رسم رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، خارطة طريق واضحة لمستقبل العلاقة بين أربيل وبغداد، مؤكداً على المصير المشترك والترابط الوثيق بين أمن الإقليم والعراق بأسره، وذلك بالتزامن مع توجيهه رسائل عسكرية وسياسية شددت على ضرورة النأي بقوات البيشمركة عن الصراعات الحزبية والتسريع في وتيرة توحيدها.
جاء ذلك خلال مشاركته في مراسم تخرج الدورة الخامسة لتأهيل الضباط في الكلية العسكرية الثالثة بقلاجولان في السليمانية، حيث اعتبر وقوف الخريجين تحت رايتي العراق وكردستان تعبيراً حقيقياً عن الواقع الدستوري للإقليم كجزء فاعل في الدولة الاتحادية، معرباً عن تفاؤله بالعمل مع حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي لترسيخ شراكة وطنية حقيقية.وعلى الصعيد العسكري والسياسي، تركزت كلمة بارزاني على المحاور الرئيسية التالية: دعا ضباط البيشمركة الجدد ليكونوا حماة للقيم المدنية والديمقراطية وحقوق الإنسان، والنأي بأنفسهم تماماً عن التجاذبات السياسية، مؤكداً أن توحيد القوات هو الأساس لحماية الكيان الدستوري للإقليم.شدد على وجوب قيام الحكومة الاتحادية بتنفيذ واجباتها الدستورية تجاه البيشمركة، لاسيما في ملفي التسليح والتمويل باعتبارها جزءاً من منظومة الدفاع العراقية.جدد دعوته للقوى الكردستانية لتوحيد الموقف والوئام، معتبراً أن تعدد المكونات هو مصدر قوة للإقليم. ثمن دعم التحالف الدولي، ورحب بإنهاء التوترات بين أمريكا وإيران عبر الحوار، مؤكداً أن كردستان سيبقى جسراً للثقة وعاملاً للاستقرار في المنطقة ولن يكون جزءاً من المحاور.


لا يوجد تعليق