عبد الرحمن عناد وناس
يعتبر من ابرز شعراء المهجر اللبنانيين في اوائل القرن العشرين ، مال الى الادب مبكرا ، واصدر ديوانه الاول في العشرينيات من عمره ، وكان متمردا في تعامله مع اللغة وقالب الشعر العمودي الموروث ، غلبت التوجهات الوطنية والسياسية على كتاباته الادبية والصحفية ، اضافة الى النزعة الانسانية التي تزايدت عنده تأثرا بمدرسة جبران ، وبعد تشكيلهم للرابطة القلمية في المهجر ، وكان لنشأته الفقيرة وحب الطبيعة التي نشأ فيها تأثيرهما على تفكيره وادبه .
ايليا ظاهر ابو ماضي ١٨٨٩-١٩٥٧
شاعر ، صحفي ، ناشر لبناني
ولد لعائلة فقيرة في قرية المحديثة بالمتن الشمالي في جبل لبنان
تأثر بطبيعة القرية واحبها ، مثلما تأثر بأوضاع الفلاحين الفقراء مما دفعه للكتابة عن المساواة الاجتماعية
طاردته السلطات العثمانية بسبب كتاباته ونشاطه الوطني اضطره الفقر للرحيل الى مصر لمشاركة عمه في تجارة التبغ التقى في مصر اللبناني انطوان جميل فأعجب بذكائه وموهبته ودعاه الى الكتابة في مجلة ( الزهور ) التي يصدرها حيث نشر فيها اول قصائده
نشر في مجلات لبنانية تصدر في مصر مثل ( العلم ) و( الاكسبرس )
جمع قصائده الاولى واصدرها عام ١٩١١ في ديوان بعنوان ( تذكار الماضي ) هاجر من مصر الى الولايات المتحدة
شارك مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة في تأسيس الرابطة القلمية
اصدر عام ١٩٢٩ مجلة ( السمير ) التي اعتبرت مصدرا اوليا لشعره ولادب المهجر ، وتحولت لاحقا الى جريدة يومية
عرف بتأثره بمدرسة جبران الادبية
ترجمت بعض اعماله الى الانكليزية والايطالية
وصفه بعض النقاد بأنه قديس الشعر ،والمغامر الذي جعل الشعر رسالة فلسفية قالت عنه فدوى طوقان : ( انني ارفع ابو ماضي الى القمة ، ولا افضل عليه شاعرا عربيا اخر ، لا في القديم ولا في الحديث ، فالشعر العربي لم يعرف له من نظير ) قسم النقاد الذين درسوا شعره الى ما قبل هجرته وما بعدها ، حيث تميز بنضجه وتحرره
امن متأثرا بجبران خليل جبران بفلسفة التناسخ وحلول الانسان بعد موته في شكل اخر من مؤلفاته : تذكار الماضي ، تبر وتراب ، الجداول ، الخمائل ،ديوان ايليا ابو ماضي ، الغابة المفقودة ، قصص الاغرش وامرأته الهبلة ،ايليا ابو مستقبل – وهو كتاب جمع فيه تأملاته الفلسفية من اقواله : ليست الحياة غير ما صورتها ، انت الحياة بصمتها ومقالتها ليس الكفيف الذي امسى بلا بصر ، اني ارى من ذوي الابصار عميانا
ان التأمل في الحياة يزيد اوجاعها
عجيب ان يخلق المرء حرا ثم يأبى لنفسه الحرية كل ذي رغبة دنت ام تسامت سيمضي يوما بلا رغباته.

