Pdf copy 1

منهل عبد الأمير المرشدي
لم يكن مفاجئا لي حين تلقيت بعض الاتصالات من زملائي في داخل العراق وخارجه للاطمئنان على صحتي حيث اعلموني انهم عرفوا بتداعيات وضعي الصحي  ووصولي لمرحلة الخطر من خلال ما نشره مرصد الحريات الصحفية في العراق ببيانه  عن حالتي تحت عنوان (صحفي مهدد بالشلل بسبب مرض التهاب الاعصاب المحيطة وبحاجة الى الدعم .) . لم اتفاجئ لأني التقيت الزميل هادي جلو مرعي مدير المرصد  وهو اخ وصديق عزيز تربطني به زمالة عمل ومودة واحترام منذ قرابة ١٦ سنة وله موقف نبيل من تداعيات صحتي قبل سنين وقد اعرب لي عن تألمه لتدهور حالتي الصحية حيث تداولنا الحديث كزملاء واصدقاء  وان علاجي يتطلب الوصول الى مراكز صحية متخصصة في المانيا وأخبرني انه يفكر بمبادرة تمكنني من سرعة العلاج  لان حالتي لا تحتمل التأخير .  لكن المفاجئة الممزوجة بالصدمة والشعور بالأسى كانت في طريقة تناوله للامر وهو ما لم أقرأه إلا بعد ٤٨ ساعة من نشره . ابتداءا لا اريد ان اشكك بنوايا الزملاء في المرصد ولكني تاملت على اقل تقدير  شيء من الصياغة المنصفة فانا لم اطلب من الزميل ان يناشد عبر بيانه الذي ابتدأه بعنوان اقل ما اقول عنه انه غير موفق وكما عقب احد الزملاء ممن قرأوا العنوان مستغربا ان  منهل المرشدي اكبر من ان يكون مجهولا ليعرف بعنوان صحفي دون  ذكر اسمه ثم اني لم اطلب يا صديقي انما انت الذي بادرت مشكورا ولم أذكر لك معلومة الا ما طلبته مني انت لأجل ان تصوغ البيان فماذا حدا مما عدا .. قال المرشدي وذكر المرشدي وطالب المرشدي وانا لم أذكر ولم اقل ولم اطالب إلا ما سالتني انت عنه في مبادرة رايتها ولم ازل كريمة من اخ كريم ولم اضعها الا في حسن الظن بها . ثم اني أستغرب لغة الأدعائية الموكلة لي اذا قال المرشدي انه يعمل كذا واوضح انه تعرض الى كذا في زمن النظام السابق وانه يعاني من عدم القدرة الخ .  ما اضعه يين هلالين هو استغرابي وتعجبي من هذه اللغة رغم ان صديقي يعرفني ويدري تمام الدراية بتاريخي وسبق وان زارني في بيتي وبمكتبي في شبكة الاعلام العراقي ومن باب اولى ان ان المعرف لا يعرف وهو ممن يعحبني ان اقرا ما يكتب لحبكة اللغة والمعنى واحترم ارائه. لا اريد ان اطيل انما اضيف متسائلا ان كان عنوان البيان  مناشدة لانقاذ صحفي فاين انت يا زميلي ورئيس نقابتي وصديقي وممثلي الذي نفخر به رئيسا للاتحاد العربي وعضوا في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحافة يا سيادة النقيب فان استحالت عليك الزيارة فلا اتصال ولا تواصل . ؟. لا عتب  على الغير ابدا  ممن نحب ولا نقول سوى رحم الله المتنبي  فما كنت يوما ارجو بقلمي وصوتي غير رضا الله وضميري وخدمة وطني وهل تدفع الاوطان ثمن عشقها لعشاقها غير الموت. والمرض والتشريد ..  فشكرا لوطني الحبيب الذي كلما زادني ظلما وقهرا  كلما ازددت له حبا وعشقا .. بقي ان اقول شكرا للأحبة الذين سألواعني وتواصلوا وشكرا للزملاء في مرصد الحريات الصحفية مبادرتهم ونخوتهم وموقفهم الذي احسبه قد جانب التوفيق في صياغته بغير قصد .

التعليقات معطلة