بغداد/ المستقبل العراقي
نشر تنظيم “داعش”، في الإصدار السادس من مجلة “دابق” الالكترونية التابعة له والتي تصدر باللغة الإنكليزية، صورة للطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة بالبزة البرتقالية، والتي ظهر فيها قبله الأجانب الذين قتلهم التنظيم ذبحاً، ما يرجح أن التنظيم قرر قتل الطيار.
وقال الكساسبة في حوار مع المجلة إن طائرته قُصفت بصاروخ حراري تسبب باحتراقها، ما اضطره إلى استخدام المقعد القاذف والمظلة فسقط في نهر الفرات حيث ألقى عناصر داعش القبض عليه.
وفى رده على سؤال حول مصيره بعد ارتدائه البزة البرتقالية، أجاب الطيار الأردني الأسير: “ستقتلونني”.
وأوضح أن هناك تنسيقا كاملا بين الدول المشاركة في التحالف الدولي، مشيراً إلى أن القواعد السعودية والكويتية والبحرينية والأردنية والتركية تُستخدم لاستقبال طائرات التحالف، وأن المقاتلات الأردنية تنطلق من الأردن والمقاتلات الخليجية تنطلق بشكل عام من الكويت والسعودية والبحرين، وهناك مطارات مهيأة لحالات الهبوط الاضطراري مثل الأزرق في الأردن وعرعر في السعودية ومطار بغداد الدولي والكويت الدولي ومطار في تركيا “نسيت اسمه” يبعد نحو 100 كيلومتر عن الحدود السورية”.
كما أشار إلى أن بعض المقاتلات الأميركية والفرنسية تنطلق من قاعدة موفق السلطي في الأردن، إلى جانب قواعد في تركيا.
وأضاف “هناك قاعدة أميركية في قطر، حيث يتم التخطيط للمهمة وتحديد الأهداف وتوزيع المهام، وترسم مهام كل دولة مشاركة في هذه الحملة قبل يوم من تنفيذها ويقوم الأميركيون بطلعات جوية من طائرات دون طيار تنطلق من الخليج ويستخدمون الأقمار الاصطناعية والجواسيس لتحديد ودراسة الأهداف، ويتم تزويدنا بخريطة وصور للأهداف”.
وأوضح أن الأردن يشارك في الحملة مع التحالف الدولي بطائرات “اف 16” والإمارات والسعودية بطائرات “اف 16” المطورة والمزودة بقنابل موجهة عبر الليزر، أما الكويت فتشارك بطائرات لتزويد الوقود، البحرين والمغرب بطائرات “اف 16 “ المطورة، إلى جانب قطر وعُمان.وأشار إلى مشاركة أكثر من 200 جندي أميركي في الحرب منهم 16 طياراً، والباقي مهندسون وتقنيون وآخرون يقومون بأدوار دعم.

التعليقات معطلة