيك ثم فرنسا فأيطاليا 
عاد عام ١٩٥٣الى بلاده 
رشح نفسه لرئاسة الجمهورية ، لكنه انسحب لصالح سلفادور الندي 
ظهرت موهبته الشعرية في العشرين من عمره ، واختار لنفسه اسم بابلو نيرودا عام ١٩٢٠ 
شكلت المرحلة التي قضاها في إسبانيا ، ومقتل صديقه الشاعر لوركا تحولا في توجهه الشعري ، ودفعته للتخفيف من الرمزية ، والتوجه نحو اللغة المباشرة 
حصل على جائزة نوبل في عام ١٩٧١ ، وكان حصل قبلها على جوائز السلام الدولية ، لينين للسلام ، ستالين للسلام ، الجائزة الوطنية للادب في تشيلي 
ذكر في بيان منحه جائزة نوبل أنها بسبب ( أشعاره الممزوجة بالقوة الوطنية والتي تستحضر الأحلام والمصائر الحية )
سجل سيرته الذاتية في كتاب عنوانه ( اشهد أنني عشت )  أطلق عليه لقب شاعر الشعب 
ترجمت أشعاره الى لغات كثيرة ومنها العربية 
عثر قبل سنوات على اكثر من عشرين قصيدة له لم تنشر من قبل 
وصفه الروائي الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز بأنه من افضل شعراء القرن العشرين في جميع لغات العالم 
قال عنه الناقد الادبي هارولد بلوم : لا يمكن مقارنة أي من شعراء الغرب بهذا الشاعر الذي سبق عصره  توفي في ظروف غامضة بعد انقلاب بينوشيت ، وقيل رسميا ان وفاته كانت بسبب إصابته بالسرطان ، ولكن تردد انه زرق بإبرة سم  من مؤلفاته : عشرون قصيدة حب ، مختارة نفايات ورقية ، إسبانيا في القلب ، مائة قصيدة حب ، أحجار السماء ، القلب الأصفر 
من أقواله : يموت ببطئ من لا يسافر ، من لا يقرأ ، من لا يسمع الموسيقى ، من لا يعرف كيف يجد شيئا بفضل عينيه 
قاتم هو ليل العالم من دونك انت 
ابحثوا في كل مكان من بيتي ، ولن تجدوا عندي غير القصائد ان الشعر هو سلاحي الوحيد 
ان كان لا شيئ سينقذنا من الموت ، فلينقذنا الحب من الحياة على الأقل.

التعليقات معطلة