Feature

سعدون شفيق سعيد

 احمد الله على انني كنت مولعا بالسفر والسياحة ومن اولئك الهواة.. وليس من اولئك الذين يملكون (مال قارون) الذين لا يعني لهم السفر او السياحة سوى (الغواني الحسان وموائد القمار) والدليل انني وطوال عام  اجمع (هالقسمة الله) كي اكون مع قافلة من قوافل المولعين بالسفر.. والدليل انني لازلت اسكن في بيت اللايجار!!.
والمهم.. وخلال زياراتي المتعددة لاكثر من دولة  اوربية وعربية (شرقية وغربية) كنت اجد نفسي في عالم من (الانبهار) المشروع.. وخاصة حينما كنت اجد نفسي في زيارة لمعلم من المعالم الحضارية والفنية اوالثقافية  لتلك البلدان التي زرتها وحينما اكون في (بحبوحة التوفير) من راتبي الشهري الذي لا يتعدى (الدريهمات) !!.
ومن تلك المعالم الحضارية التي شاهدتها اخترت لكم على سبيل المثال لا الحصر : (السيرك الروسي) و (حلبة الزورخانة) في ايران وطقوسها الرياضية التراثية.. و (حلبة  مصارعة الثيران) في اسبانيا.. و (بانوراما موسكو) و (سينما السيارات) في النمسا.. و (العيد الفلكلوري) في بلغاريا.. و (متحف اللوفر) في باريس.. و (برج برلين) في المانيا الذي شاهدت من خلال دورانه جدار برلين (قبل انهياره) والقسم الغربي والشرقي من برلين يوم كانت المانيا منقسمة الى قسمين !! وهناك الكثير والكثير من تلك المعالم التي شاهدتها ولا زالت عالقة في الذاكرة..
ولكن المهم  ان اذكر هنا بانني كنت احمل معي وطوال كل تلك الرحلات بلدي العراق.. الى جانب الهدايا التي احملها معي وفي مقدمتها (التمر المحشي بالجوز واللوز) الذي يضاهي كل (النساتل) في العالم!!.
ان العراق بحاجة ماسة وبعد خروجه من عنق زجاجة الحروب ان يكون الى جانب اثاره معلما حضاريا تنبهر به شعوب المعمورة!!.

التعليقات معطلة