اللواء صباح حوشي محمد/ عميد كلية الشرطة
درجت كلية الشرطة ومنذ فترة ليست قصيرة على تكريم الاخوة العاملين في كلية الشرطة المحالين على التقاعد بشقيه ( الوجوبي ، والاختياري ) او المنقولين الى دوائر اخرى ويتم خلال التكريم اقامة احتفالية بسيطة يساهم بها القسم المعني وتمثيل بسيط لباقي الاقسام ونهدف من خلال هذا الاحتفال امرين رئيسين : الاول انساني يؤكد احساس يتولد لدى المتقاعد والمستمر على العمل باهمية ومكافحة الانتماء لهذه المؤسسة العريقة اما الامر الثاني فهو جعل هذا الامر سياق عمل ثابت في هذه المؤسسة بغض النظر عن قيادة العمادة ومسألة تغير الشخوص فيها فهي اولاً واخيراً ارساء وتاسيس لنموذج حضاري يقام في دول متقدمة وعديدة في العالم وهناك امر اخر فيما يخص المنقولين او المكلفين بواجب في دوائر اخرى حيث تقوم العمادة الاحتفاء بهم ومنحهم كتاب شكر وتقدير عرفاناً من الكلية لما قاموا به من اداء للاعمال الموكلة اليهم .
ونحن نشعر ان هذه المؤسسة العريقة ما كانت تقدم اي شئ لولا جهود المتقاعدين في فترة عملهم ضمن ملاكات عمادة كلية الشرطة من خلال تراكم الخبرة لديهم وانجاز الاعمال الموكلة اليهم بصورة صحيحة طيلة فترة خدمتهم ولا ننسى ان هذه المؤسسة العريقة قد ارست قواعد ونظم العمل الجماعي بشكل يصب في خدمة الدورات التي تنتظم داخل اسوار الكلية ونتحسس ان هناك اداء جماعي داخل مؤسستنا العريقة يمكن ان يحقق افضل الانجازات من خلال تطبيق مناهج تدريبية وتعليمية للدورات المنضوية داخل اسوار الكلية .
كما اننا نطمح ان يشكل التكريم شعوراً بالمسؤولية من قبل العاملين وصدق الانتماء لهذه المؤسسة العريقة التي صاحبت التاريخ المشرف في اعداد الكوادر التي ستقود الوزارة مستقبلاً من خلال تخريج اجيال من الضباط يحملون سلاحاً اكاديمياً يضاف الى سلاحهم في مواجهة المخاطر التي يتعرض لها المواطن .
ان هذا الشعور الحضاري داخل الكلية نتمنى ونطمح ان يكون سائداً في وزارة الداخلية وفي كافة مفاصلها والدوائر التابعة لها وما يشكل ذلك من ظاهرة حضارية يشار لها بالبنان .

