Feature

     المستقبل العراقي/ خاص
 
تستغلّ السعودية الأزمة النفطية وما تحقّقه من أرباح في تسخيره لنشر خطاب الكراهية في المنطقة، وهو الخطاب الذي يصنع المنظمات الإرهابية المماثلة لـ”داهش”.
وتذكر الوثائق أن تنظيم “القاعدة” الإجرامي كان قد تأسس بأموال سعودية من أجل نشر خطاب الكراهية في العالم، وهو الأمر الذي فرّخ تنظيمات مثل “داعش” و”النصرة”.
وبات خطاب الكراهية الذي تنتهجه المملكة العجوز بـامرائها المرضى، يثير فزع الدول الغربيّة من التغوّل أكثر في نشر هذه التنظيمات في العالم، ولاسيما بعد الحوادث والتفجيرات التي جرت في فرنسا وبلجيكا.
وقال محلل الشؤون الخارجية بشبكة CNN بوبي غوش إن “السعودية إلى جانب كونها أكبر مصدر للنفط في العالم فإنها أيضا تعتبر أكبر مصدر لأيدولوجيا الكراهية في العالم، ومن الضروري أن توقف تمويل الإرهابيين”.وتابع غوش إن السعودية “تستخدم وارداتها من النفط لنشر هذه الأيدولوجية، فهم يصلون إلى مناطق مسلمة فقيرة في العالم ويرسلون رجال دين ليعلموا سكان هذه المناطق المنهج الوهابي أو السلفي، وأن كل من لا يتماشى مع هذه 
الايدولوجية فإنه مرتد أو يستحق أقسى أنواع العقاب”.
من جهتها، قالت تيري سترادا، أرملة قتل زوجها في أحداث 11 سبتمبر “بالتأكيد السعودية لها صلة بالأعمال الإرهابية التي يشهدها العالم.. نعم السعودية تمول الإرهابيين”، مجددة مطالبتها بالكشف عن 23 صفحة سرية في التحقيقات بهجوم 11 سبتمبر حيث -وعلى حد تعبيرها- فإنه يشير بصورة قوية للدور الذي لعبته المملكة.

التعليقات معطلة