Pdf copy 1

كشف عضو في المفضوية العليا لحقوق الانسان، فاضل الغراوي، أموراً خطيرة في السجون فيما حذر من «اشبال داعش الارهابي» وقال الغراوي؛ ان «أشبال الخلافة تم ايقافهم مع احداث موقوفين بقضايا عادية مايشكل خطرا كبيراً لا يحمد عقباه».   واضاف، ان «المتعاطين للمواد المخدرة اناس مرضى لا يجوز خلطهم مع تجار المخدرات، والكثير ممن افرج عنهم مازالوا يقبعون في السجون ويتعرضون الى الابتزاز المالي».   واشار الغراوي الى «تعرض المتهمين للتعذيب اثناء التحقيق وبعضهم عرضة للوفاة، ويجب اللجوء الى العقوبات البديلة لاصلاح المتهمين وتأهيلهم».  
وعد، ظاهرة المخدرات «من اخطر الجرائم التي استهدفت الشباب»، مستدركاً «اجراءات الدولة ليست للقضاء على الظاهرة ويفترض منع تهريبها عبر الممرات المائية والبرية واعادة النظر في اعادة التعامل مع جريمة المخدرات». 
ومضى الغراوي بالقول «المخدرات بدأت تدخل الى السجون بصور متعددة ووزير العدل قام يتغيير كبير لادارات السجون؛ لكن الكم الهائل من الانتهاكات يكون في اماكن التوقيف، ويصعب على مفوضية حقوق الانسان مراقبة مرتكز الاحتجاز».  
ولفت الى «وجود كم هائل من المتعاطين الذي زجوا في السجون وقرابة 12 الف موقوفا في السجون بقضايا المخدرات، والعراق مازال يتعرض للارهاب ولذلك احكام الاعدام ضرورة ملحة واعدام الارهابيين ينصف عوائل الضحايا».    
وختم الغراوي «الجانب التشريعي يجب ان يكون في محورين {الوقاية والردع}، وظاهرة المخدرات يجب التصدي لها وكذلك لظواهر اخـــــرى كالاتجار بالبشر والعنف الاسري، فالمخدرات تستهدف بنية ومنظومة الدولة».

التعليقات معطلة